يوجد مواطنو أولاد قوسم بولاية أم البواقي، هذه الأيام، في حالة غليان قصوى؛ وذلك في أعقاب ما وصلهم من أن المنبع الذي يرتوون منه بات ملكا لأحد المستثمرين الخواص، والقادم من ولاية مجاورة. حالة الغليان لم تتوقف عند هذا الحد؛ بل زاد لهيب الغضب عندما تبيّن لهم أن الوحدة الإنتاجية للمياه المعدنية هذه، ستوظّف أشخاصا من خارج تراب منطقة أولاد قوسم، فيما زاد الغضب عندما قال لهم مقربون من صاحب الاستثمار إن الأخير متحكم جيدا في مسؤولي ولاية أم البواقي.. “فهل من نصير؟” يتساءل مواطنو وبطالو أولاد قوسم.