مكافحة الهجرة غير الشرعية: إنقاذ 485 شخص وانتشال 10 جثث في المياه الإقليمية الوطنية    الاختفاء القسري للصحراويين: منظمات حقوقية تطالب بالكشف عن مصير أزيد من 400 حالة    مصائب لبنان    مشروع لبعث الرياضة المدرسية و الجامعية على طاولة الحكومة    إجمالي إنتاج النفط في ليبيا سيصل حوالي 260 ألف برميل يوميا الأسبوع القادم    المؤسسة الوطنية للجيوفزياء تتحصل على براءة اختراع    مصالح الأرصاد الجوية تحذر من تساقط أمطار غزيرة على 9 ولايات    ارتفاع قياسي في سعر الثوم يرهق المستهلكين    وفاة حمدي بناني: رحيل قامة من قامات الفن التي حظيت باحترام الجمهور    اللون الأبيض يلبس الأسود بعد رحيله    بن بوزيد: إعداد ورقة طريق لبعث عملية زرع الكبد لدى الأطفال بالجزائر    هكذا تخلى "رين" عن فكرة ضم "سليماني"    منع قناة "أم 6" الفرنسية من العمل بالجزائر    دسترة دور المجتمع المدني سند قوي عند إعداد القوانين    دبلوماسية الجزائر في كلّ مكان    تحت شعار تشكيل السلام معا    السفارة الأمريكية: فنّان قدير    توجه جديد لتقويم السياسة الاقتصادية للبلاد    بمبادرة الديوان المهني للحبوب    بواسطة تقنية التحاضر عن بعد    عودة تدريجية للعمرة    قرار فتح المدارس لن يكون سياسيا أو سلطويا    عبر تقنية التواصل المرئي    إشراك المرأة الريفية لضمان تنمية مستدامة    نحو توزيع 10 آلاف وحدة سكنية قبل نهاية العام    مخطط لتهيئة مدينة المنيعة الجديدة    عدم تصفية الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية يهدد السلام في إفريقيا    "لنبني السلام معا" يقتضي احترام حقوق الإنسان والعدالة للشعب الصحراوي    روائع الأندلسي باقة مهداة للجمهور الوفي    سواد الثلج... حديث عن تعدد الزوجات بلسان الطفولة    مكّنوا الشعبين الصحراوي والفلسطيني من حقيهما في السلم والأمن والحرية    هكذا سيكون سعر النفط في 2021    7 وفيات... 197 إصابة جديدة وشفاء 133 مريض    والي الولاية يستقبل الفرق الصاعدة    اللاعبون يقررون الاستنجاد بلجنة المنازعات    "شراكة أرادني واجهة لا كلمة لي ولا شخصية"    النيران تتلف 2.5 هكتارات من أشجار الصنوبر    رفع أطنان من النفايات    وداعا عملاق بونة.. وداعا أيقونة المالوف    50023 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 1679 وفاة .. و35180 متعاف    كورونا…توزيع الإصابات حسب الولايات    "نتمنّى اقناع المستهدفين بالانضمام إلى فريقنا"    وزير الموارد المائية: لجنة لتطوير الطاقة المتجددة على مستوى التجهيزات    دستور لبناء جزائر المستقبل    التطبيع مكمِّل لصفعة القرن    مكتب بريدي واحد ل30 ألف نسمة !    " سرّ نجاح أي مطعم هو النظافة والأطباق الشهية "    الأطباء ينصحون بالابتعاد عن الختان التقليدي    الإدارة تتفق مع "نفطال" على تجديد العقد    شارع ميروشو ... العثور على جثة شاب متعفنة داخل شقة    الاستعداد لتوزيع 400 حقيبة مدرسية بمناطق الظل    "كل انشغالات المواطنين مُحصاة و سيتم تجسيدها"    إستياء من القرارات الإنفرادية للرئيس محياري    مكانة صلاة الجمعة في حياة المسلمين    القول الحَسَن وآثاره في القلوب    طُرق استغلال أوقات الفراغ    السياق الفلسفي للسلام والسياق التشريعي السياسي    عندما يتأبّى الإنسانُ التكريم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عملة لصفقة واحدة
