تبون يؤكد أن الحراك الشعبي “ظاهرة صحية”        الرئيس تبون :متفائل بحل الأزمة في ليبيا والجزائر قادرة على أن تكون حكما نزيها    هيئات وطنية و أحزاب تثمن قرار الرئيس تبون إعلان يوم 22 فبراير"يوما وطنيا للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية "    الرئيس تبون ينوه ب "صديق الثورة الجزائرية"    إنخفاض أسعار النفط    المديرية العامة للجمارك : تراجع واردات الجزائر من المواد الغذائية    أمريكا وطالبان تتفقان على الحد من أعمال العنف في أفغانستان    خالدي يتفقد مرافق ملعب 5 جويلية الأولمبي في حلته الجديدة    وزير الداخلية: 80 ألف محقق لتغطية عملية الإحصاء العام للسكان    حجز 300 كيلوغرام من اللحوم الحمراء في المسيلة    مدوار يكشف موعد نهائي كأس السوبر بين الإتحاد وشباب بلوزداد!    مدوار يتحدى رؤساء النوادي : الجولة لن تؤجل وستلعب في وقتها    مدوار يشرح سبب تأجيل الداربي    مدوار يفتح النار على عبدوش بسبب "الحمراوة"    مخاوف من تفشي كورونا في هونغ كونغ بعد إصابة أول شرطي    هزة أرضية بشدة 3ر4 بجيجل    مضيفو الجوية الجزائرية يقررون وقف الإضراب    زيادات في سعر الزيت    توقف مسبوق قضائيا مبحوث عنه لتورطه في ترويج المخدرات بقسنطينة    حجز أكثر من 14 قنطار من لحم الدجاج الآتي من الذبح غير الشرعي بعنابة    فيلم وثائقي عن الحراك بالمانيا    عرض أول فيلم وثائقي حول "الحراك" بألمانيا    وزارة الصحة الإيرانية تعلن وفاة شخصين آخرين بفيروس كورونا    كورونا يفتك بالمزيد من الضحايا    أسعار الذهب ترتفع إلى أعلى مستوى لها منذ 7 سنوات    واجعوط: " الشريك الاجتماعي قوة اقتراح حقيقية"    زيادات في أسعار زيت المائدة    فاتورة إستيراد الأدوية تنخفض عام 2019    الصين: مبيعات السيارات تنهار ب 92 بالمائة أوائل شهر فيفري الجاري    هزة أرضية بقوة 4.3 تضرب ولاية جيجل    تنصيب الأمين العام الجديد لوزارة الشؤون الخارجية    الفرنسيون يشيدون ب “اوكيدجة”    قطاع التربية.. الرئيس تبون يتحدث عن إضرابات غير بريئة تشنها نقابات غير معتمدة    رئيس الجمهورية: “أصل المشكل في ليبيا ليس بين الليبيين لكنها حرب بالوكالة”    وزارة الشؤون الخارجية.. استدعاء سفير الجزائر بجمهورية كوت ديفوار    "نرجس ع" وثائقي عن الحراك الجزائري في برلينالي 2020    حكومة علاوي: تأخر تشكيل الحكومة في العراق بين "المحاصصة" و"تقسيم المغانم"    مجلس قضاء العاصمة يوضح بشأن قضايا الفساد    وزارة النقل تدعو مستخدمي الملاحة التجارية للجوية الجزائرية لوقف الإضراب    وزيرة الثقافة تستقبل سفير روسيا    الدكتور قادة جليد: على الحراك أن ينتظم في مجتمع مدني وفي أحزاب    عريقات يؤكد أن وقف العمل بالاتفاقات مع إسرائيل "سيصبح واقعا"    ترقية اللغة الأمازيغية : مراجعة القانون الإطار لمنظومة التربية وإدماج تعليم الأمازيغية    الإتحاد الآسيوي يفرض عقوبة ثقيلة على بونجاح    سيال : تذبذب "ملحوظ" في عملية توزيع الماء الشروب من الاثنين إلى الخميس المقبلين    وزير الصحة : رقمنة طلبات التداوي بالأشعة لتقليص أجالها    ارتفاع حصيلة إطلاق النار