بلحيمر: تاريخ الصحافة الوطنية مرتبط بالالتزام تجاه القضايا الكبرى للأمة    رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من أمير دولة قطر بمناسبة عيد الاستقلال والشباب    السيد جراد يشرف على مراسم إصدار أوراق وقطع نقدية جديدة    الشريف بوبغلة: رمز الشجاعة والمقاومة ضد الاحتلال الفرنسي    15500 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 946 وفاة..و11181 متعاف    الرئيس تبون يجري حوارا صحفيا مع قناة "فرانس 24 "            فنون قتالية / فكوتريان فيتنامي: تأجيل بطولة العالم 2020 بالجزائر بسبب فيروس كورونا        وفاة 10 أشخاص وإصابة 357 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة    الشرطة تطيح بمروج المواد المخدرة و تحجز 550 قرصا مهلوسا بمدينة خنشلة        هذا هو تاريخ إستئناف دروس التكوين والتعليم المهنيين    وزارة الدفاع الوطني : تدمير 12 مخبأ للجماعات الإرهابية بباتنة    مخبر جديد لتحاليل الكشف عن كورونا في ولاية عين الدفلى    وزير التعليم العالي:23 أوت تاريخ إكمال السداسي الثاني    اللجنة الوزارية للفتوى: شهداء المقاومة الذين تم استرجاع رفاتهم لا يصلى عليهم    جراد يشيد بدور الباحثين بلقاضي و سنوسي في استرجاع رفات رموز المقاومة الشعبية        لجنة الفتوى: لا صلاة على رفات شهداء المقاومة الشعبية    ارتفاع أسعار الإنتاج في القطاع الصناعي العمومي ب 0.6%    العاصمة: وضع حجر الأساس ل14 ألف مسكن بصيغة البيع بالإيجار    جراد يشرف على تسليم مفاتيح ألف سكن عدل في بابا حسن    طائرات النقل العسكرية تواصل جلب المستلزمات والمعدات الطبية من الصين    بن بوزيد: نقص الأوكسجين في المستشفيات يعود لاستعماله مع جميع المرضى    أتلتيكو مدريد يفوز ويعزز مركزه الثالث في "الليغا"    وزارة البريد والمواصلات تحذر من صفحات تروج لأخبار كاذبة على "الفايسبوك"    سوناطراك تطمئن عمالها: "مكتسبات العمال لن تتأثر بترشيد النفقات"    إعادة رفات شهداء المقاومة.. الجزائر تنتصر بعد مفاوضات دامت 4 سنوات    اللّجنة الوزارية للفتوى : الشهداء سيدفنون غدا دون صلاة    شهداء المعركة لا يصلى عليهم    لجنة الفتوى تصدر بيانا حول حكم الصلاة على رفات الشهداء    جراد يضع حجر الأساس لإنجاز أزيد من 14 ألف مسكن بصيغة البيع بالإيجار بالعاصمة        لا حاجة لإجراء محادثات مع أمريكا    ياسين مرزوقي..وزير مجاهدين سابقا شوّه الثورة    اللجنة الوزارية للفتوى: لا صلاة على رفات الشهداء    رغم الأزمة .. بن زية متفائل    ّ " الطلقة" ..قطار ياباني يتحدى الزلازل    تعيين كريستينا دوارتي من الرأس الأخضر مستشارة الأمم المتحدة الخاصة لأفريقيا    قصر الثقافة.. بداية توافد المواطنين لإلقاء النظرة الأخيرة على رفات شهداء المقاومة الشعبية    درجات حرارة تصل إلى 48 درجة تحت الظل على المناطق الجنوبية اليوم    الجزائر تدعو الى احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية    الإفراج المؤقت عن طابو وبلعربي و حميطوش    إدانة تخاذل الأمم المتحدة و تواطئها مع المحتل    الإطاحة بسيدة احتالت على عشرات من طالبي السكن و الشغل    الجزائر لن تتراجع عن مطلب إسترجاع كل أرشيفها المتواجد بفرنسا    بكيت بحرقة لرؤية شهداء الجزائر يعودون بعد 170 عاما    70 مليون دج للتكفل بمناطق الظل    حرب المواقع تشتد تحسبا لأية ترتيبات لإنهاء الأزمة الليبية    وحدة لإنتاج الثلج بميناء صلامندر    مجمّع «توات غاز» يدخل الخدمة بإنتاج 12 مليون م3 يوميا    أسبوعان أمام شريف الوزاني لتسوية مستحقاته    المساهمون منقسمون والفريق في مفترق الطرق    ندوة حول المنجز في المسرح الجزائري بعد 58 عاما    ندوة افتراضية أولى باللغة الإنجليزية    مناطق الظل تستفيد من الغاز الطبيعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المحتجون يطردون أبو جرة سلطاني شر طرد من التجمع
نشر في الخبر يوم 21 - 04 - 2019

عرف تجمع نهار اليوم أعضاء الجالية الجزائرية بساحة الجمهورية بباريس أول حادثة من نوعها منذ بداية التجمعات حيث طرد المتظاهرون أبو جرة سلطاني شر طرد من عين المكان و دفعوه للابتعاد من الساحة بالعنف الأمر الذي جعل أبو جرة سلطاني يغادر الساحة بعجالة تحت هتافات المحتجين " يا سراقين ،يا الي كليتو البلاد " " روح ،امشي" و هتافات أخرى تدعو المتظاهرين للتعقل و تركه يذهب في سبيله " خلوه ،خلوه يروح برك".
