وزير الصناعة: ملف إستراد السيارات أقل من 3 سنوات قريبا على طاولة الحكومة    الشعب سيعبّر عن قناعته بكل حرية وسيادة حول الدستور    الجزائر ترحّب باتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا    مشروع تعديل الدستور «تذكرة» عبور نحو الجزائر الجديدة    التعديل الدستوري: المجتمع المدني سيكون شريكا في اتخاذ القرارات وتحقيق التنمية    رزيق :سوق وطنية للتمور وخمسة أسواق للمواد الغذائية قريبا    سطيف: مشاريع لربط مناطق ظل بالغاز و الكهرباء    فرنسا تستدعي سفيرها لدى تركيا احتجاجا على تصريحات أردوغان    اثيوبيا تستدعي السفير الأميركي بعد تصريحات ترامب    شباب قسنطينة يقدم الثنائي الجديد شيبوب وبن طاهر    ريال مدريد يتربّع على عرش «كلاسيكو الأرض»    ضمانات لإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة اجتماعيا واقتصاديا    ضرورة التحكم في تكنولوجية الاتصالات الحديثة حتى تؤدي الخدمة المنوطة بها أثناء الكوارث الطبيعية    انحراف عربة قطار محملة بالفوسفات    وفاة 9 أشخاص وجرح 935 في حوادث مرور    اكتشاف ورشة سرية ل"تسميم" الجزائريين ببومرداس    عيسى بلخضر: إيلاء الجمعيات الدينية المكانة التي تستحقها في المجتمع المدني    صناديق دعم المسرح والسينما والكتاب مستمرة    الرئيس تبّون: سأواصل عملي عن بُعد إلى نهاية الحجر الطوعي    الاتحادية الجزائرية للإنقاذ والإسعاف ونشاطات الغوص البحري: انتخاب سمير كريم شاوش رئيسا جديدا    رسميا.. منافس بن العمري يغيب عن قمة موناكو    وهران: الإطاحة بشبكة مختصة في التهريب الدولي للمخدرات وحجز أزيد من 11 كلغ زطلة زلاتان    الجزائر تشارك في أشغال مجلس إدارة منظمة العمل العربية    السلطات الفرنسية تطرد عائلة مسلمة رفضت تزويج ابنتها لمسيحي    بلماضي ومحرز وفيغولي يُشجّعون أواسط "الخضر"    الحكومة الصحراوية تندد بشدة بإقدام الاحتلال المغربي على فتح "قنصليات" جديدة في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية    55880 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 1907 وفيات .. و38932 متعاف    صالح قوجيل: يدعو المواطنين إلى مشاركة قوية في الاستفتاء حول مشروع تعديل الدستور في الفاتح نوفمبر    زيتوني: التصويت ب"نعم" على الدستور يمكننا من بناء جزائر جديدة    انطلاق التسجيلات الجامعية وإلغاء المعدلات الوطنية ل4 تخصصات    تواصل الإدانات لتصريحات ماكرون المعادية للإسلام    السودان: التطبيع الرسمي مع إسرائيل بعد مصادقة البرلمان    اليوم الوطني للشجرة: غرس مليار شجيرة منذ إطلاق المخطط الوطني للتشجير    لوغاروسيتش :الجزائر هي أفضل فريق في القارة الإفريقية و يستحقون كل الاحترام والتقدير    إتحاد العاصمة: عنتر يحي راض عن سير تربص مستغانم    بلمهدي يُشرف على إنطلاق الملتقى الوطني لرصد الإحتجابات الكويكبية    بيرام    قارورة على شكل أيسكريم    مانشيستر سيتي يقع في فخ التعادل أمام وست هام    ترحيب دولي باتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا    بن بوزيد: الوضع الحالي لوباء "كورونا" مقلق    تسجيل 250 إصابة جديدة بفيروس كورونا 10 وفيات و 144 حالة شفاء    وزيرة الثقافة: كلمة الفصل للشعب وحده مهما كانت أهميّة مشروع تعديل الدّستور    المدير العام لمنظمة الصحة العالمية:"نمر بمرحلة صعبة من وباء كورونا خاصة في النصف الشمالي من الأرض"    كمال بلعسل: مشروع الدستور الجديد سيكون اللحمة الجامعة للأمة الجزائرية    الحرية أو الشهادة.. الأسير الأخرس بين رهانين    حصة الأسد لقطاع السكن في الميزانية الخاصة بسنة 2021    "ترقية الصادرات خارج المحروقات مرهون بوضع استراتيجية واضحة في كل شعبة"    معلمة وهران.. أهانها الوالي فاحتضنها الملايين    وزارة الثقافة تنظم "أسْبوع النّْبِي" تحت شعار "مشكاةُ الأنوار في سيرة سيّد الأخيار"    الحظيرة السكنية بباتنة تتعزز ب700 وحدة سكن ريفي    « الجمهورية » مدرسة المهنية و الاحتراف    وقفة بالجلفة لنصرة النبي الكريم وتكريس دسترة الإسلام    القرض الشعبي الجزائري يكشف:    ذكرى المولد النبوي الشريف الخميس 29 أكتوبر الجاري    عندما يخرج الشعر إلى ربوع الحياة    اتفاقية شراكة مع شباب "اليوتيبورز" التونسية    عامان حبسا للص هواتف بحي النجمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اللمسات الأخيرة للحكومة قبل تقديمها للرئيس قيس سعيّد
نشر في الحياة العربية يوم 19 - 02 - 2020

انتهت أمس المهلة الدستورية لتكليف إلياس الفخفاخ تشكيل الحكومة التونسية الجديدة، فيما أجل مجلس الشورى لحركة النهضة الحسم في الموقف النهائي للحركة تجاه التشكيلة المقترحة. وتم تفويض المكتب التنفيذي للنهضة لمواصلة المفاوضات مع “الأطراف المعنية”. ونقل مراسل فرانس24 في تونس العاصمة نور الدين مباركي أنه من المتوقع أن تعلن الحركة عن موقفها النهائي بناء على ثلاث نقاط. ما هي هذا النقاط؟
وذكرت تقارير أن الفخفاخ وضع في الساعات الأخيرة اللمسات النهائية على حكومته، ليقدمها اليوم إلى الرئيس قيس سعيد وسط حديث عن “بوادر انفراج” في ظل نجاح وساطة المنظمات الوطنية وإعلان عدة أحزاب نيتها منح الثقة لحكومة الفخفاخ “. وبموجب الدستور التونسي، فإن الفخفاخ ملزم بعرض حكومته ونيل ثقة البرلمان في أجل لا يتجاوز الشهر منذ تكليفه من قبل الرئيس قيس سعيد في 20 يناير الماضي.