في ألمانيا والسلطات تحقق في فرضية الإرهاب    ارتفاع عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في الصين إلى 2118 شخص    أوامر بتسريع وتيرة إنجاز سكنات عدل    تم إطلاق دراسة لإعداد مخطط تسييرها    مختصون يصدرون كتابا عن رشيد ميموني    ترفع    نبضنا فلسطيني للأبد    مخرب سيارة جارته وراء القضبان    أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر    مسجدان متقابلان لحي واحد!    أهي المروءة أن تقطع الرحم.. ؟!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المتظاهرون يرفضون بيان الجيش
وصفو المجلس العسكري ب«انقلابيي النظام»
نشر في المساء يوم 13 - 04 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* google+
رفضت المعارضة السودانية ما وصفته ب»مسرحية» انقلاب وزير الدفاع ومعاونيه على الرئيس عمر البشير، فجر الخميس، وحثت على مواصلة الاعتصام، فيما باشر المجلس العسكري تحركه. وقد تظاهرت حشود من السودانيين في شوارع الخرطوم رفضا لبيان الجيش الذي أعلن تشكيل مجلس عسكري انتقالي يحل محل الرئيس عمر البشير، وبعد أن كان المتظاهرون يهتفون «تسقط بس» ضد البشير، صاروا اليوم يرددون «تسقط تاني».
وتحولت مشاعر المتظاهرين المعتصمين أمام القيادة العامة للجيش السوداني لليوم السادس على وقع هتاف «سلام، عدالة، حرية»، من الاحتفال بالأنباء الأولى لرحيل البشير، إلى غضب واستنكار لبيان الجيش الذي أعلن تعطيل الدستور، حظر التجول الذي بدأ في العاشرة ليلا ويستمر إلى غاية الرابعة فجرا بالتوقيت المحلي، وبدء مرحلة انتقالية تستمر عامين.
وقال تجمع المهنيين السودانيين (هيئة نقابية مستقلة) في بيان له إن سلطات النظام نفذت «انقلابا عسكريا تعيد به إنتاج ذات الوجوه والمؤسسات التي ثار الشعب السوداني عليها»، وأضاف البيان أن «من دمروا البلاد وقتلوا شعبها يسعون لسرقة كل قطرة دم وعرق سكبها الشعب السوداني العظيم في ثورته التي زلزلت عرش الطغيان»، وأشار بيان التجمع إلى أن «قوى إعلان الحرية والتغيير» التي تشكلت مع اندلاع الاحتجاجات ضد البشير في ديسمبر الماضي، ترفض ما ورد في بيان من سماهم «انقلابيي النظام».
وبخصوص ردود فعل القوى السياسية قال رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، وهو أيضا أحد قادة قوى إعلان الحرية والتغيير، إن بيان وزير الدفاع مرفوض جملة وتفصيلا، ويمثل محاولة لإعادة إنتاج نظام البشير، مطالبا «بإسقاط النظام بكامل أجهزته ورموزه»، داعيا إلى مواصلة الاعتصامات في كافة مناطق البلاد لحين تلبية كافة مطالب المتظاهرين.
من جهته قال فتح الرحمن البدوي، القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي إن الحزب يرفض بيان الجيش جملة وتفصيلا، كما رفض تولي أي من قادة الجيش الذين اعتبرهم جزءا من النظام السابق، تسيير أمور البلاد.
وقالت مريم الصادق المهدي، القيادية في حزب الأمة القومي إن النظام نفذ انقلابا عسكريا، وأن بيان وزير الدفاع «امتهان للجيش السوداني وكرامته»، وإن ما قاله الوزير، يعبّر عن «توازنات داخل نظام البشير»، داعية الشعب السوداني إلى مواصلة التظاهر في الميادين.