سماسرة السوق وسماسرة السياسة :
نشر في الجمهورية يوم 22 - 08 - 2019

الدنيا مبنية على المصالح والمنافع التي يسعى الناس إليها بشتى الطرق والوسائل كل حسب قدرته وذكائه ودهائه وفيهم المرزوق الذي يأتيه عيشه هينا لينا وفيهم المنحوس الذي يفر الخير من بين يديه فالدنيا مكتوب ونصيب والسعي مطلوب في كل الأحوال ولا داعي للعجز والكسل والسوق يحدد سعر البضاعة والتجارة حرفة شريفة لمن يتقنها ويصدق القول والعمل فالتاجر الصدوق في الجنة ومن غشنا ليس منا كما جاء في الحديث النبوي الشريف
وقد كثر السماسرة في عصرنا الذين يتوسطون بين البائع والمشتري لكن ينقص الكثير منهم الصدق والنزاهة فإذا توسطوا في البيع يرفعون السعر ويخفون العيوب وإذا توسطوا في الشراء ارخصوا البضاعة وذموها وأحيانا يتفقون على البائع فيعرضون عليه سعرا محددا ولا يزيدون أو يرفعون السعر كثيرا ويتركونه معلقا فيحرمونه من البيع ويأخذون أتعابا (مالا) من البائع والمشتري وضحاياهم لا يعدون ولا يحصون وهم لا يختلفون عن السياسيين الذين يبيعون للمواطنين الوعود الكاذبة والأحلام الزائفة وسوق السياسية عندنا رائجة وباعة الأوهام كثيرون وقد ازداد عددهم بفضل الحراك السلمي الذي فتح شهية الكراسي المريحة والامتيازات والمصالح أمام الطامعين في خلافة العصابة ولهذا نجدهم يستعجلون رحيل النظام السياسي واستقالة الحكومة ورئيس الدولة وفاتهم ان للجزائر مؤسساتها ورجالها.
ظهور وفقط ..
عمر الحراك السلمي الآن سبعة أشهر كاملة وكل عمل سماسرة السياسة عندنا البيع والشراء في الانتخابات والمرحلة الانتقالية ولجنة الحوار ومجلسها الاستشاري وكلام عن الفساد والتزوير الأزمة السياسية وحلها وليس هناك من يفكر خارج هذه الدائرة المفرغة فلا شئ عن المستقبل والتنمية والاقتصاد والثقافة والسياسة ولم يبادر حزب سياسي أو منظمة بطرح خطة أو برنامج للنهوض بالبلاد والخبراء الاقتصاديون على كثرتهم وظهورهم المتكرر في وسائل الإعلام يحصرون كلامهم وتحليلاتهم في الفساد الاقتصادي والأموال المهربة والمنهوبة و هل يمكن استرجاعها وحتى الحراك السلمي لم يتجاوز السياسية في جانبها الاحتجاجي طبعا حيث يطالب برحيل رموز النظام ومحاسبتهم ورغم وجود محاولات لإشراك ممثلين عن هذا الحراك في الحوار الوطني التشاوري للوصول إلى إجماع وطني حول إجراء الانتخابات الرئاسية في أقر الآجال فأن الحراك لم يكشف عن أي خطة سياسية أو مقترحات ولا نتكلم عن البرنامج المتكامل الذي لم تتقدم به الأحزاب السياسية التي تدعي خدمة الوطن ومراعاة مصالح الشعب والدفاع عنه وتركز كل جهودها ودعايتها على ذم النظام وانتقاده والخوف من السلطة.
لقد رأيناهم كيف كانوا يقدمون الوعود في المواعيد السابقة ويشاركون العصابة أفراحها وانتخاباتها المرتبة والمزورة ويرضون بالقليل مما تجود به عليهم من مناصب ومنافع ورأينا الموالين منهم كيف أسرفوا في المديح والثناء لصاحب الفخامة ويرفعون صوره وينحنون أمامها في احترام وإجلال والفساد ضارب أطنابه في كل أرجاء البلاد والدولة مهددة والاقتصاد ينهار والشعب يتألم
لقد كانوا يبيعون البضاعة الفاسدة في سوق السياسة المملوءة باللصوص والنصابين والشياتين والمتملقين والوصوليين وكما قيل ((الخطاب ايجي رطاب ) وحولوا السياسة الى مجرد كذب وخداع مع الأسف ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.