- تعزيز بنك الدم ب313 كيسا و4 آلاف كسوة عيد صرح أول أمس مدير الولائي للشؤون الدينية أن المؤسسة المسجدية أثبتت دورها ميدانيا خلال هذه الجائحة التي تمر بها البلاد، مثلها مثل سائر دول العالم، من خلال العمليات التضامنية التي قام بها «فرسان المنابر» منذ الكشف عن الحالات الأولى للإصابة بالوباء بحيث تم تقديم ومنذ اليوم الأول من شهر رمضان، إلى غاية يومنا هذا أكثر من 50 ألف وجبة إفطار على كل من الأطقم الطبية بمختلف المؤسسات الاستشفائية، والأشخاص بدون مأوى، في إطار العمليات التضامنية التي تم برمجتها، من قبل مديرية الشؤون الدينية خلال الشهر الفضيل، وحسبه فإن «مجلس سبل الخيرات»، ساهم في رمضان بتوزيع 1200 وجبة إفطار يوميا كما قام بتوزيع 800 بدلة واقية على أعون الحماية المدنية و800 بدلة على أطقم المؤسسات الاستشفائية، مؤكدا بدوره أن مديرية الشؤون الدينية، ممثلة في مجلس سبل الخيرات قامت بتنظيم مبادرات لجمع أكياس الدم، لفائدة مرضى السرطان، الذين اشتكوا في العديد من المناسبات من نقص التبرع بالدم، بسبب الحجر المنزلي، خلال الجائحة. وفي نفس السياق أشار ذات المسؤول إلى أن العمليات التضامنية التي تبادر بها، مديرية الشؤون الدينية، مستمرة، حيث لم تكتف فقط بتقديم وجبات الإفطار خلال الشهر الكريم وإنما تعدته إلى تقديم طرود غذائية إلى العائلات المعوزة وذوي الدخل الضعيف بمناطق الظل لمساعدة الأسر التي تضررت من الحجر المنزلي. دور المسجد أو «فرسان المنابر» يتجلى أيضا في عمليات التوعية والتحسيس التي قام بها الائمة في مختلف الأسواق والفضاءات التجارية، لدعوة المواطنين إلى احترام قواعد وإجراءات الوقائية لتجنب الاصابة بالعدوى من هذا الوباء القاتل، كما قامت ايضا، بتوزبع الكمامات على المواطنين. هذا ونشير أيضا إلى أن مجلس سبل الخيرات قام بتوزيع كسوة العيد على 4 آلاف يتيم في إطار المبادرات التضامنية، لرسم «البسمة» على وجوه البراءة ولازالت المبادرات الخيرية مستمرة حتى بعد انقضاء هذه الأزمة الصحية.