بدوره ناشد رئيس حركة تحرير السودان الهادي إدريس يحيى، المجتمع الدولي والإقليمي بعدم الاعتراف بسلطة الانقلابيين الجدد، وإجبارهم على إرجاع الشرعية إلى الشعب السوداني.
وبعثت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، بقيادة مالك عقار، رسالة مباشرة إلى بن عوف، وأعضاء مجلسه مفادها أن الخطوات التي اتخذت لن تنهي الأزمة بل ستعيد إنتاجها منذ لحظة إعلانها.
وهاجم رئيس الجبهة الثورية مني أركو مناوي، خطوة الانقلاب قائلا إن أبطاله «جنرالات حريق دارفور قتلة شهداء الثورة»، مؤكدا رفض الجبهة الالتفاف على مطالب الجماهير ومحاولة امتصاص غضبتها من خلال إعادة إنتاج مسرحية «أذهب إلى القصر رئيسا وسأذهب إلى السجن حبيسا» بثوب جديد بهدف فض الاعتصام وإجهاض الثورة.
قوات الدعم السريع في السودان
من جهته اعتذر قائد قوات الدعم السريع في السودان، محمد حمدان حميدتي، أمس، عن المشاركة في المجلس العسكري الانتقالي برئاسة عوض بن عوف، وزير الدفاع ونائب الرئيس الأول، موضحا إن «قواته ستظل جزءا من القوات المسلّحة وستعمل على وحدة البلاد واحترام حقوق الإنسان، وأنها ستبقى منحازة لخيارات الشعب بكل أطيافه.. وترفض أي حلول لا ترضي الشعب السوداني».
وطالب قائد قوات الدعم السريع، قيادة تجمع السودانيين المهنيين ورؤساء الأحزاب المختلفة وقادة الشباب، لفتح باب الحوار والتفاوض للوصول لحلول ترضي الشارع السوداني وتجنب البلاد الانزلاق نحو الفوضى».
وكان وزير الدفاع السوداني، الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف، أعلن يوم الخميس، عن الإطاحة بالرئيس السوداني عمر حسن البشير، الذي اندلعت ضده مظاهرات امتدت لأربعة أشهر، تطالبه بالرحيل عن السلطة وذلك على خلفية ارتفاع الأسعار وتراجع مستويات المعيشة، كما أعلن عن تشكيل مجلس عسكري انتقالي لمدة عامين، وتعطيل العمل بدستور 2005، وإعلان عن حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وحل مجلس الوزراء وتكليف وزراء بالوكالة بتسيير الأعمال.
كما أدى النائب الأول للرئيس السوداني ووزير الدفاع عوض بن عوف، الذي قاد عملية الانقلاب على عمر البشير، أول أمس (الخميس)، القسم رئيساً للمجلس العسكري، يتولّى إدارة فترة انتقالية لمدة عامين.
من جهته أعلن مجلس الانقلاب العسكري في السودان، أمس الجمعة، أنّه لن يسمح بأي فوضى في البلاد، مشيراً إلى أنّه سيدير نظام الحكم لفترة انتقالية ولن يتدخل في العملية السياسية.
وقال الفريق أول ركن عمر زين العابدين، رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الخرطوم، «لن نسمح بأي عبث في أي بقعة»، مضيفاً «ليس لدينا أي حلول والحلول تأتي من المتظاهرين».
وشدد زين العابدين، على أنّ المهمة الأساسية للمجلس العسكري «هي حفظ الظروف والمناخ لإدارة الحوار بطريقة حضارية وسلمية لتحقيق تطلعات الشعب في السودان». موضحا أنّ «مدة بقاء المجلس الانتقالي أقصاها حتى عامين وتقصيرها يعتمد على الحوار مع القوى السياسية»، مشيراً كذلك إلى «أنّه لم يتم إلغاء الدستور بل جرى تعطيله، وهناك إمكانية لرفع تعطيل الدستور إذا تم التوافق على ذلك».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.