وهران : تدشين منشآت وتسليم 250 عقد إستفادة من سكنات "عدل" لأفراد الشرطة    بريد الجزائر/الصندوق الوطني للتقاعد: رزنامة جديدة لصب معاشات التقاعد    الأزمة السياسية تتعقد في تونس    الاتحاد الأوروبي يُلغي عقوبة الإيقاف على مانشيستر سيتي    حددنا 25 سبتمبر موعدا لاستئناف الدوري الممتاز    «الفاف» تنظم دورات تكوينية لنيل شهادات تدريب«كاف أوب»    تفكيك شبكة للنصب والاحتيال ينتحل أفرادها صفة موظفين برئاسة الجمهورية    الفعل الثقافي غائب في «مناطق الظل»    منظمة الصحة العالمية: أزمة كورونا قد تتفاقم أكثر فأكثر    الرئيس تبون: يمكن للجزائر وفرنسا المضي قدما بعد تجاوزهما مشاكل الذاكرة    قوجيل ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يجددان حرصهما على مواصلة التنسيق و التشاور البرلماني    جراد: "البعض يطالبون بشروط تعجيزية ويبتغون من وراء ذلك الفتنة في البلاد"    استرجاع العقار السياحي غير المستغل "ضمن أولويات القطاع" بعد جائحة كورونا    سكيكدة: إيداع مدير وكالة "كاكوبات" الحبس في قضايا فساد    قسنطينة: سنة سجنا ضد ناشر فيديو يسيء للمركز الاستشفائي الجامعي        بولايتي الجزائر العاصمة وتيبازة: شركة "سيال" تدعو زبائنها لتسديد 7.18 مليار دج من الديون    تدمير ثلاثة مخابئ للإرهابيين وقنبلة تقليدية الصنع بالمدية وبومرداس    إنتاج الوحدات الصيدلانية وشبه الصيدلانية من شانه تخفيض فاتورة الاستيراد ب 900 مليون دولار    494 إصابة جديدة، 276 حالة شفاء و 7 وفيات خلال 24 ساعة    تعديل مواقيت الحجر المنزلي الجزئي على مستوى 9 بلديات بولاية بسكرة    المرجعيات الدينية في القدس ترفض قرارا إسرائيليا    تعظيم سلام للسوريين!    هزة أرضية بشدة 3.2 تهز الجزائر العاصمة    الرئيس تبون في تصريحات لصحيفة "لوبينيون" الفرنسية:"لا أنوي الخلود في الحكم وسأعمل على معالجة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية"    في عدة حوادث مرورية    توقيف 4 أشخاص وحجز 405 غرام قنب هندي و778 قرص مهلوس بدرارية في العاصمة    إجراءات خاصة لضمان انطلاق الدراسة في 4 أكتوبر    وزارة البريد تعلن عن تمديد آجال استقبال المشاركات في مسابقة أفضل تصميم طابع بريدي    تبون وبوتين يبحثان تطورات سوق النفط والأزمة الليبية    بن رحمة ضمن التشكيلة المثالية لهذا الأسبوع في الشامبين شيب    الكاميرون يرفض استضافة نصف ونهائي أبطال    يوسف بلايلي مطلوب في سانت إيتيان    بن خالفة: حزمة من الإصلاحات ضرورة لتحقيق الإقلاع الاقتصادي    الملاحة الأوروبية..90 ألف رحلة حلقت فى سماء أوروبا خلال أسبوع    السيد جراد يشرف على مراسم توزيع 1607 مسكن    المخرج زوبير زيان يحضر لفيلم عن الشهيد أمحمد بن علال    الفرق بين قوله تعالى ليعذبهم و معذبهم    مسجد آيا صوفيا والحكم القضائي التركي    تراجع اسعار النفط    الرئيس تبون : بناء القواعد العسكرية على الحدود المغربية يجب أن يتوقف    بوقدوم في زيارة عمل اليوم الاثنين إلى تونس    الوزير الأول يشرع في زيارة عمل لولاية سيدي بلعباس    ميناء الجزائر: انخفاض النشاط خلال الثلاثي الأول    بوسعادة: وفاة الإمام والعالم الشيخ عمر حديبي بعد وعكة صحية    إعدادا دفتر شروط استيراد السيارات قبل 22 جويلية    كوفيد-19: مكافحة الوباء تتطلب مشاركة "فعلية" لعدة قطاعات    استمرار تلقى المشاركات بجائزة "ابن خلدون.. سنجور" في الألكسو    الأخوة في الله تجمع القلوب    وجوب تحمُّل المسؤولية    عواقب العاق وقاطع الرّحم    وفاة مدير المؤسسة الاستشفائية المتخصصة "الأم-الطفل"    معركة "إذاعية" ضد الوباء    حمزة بونوة يضيء عتمة الحجر الصحي    أسسنا جيلا يكتب نص الهايكو العربي    وداعًا أيّها الفتى البهي    بعيدا عن كل نقد منبوذو العصافير... المطاردة    «ماوية التنوخية»... معركة الأنثى الجادة و الشاقة !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فرق تأسست قبل الاستقلال تصارع البقاء في الاقسام السفلى