وتجمع الآلاف من أعضاء الجالية الجزائرية للمرة الثالثة على التوالي بعد استقالة عبد العزيز بوتفليقة و للمرة العاشرة منذ تاريخ 17 فيفري بساحة الجمهورية بباريس .
وجدد متظاهرو المهجر الجزائريين دعمهم الكامل لحراك الشعب داخل الوطن و تضامنهم المطلق معه من خارج الديار سواء ان تعلق الامر بباريس و كبريات المدن الفرنسية او غيرها من باقي البلدان الأوروبية و الأمريكية و أينما حطت الجالية الجزائرية رحالها.
وتحولت ساحة الجمهورية بباريس كمعرض جماهيري على الهواء الطلق بتنظيم محكم من طرف المجموعة المشرفة على ذلك منذ بداية التجمعات على رأسها جيل جديد أوروبا ، فعل ديمقراطية جزائرية و قفي الجزائر و غيرها ،حيث اصبح الآلاف من أعضاء الجالية الجزائرية يجدون الساحة متنفسا حرا للتعبير عن مواقفهم و الإدلاء بآرائهم وسط نقاشات مفتوحة على الهواء الطلق بكل حرية،وسط ألوان الرايات الوطنية و الأمازيغية وكذا الملصقات الملونة الحاملة لمقترحات المحتجين.
كما لم تجد العائلات خاصة الأمهات عائقا أمامها للتظاهر بعين المكان لما تم توفيره من ألعاب تسلية للأطفال طيلة التوقيت المخصص للإحتجاج فضلا عن تخصيص فضاءات للرسم لهم على جادة ساحة الجمهورية دفعت فضول الكبار الى التمعن في تلك الرسومات التي تفنن فيها الصغار والتي طغت فيها رسومات قلوب وعلم الجزائر يحمل اسم كل واحد منهم من أجل وضع بصمته في هذا التجمع التاريخي .
وفي السياق ذاته ابدى احد المنظمين و عضو حزب جيل جديد أوروبا فاتح بن دالي عن ارتياحه للاستجابة الهائلة و الحضور القوي كباقي نهايات الأسبوع الفارطة بالنظر الى تزامن نهاية أسبوع امس مع العطلة المدرسية و كذا نهاية ممدة ليوم عطلة بمناسبة عيد الفصح بفرنسا "باك " قائلا بان تواجد الأطفال بقوة ساهم في بلوغ المنظمين هدف إشراك الجميع صغيرا و كبيرا من ابناء الجالية الجزائرية بباريس في هذه التجمعات المطالبة ببناء جزائر جديدة حرة ديمقراطية.
وفضل رئيس جمعية الإطارات الجزائرية بفرنسا الدكتور العيد براهامي في حديثه ل "الخبر "تسمية الحراك بالثورة الشعبية السلمية المباركة التي تشهدها 48 ولاية جزائرية إلى جانب أعضاء الجالية بمختلف أقطار العالم على غرار باريس،موضحا بأن مشاركتهم كإطارات في تجمعات ساحة الجمهورية ما هي إلا عربون تضامن مع الوطن الأم خاصة انهم لم يتركوا الجزائر طواعية و إنما خرجوا بسبب الأوضاع المزرية في الجزائر فيما تم طرد و تهديد بعض الكفاءات خلال حقبة التسعينات و عهدة الرئيس السابق بوتفليقة بالإضافة إلى المضايقات التي تعرض إليها البعض الآخر مما أدى إلى هروبهم الى الخارج.
وقال المحتج نفسه بانه تقدم بإقتراحات على مستوى الأجنحة الموجودة بالساحة المخصصة للمتظاهرين للتعبير عن آرائهم بكل حرية و من اجل ايداع مختلف الاقتراحات و الحلول الممكنة الرامية إلى بناء جمهورية جديدة في الجزائر تحت دولة القانون بمختلف الأشكال كتابات ،روسومات،نقاشات على المباشر بين المحتجين -قال-انه يجب السماع الى صوت الشعب الجزائري كما يجب التنويع من الشخصيات للخروج من الأزمة شخصية من الجيش ولوكانت متقاعدة كضامن و ملاحظ فقط إلى جانب شخصية أخرى من الحراك بادراج النساء الجزائريات أيضا لدورهن الفعالةكذا وجوب تشكيل حكومة كفاءات وطنية من اجل تسيير المرحلة الانتقالية بالإضافة الى لجنة مستقلة لتسيير الانتخابات منذ المراجعة للقوائم الانتخابية إلى غاية الإعلان بالنتائج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.