ويتوقع أن يعلن رئيس الحكومة التونسية المكلف، الياس الفخفاخ، في وقت لاحق الأربعاء عن حكومته المقترحة، قبيل انقضاء المهلة الدستورية المحددة له، تمهيدا لعرضها على البرلمان لنيل الثقة غدا الخميس.
واثر إعلان حركة النهضة عدم مشاركتها في الحكومة المقترحة من قبل الياس الفخفاخ، وعدم منحها الثقة في مجلس نواب الشعب، دخلت أحزاب في تونس ومنظمات وطنية في ماراطون مشاورات لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء. ويتعلق الأمر بالاتحاد التونسي للشغل ومنظمة رجال الأعمال. وبررت النهضة قرار انسحابها بعدم ضم الحكومة لحزب قلب تونس كما طالبت بحقائب تناسب كتلتها في مجلس النواب.
وأكد الأمين العام المساعد للاتحاد التونسي للشغل، سامي الطاهري، أمس الثلاثاء، “نجاح وساطات خاضها أمين عام اتحاد الشغل نور الدين الطبوبي لحلحلة مأزق تشكيل الحكومة ولعب دور الوساطة بين الفرقاء السياسيين وتقريب وجهات النظر بين النهضة والفخفاخ”.
من جهته قال نور الدين الطبوبي أمس أن “الأمور انفرجت وفي الساعات القادمة يقدم رئيس الحكومة حكومته في أطار توافق شامل يخدم المصلحة الوطنية”.
جاء ذلك في كلمة للامين العام لاتحاد التونسي للشغل، على هامش افتتاح المؤتمر التوحيدي لأعوان العدلية وأملاك الدولة والشؤون العقارية أكد فيها أن “مستقبل تونس ليس مرتبطا بعدد الوزراء ولكن بتظافر جهود الجميع”، كما حيا بالمناسبة كل الأطراف التي قال أنها “قدمت تنازلات وأعطت الأولوية للمصلحة الوطنية”.
عدة أحزاب تونسية أيضا أصدرت أمس بيانات أكدت فيها منح الثقة للحكومة. فعلى اثر اجتماع عقده أمس الثلاثاء، قرر حزب “تحيا تونس” منح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ. وأكدت قيادات من التشكيلة الحزبية أن المجلس الوطني الاستثنائي للحزب الذي عقد اجتماعا أمس قرر منح الثقة لحكومة الفخفاخ تقديرا للمصلحة الوطنية.
من جهته قال رئيس حزب قلب تونس، نبيل القروي، مساء أمس في تصريح صحفي، أن “حكومة الفخفاخ ستمر وستحظى بثقة البرلمان”. وقال القيادي بالحزب النائب حاتم المليكي، “أن الحزب يدعم بقوة مجهودات المنظمات الوطنية في مفاوضات تشكيل الحكومة وكل الحلول الممكنة للخروج من هذه الأزمة”.
وأكد في تصريح بثته وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن حزب “قلب تونس” يدعم المفاوضات بشكل إيجابي حتى ولو لم يكن موجودا فيها، داعيا إلى تغليب المصلحة الوطنية في المفاوضات. يذكر أن حزب قلب تونس الذي تحصل على المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية ب 38 مقعدا في مجلس نواب الشعب، أصدر بيانا السبت الماضي أكد فيه أن الحزب قرر أن يكون في المعارضة ولن تمنح كتلته النيابية الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ.
أما حركة النهضة فقد عقدت من جهتها اجتماعا أمس على مستوى مجلسها للشورى من اجل النظر في منح الثقة لحكومة الفخفاخ ووفقا لتقارير محلية فان “هناك توجه لتعديل موقف الحركة السابق”. وخلال الاجتماع تم تفويض المكتب التنفيذي لاستكمال مفاوضات تشكيل الحكومة مع الجهات المعنية لاتخاذ القرار المناسب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.