انطلقت، الثلاثاء بالمكتبة المركزية لجامعة "مصطفى اسطمبولي" بمعسكر، فعاليات الطبعة الأولى من الصالون الوطني للشباب المقاول، تحت شعار "المقاولاتية… قيادة ومستقبل الشباب". وتعرف هذه التظاهرة، المنظمة من طرف مديرية الشباب والرياضة بالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب والرابطة الولائية للنشاطات الثقافية والعلمية، مشاركة نحو 230 شابا من أصحاب المؤسسات الناشئة والمصغرة، وحاملي المشاريع المبتكرة، إلى جانب مستفيدين من صيغة المقاول الذاتي، يمثلون 39 ولاية، وذلك تحت إشراف والي الولاية، فؤاد عايسي، الذي أعطى إشارة انطلاقها. ويعرض المشاركون، على مدار ثلاثة أيام، نماذج لنحو 70 مشروعا ومؤسسة ناشئة ومصغرة ناجحة، تنشط في مجالات متعددة، من بينها الفلاحة والري، الصناعات التحويلية، البيئة، البناء، الطاقات المتجددة، وتكنولوجيات الإعلام والاتصال. كما يتضمن الصالون أجنحة مخصصة للتعريف بصيغ التمويل التي توفرها البنوك، إلى جانب آليات الدعم، على غرار الوكالتين الوطنيتين لدعم وتنمية المقاولاتية وتسيير القرض المصغر. وتم كذلك تخصيص فضاءات للتعريف بهياكل دعم المقاولاتية لدى الطلبة الجامعيين، مثل حاضنات الأعمال ومراكز تطوير المقاولاتية. وشهدت أجنحة المعرض إقبالا لافتا من طرف طلبة جامعة "مصطفى اسطمبولي" المقبلين على التخرج، إضافة إلى شباب منخرطين في مؤسسات شبانية بالولاية. وفي كلمة له بالمناسبة، أكد والي الولاية أن هذا الصالون "ليس مجرد تظاهرة عابرة، بل محطة هامة لترسيخ ثقافة المقاولاتية لدى الشباب، وتعزيز روح المبادرة والإبداع لديهم، باعتبارهم القوة الحية والمحرك الأساسي لعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد". وبرمجت على هامش هذه التظاهرة عدة نشاطات، من بينها مسابقتان لأحسن "ابتكار في المؤسسات الناشئة والمصغرة" وأفضل "فكرة مشروع"، ستخضعان لتقييم لجنة تحكيم تضم أساتذة وباحثين من جامعات ومعاهد عليا، إلى جانب تنظيم ورشات تكوينية حول مواضيع متعددة، منها الاستشارات القانونية والمالية، كيفية إنشاء مؤسسة ناشئة، وإعداد النموذج الأولي للمشروع. ويهدف هذا الصالون إلى تنمية الإبداع الفكري والعلمي لدى الشباب، وخلق شبكة وطنية للمقاولين الشباب، وتعزيز روح التنافس وتبادل الخبرات والتجارب، إضافة إلى ربط التكوين بسوق العمل وتشجيع إنشاء المؤسسات الناشئة والمصغرة، والتعريف بمختلف آليات التمويل والدعم الموجهة لمشاريع الشباب، حسب المنظمين.