المجلس الأعلى للأمن ينعقد غداً    دياب يشدّد على العدالة الكاملة في انفجار المرفأ    عساكر مغاربة يفرون إلى سبتة ويطلبون اللّجوء    برشلونة يتجهز للإعلان عن تجديد عقد ميسي    قادري يلتحق بنادي كورتري البلجيكي    كوت ديفوار مرشحة لاحتضان مواجهة «الخضر» وبوركينافاسو    نهائي كأس الرابطة في العاشر من أوت    خسرنا 34 ألف هكتار من الأشجار في 20 سنة    نقص الأوعية العقارية يحرم المنطقة من مشاريع تنموية    غلق الأسواق الأسبوعية بنعامة    تراجع الذهب والدولار إلى أدنى مستوى    انهيار رافعة حاويات بميناء بجاية    41 وفاة 1307 إصابة مؤكدة و787 حالة شفاء    الفريق شنقريحة: المؤامرات التي تحاك ضد الجزائر "حقيقة واقعة" والجيش سيتصدى لها    الجزائر ودول افريقية تعترض على قرار رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    وزير العدل يتسلم مسودة المشروع المحدد لطرق انتخاب أعضاء المجلس الأعلى للقضاء    المديرية العامة للجمارك: ضمان المعالجة الآنية للعتاد الطبي المستورد لمواجهة وباء كوفيد-19    بن زيان: عدد المناصب المفتوحة لمسابقة الدكتوراه حدد قبل إجرائها ولا سبيل لإضافة أي راسب إلى قائمة الناجحين    الأكسجين قد يصبح خطراً!    تسيير لجان الخدمات الاجتماعية يخضع لقوانين    إنتاج القطاع العمومي يرتفع ب %0,4 خلال الثلاثي الأول لسنة 2021    ولايات تلجئ إلى غلق مصليات ومساجد    الخطاب الديني الموسوم بالوسطية يقي من التطرف    محكمة سيدي امحمد تلتمس 10 سنوات حبسا نافذا في حق غلاي    الجزائر والصين: الوزير بن أحمد يتباحث مع نظيره الصيني في مجال الصناعات الصيدلانية    وكالة الأمن الصحي توصي باستعمال مياه البحر في التعقيم    لحساب تسوية رزنامة الرابطة المحترفة: صدام سوسطارة والقبائل بعنوان الاقتراب من البوديوم    الخيبة تمتد للمصارعة وتريكي للدفاع عن صورة ألعاب القوى    قسنطينة: أمن علي منجلي يطيح بعصابة أحياء خطيرة مكونة من 5 أفراد    قفزة كبيرة في اسعار الليمون والأعشاب والتوابل الطبية بسبب تهافت المواطنين على شرائها    حركية وعراقة الدبلوماسية الجزائرية تساهم في حل الأزمات الافريقية والعربية    إيران في قفص الاتهام    الألعاب الاولمبية: الجزائري تريكي يتأهل لنهائي مسابقة القفز الثلاثي    شباب قسنطينة: بزاز يقرر الرحيل    فيلم "فرسان الفانتازيا" يفتك جائزة أحسن وثائقي بكولكاتا في الهند    النجمة سهيلة بن لشهب تصل دبي لتصوير أغنية بالخليجي    التماس 10 سنوات سجنا لوالي تيبازة السابق موسى غلاي    رئيس المركز العالمي للتحكيم الدولي وفض المنازعات يتطرق إلى موضوع ا"لجوهر "    الرئيس التونسي ينهي مهام وزيري المالية والاتصالات    تواصل موجة الحر على الولايات الجنوبية    وزير الصناعة يدعو باعداد جرد عام وشامل للعقار الصناعي    الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين ينفي ندرة مادة "الفرينة"    عصرنة قطاع المالية لدفع عجلة التنمية    لا يتحوّر !    من هنا وهناك    دراسة برنامج تثمين منجم غار جبيلات    الفقيد كان من ذوي الرأي والمشورة ودراية عميقة بالدين    الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تطالب بتقرير المصير    توفير شروط نجاح القمة العربية بالجزائر    وفاة الأستاذ لعلى سعادة    البروفسور بومنير يقدم تشكراته للفيلسوف الألماني روزا    نجمة أجعود... صوت الجزائر المولع بفلسطين    التدابير الاحترازية للسلطات العمومية تؤتي ثمارها    هذه حكاية السقاية من زمزم..    أدعية الشفاء.. للتداوي ورفع البلاء    استثمار العطلة الصيفية    اعقلها وتوكل    الإسهام في إنقاذ مرضى الجائحة والأخذ بالاحتياطات واجب الوقت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



النصر العسكري بحاجة لنصر سياسي لاسترجاع الأراضي المحتلة
نشر في الحوار يوم 07 - 10 - 2009

مرت أمس الثلاثاء الذكرى 36 لحرب أكتوبر 1973 التي عبرت بموجبها القوات المسلحة المصرية والعربية خط برليف وهو أعلى الخطوط والسواتر الرملية والمائية في العالم، و كانت الجزائر من أوائل الدول التي ساعدت المصريين في حرب أكتوبر 1973 حيث شاركت بالفرقة الثامنة للمشاة الميكانيكية.