الجري وراء الاعانات على حساب الانجازات
نشر في الجمهورية يوم 03 - 03 - 2016

رغم ما تملكه اندية وهران من ميزة خاصة تجعلها رائدة في تكوين اللاعبين الذي يصنعون أفراح فرق النخبة إلا أنها بقيت ملازمة للاقسام الدنيا ومهما صنعت من أبطال ونجوم ستبقى مجرد مدارس مجهرية لا موقع لها ضمن خارطة الساحرة المستديرة، ففرق الغرب الجزائري تتمتع بميزات تحلم بها باقي فرق الولايات الأخرى، والمتمثلة في الثروة البشرية أو بالأحرى المواهب، فجل الأندية أو المدارس بالباهية تعرف نجاحا كبيرا في صقل الكفاءات البشرية الشابة للفئات الصغرى، رغم والعراقيل التي تقف في طريق التكوين من نقص في الإمكانيات المادية والبيداعوجية ضف إلي ذلك الضعف في التسيير وسياسة البريكولاج المنتهجة أمام مرأى القائمين على الرياضة بوهران، لكن الاهم بالنسبة للكثير من المسؤولين هو ترقب الافراج عن الاعانة دون التفكير في مصلحة ومستقبل النادي ، بل أنها تيقنت بما لا يدعو للشك أن مديرية الشباب والرياضة لوهران لن يكون بمقدورها تجميد الإعانات، وهو ما لا يزعج مسيري هذه الفرق التي تستعمل الجمعيات الرياضية كغطاء على سياسة النهب المكشوف على المباشر، فغياب المحاسبة جعلها لا تكترث لأي تهديد من الإدارة العمومية التي تضخ الملايير من أجل تسديد منح المباريات أو اللعب على البقاء أو غالبًا ما تكون على مقربة لتحقيق الصعود لكنها في الأخير تفشل لحاجة في نفس يعقوب، لتتحجج بالكولسة لأن الإعانة لا تكفي.
هناك فرق نسمع عنها قبل أن تستعيد الجزائر لسيادتها ، أي قبل الإستقلال ففرق كبيرة بالباهية تتكلم عن تاريخها العريق الخالي من الإنجازات، وعلى سبيل الذكر لا للحصر فمن لا يعرف عميد الأندية الوهرانية، فريق إتحاد وهران "ليزمو"، هذا النادي الذي يكفيه شرفًا أنه ساهم إبان الثورة التحريرية وكان له الفضل في أن تقوم جبهة التحرير الوطني ببعض عملياتها الفدائية، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يعد ثاني فريق مثل الجزائر في المحافل الدولية إبان الإستعمار من اجل الترويج للقضية الجزائرية، وبعد الإستقلال بقي عميد الاندية الوهران يتخبط في الوحل، رغم محاولات البعض إنتشاله من الغرق لإعادة النادي إلى الواجهة ، لكن الفرق لم تقم له قائمة بعدما أصبح لوهران فرق أخرى مثل مديوني الذي يعتبر الوريث الشرعي إن صح التعبير لفريق لم يعش طويلاً وهو جمعية "بولونجي"، وحمل الغوالم المشعل، ووصلوا إلى القسم الثاني لكن هذا لم يدم طويلاً لأسباب تبقى معروفة لدى الخاص والعام بالحي العتيد، أما جمعية وهران فهذا الفريق الذي يعتبر بوابة المواهب التي تصنع "العجب" تكاد ان تكون الآن عقيمة بل أنها بلغت سن اليأس وأصبحت تنتدب لاعبين من فرق أخرى حديثة النشأة، ليصبح فريق لازمو يكنى ب "المصعد" فمرة ينشط في قسم النخبة ليعود الى القسم الثاني،. أما بخصوص الفرق التي تعودت على جحيم الجهوي الاول والثاني، فهناك اندية بوهران كسبت لقب الخبراء في الأقسام الدنيا، ويكفي أن نذكر بلايلي، عواج، بونجاح، بن عطية والقائمة طويلة، حتى نتجه إلى فرق مثل رائد غرب وهران "أرسيجيو" رائد وهران "أرسيو" و"كاب" بلانتير فهذا الثلاثي وحده صنع لاعبين من ذهب، إلا انهم ولغاية الآن يغرقون في وحل الأقسام السفلى، وأصبحت مفردة التكوين الذريعة التي يختبئ من ورائها مسيرو بعض الفرق الذين قبلوا بالفشل مقابل عدم التنازل عن كرسي الرئاسة، فهمهم الوحيد هو الإعانة إن ضخت في وقتها أم لا، فلا منهجية ولا تخطيط طويل المدى سوى أهداف لا تجسد على أرض الواقع.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.