وكانت القاهرة قد أحيت أمس ذكرى العبور التي استرجعت فيها سيناء التي خسرتها مصر في العام 1967 في حرب الأيام الستة التي عرفت كذلك مشاركة الجزائر بعدد من الألوية، التي مثّلها كل من الرائد عبد الرزاق بوحارة والعميد الراحل مصطفى معزوزي، كما مثل الجزائر الكثير من القادة الحاليين للجيش الجزائري كاللواء محمد غنيم، اللواء سعيد باي قائد الناحية العسكرية الثانية حاليا، العقيد يزيد زرهوني، العقيد محمد بن شرشالي. وقد خلّد التاريخ أسماء في هذه الحرب التي استشهد فيها الكثير من عناصر-ضباط وضباط صف وجنود-، مسجلين أكبر الدروس ضد الجيش الإسرائيلي أقوى جيش في المنطقة من حيث العتاد الحربي، وقد لعب الفريق سعد الدين الشاذلي الذي غادر مصر بعد هذه الحرب نتيجة خلافات مع مسؤوليه، دورا مهم في هذه الحرب، وقد أخرج قبل أيام الكثير من ملابسات هذه الحرب التي ما تزال فيها الكثير من الأسرار التي لم تكشف للرأي العام ومنها التباين بين الحديث عن النصر العسكري في مقابل عدم الحصول على النصر السياسي، رغم اعتراف الكل باستعادة الجزء المصري الذي خسره الزعيم الراحل جمال عبد الناصر. وكان الرئيس الراحل هواري بومدين قد لعب دورا محوريا في هذه الحرب قناعة منه بدوره العربي كزعيم مناصر لقضايا التحرر بالإضافة إلى رده للجميل الذي منحته ثورة الضباط الأحرار وزعيمها عبد الحكيم عامر والرئيس ناصر من خلال ذلك الدعم الموجه للثورة الجزائرية، حيث طلب من الاتحاد السوفيتي شراء طائرات وأسلحة لإرسالها إلى المصريين عقب وصول معلومات من جاسوس جزائري في أوروبا قبل الحرب مفادها أن إسرائيل تنوي الهجوم على مصر. وباشر بومدين اتصالاته مع السوفيت لكن السوفيتيين طلبوا مبالغ ضخمة فما كان على الرئيس الجزائري إلى أن أعطاهم صكا فارغا وقال لهم أكتبوا المبلغ الذي تريدونه، وهكذا تم شراء الطائرات والعتاد اللازم ومن ثم إرساله إلى مصر، و هذه بعض إحصائيات لما قدمته الجزائر لهذه الحرب التي كانت هي ثاني دولة من حيث الدعم للحرب:
الوحدات:
- 3 فيالق دبابات.
- فيلق مشاة ميكانيكية.
- فوج مدفعية ميدان.
- فوج مدفعية مضادة للطيران.
- 7 كتائب للإسناد.
التعداد البشري:
- 2115 جندي.
- 812 ضابط صف.
- 192 ضابط.
العتاد البري:
- 96 دبابة.
- 32 آلية مجنزرة.
- 12 مدفع ميدان.
- 16 مدفع مضاد للطيران.
الجوي:
- سرب من طائرات ميغ .21
- سربان من طائرات ميغ.17
- سرب من طائرات سوخوي.7
- مجموع الطائرات حوالي 50 طائرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.