المجلس الشعبي الوطني يصادق على عضوية نواب جدد    وزير السكن: مليون و270 ألف وحدة سكنية بصيغة "العمومي الايجاري" منذ سنة 2000    "غوارديولا" يرفض رحيل "محرز"    وزير الصحة: تحديد موعد الدخول المدرسي بيد وزارة التربية وبأمر من رئيس الجمهورية    مستغانم: الإطاحة بشبكتين لتنظيم الهجرة غير الشرعية وتوقيف 29 شخص    إصابة 8 أشخاص بجروح اثر انفجار غاز المدينة داخل مسكن شرق العاصمة    أنوار الصلاة على رسول الله "صلى الله عليه وسلم"    وزير البريد والاتصالات اللاسلكية يعتذر    علاش: اقتناء أجهزة سكانير للكشف عن المواد المتفجرة والخطيرة في الأمتعة    مراد: إعتمادات مالية معتبرة سخرت لإضفاء ديناميكية وحيوية بمناطق الظل    إلتماس 8 سنوات سجنا نافذا ضد قاضيين سابقين بوهران    بلخضر: الجمعيات الدينية والزوايا يمكنها المساهمة في تثمين الذاكرة الوطنية    فجوات أخطاء ونُذر    فرحات: "والدي ورونالدينيو قدوتي في الملاعب"    أسعار النفط في منحى تنازلي    الإصلاح.. والشراكة مع الآخر    الأبعاد الجيوسياسية للتنافس على الريادة في الشرق الأوسط    الحبس 7 سنوات ل3 أشخاص تورطوا في المتاجرة بالمخدرات بالطارف    المغرب يستعمل مسألة حقوق الانسان سياسيا للطعن في مصداقية البوليزاريو    شرفي: أزيد من 58 ألف مسجل عن بعد في القوائم الانتخابية    رجال يختلون الدّنيا بالدّين!    بن عبد الرحمان: تحفيزات للمصدرين و إجراءات للحد من تضخيم فواتير الواردات بداية من 2021    بن باحمد : نسعى لتغطية كل مسار الدواء في الجزائر    23 دولة تقتني دواء "أفيفافير" لعلاج كورونا    العرض الأول لفيلم السي امحند أومحند بعد رفع الحجر الصحي    ترامب يرفض التعهد بتسليم السلطة إذا خسر الانتخابات.. بايدن يتساءل: في أي بلد نعيش؟    تونس: حرب على الإخوان    طلبة جامعيون من أدرار عالقون بسبب غياب النقل    إدانة الإخوة كونيناف بأحكام تتراوح ما بين 12 و20 سنة سجن نافذ    الفريق شنڨريحة يستقبل القائد العام للقوات الأمريكية في إفريقيا    دسترة الفعل الجمعوي آلية تفعيل التشاركية    الإشادة بموقف الجزائر الرافض للتطبيع    وزارة الاتصال ترفع دعوى ضد القناة الفرنسية"أم 6"    السلطات السعودية تعلن العودة التدريجية لمناسك العمرة    لا مجال للمخاطرة ...    أي انعكاس على مستقبل سوق الغاز الجزائري؟    إنقاذ 30 رضيعا من النيران في مستشفى الأم بالوادي    "صرخة" وموقف كل الجزائريّين    الدّيانة الإبراهيميّة خرافة!!    سيكادا.. عالم من الأحداث السرية    صدور "قدر قيمة الحياة" لأميرة عمران    الصحراء وأهليل ونفحات من تراث أصيل    بلقروي يوقّع لموسمين مع مولودية وهران    تنصيب رشيد رجراج في منصب مدير عام    مدرب سابق يكذب سواكري    تأجيل معرض المنتجات الفلاحة    الفنان الجزائري يعاني منذ سنوات و فترة كورونا مجرد ظرف    أكثر من 320 رباعية تحاكي الموروث الشعبي بسعيدة    السجن ل6 مسبوقين اقتحموا جنازة بالخناجر بالمقري    65 مليار سنتيم قيمة إتمام الشطر الثالث من المشروع    التكنولوجيا لتنمية الاقتصاد الرقمي    محاضر لتنظيم زراعة المحاصيل الكبرى    معز بوعكاز قريب من العودة لسريع غليزان    قادة رابح يستقيل من رئاسة اتحاد رمشي    الوالي يجتمع بالمسيرين و ممثلي الأنصار اليوم    مجمع سكني دون ابتدائية وبثانوية في منطقة معزولة    تفسير آية: { يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل .. }    خطر اللسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«بروز» لتقنيات متنوعة ومواضيع من الواقع وعالم الخيال
تواصل معرض البروز بمؤسسة أحمد ورابح عسلة
نشر في المساء يوم 16 - 09 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
فتحت مؤسسة «أحمد ورابح عسلة»، أبوابها أمام خمسة فنانين تشكيليين من عاصمة الزيانيين، ضمن معرض أطلق عليه اسم «بروز»، تدوم فعالياته إلى غاية 28 سبتمبر الجاري، وهم أحمد مباركي، عبد الكريم بلحرازم، نور الدين بن عزوز، نعيم ريش ومولاي عبد الله طالبي.
لكلّ من الفنانين الخمسة المشاركين في معرض «إيكلوزيون» الذي تنظمه مؤسسة «أحمد ورابح عسلة» بالتعاون مع مديرية الثقافة لتلمسان، أسلوبه الخاص للتعبير عن جوارحه ونظرته للحياة، وكأن المعرض فسيفساء تجمع أساليب فنية متنوعة.
في هذا، يشارك الفنان التشكيلي أحمد مباركي بست لوحات تنبض عصرنة، زينها بمجموعة من الحلي التقليدية، إضافة إلى أدوات مصنوعة من البرونز والنحاس، أيضا رسم العديد من الرموز البربرية، لتشكل لوحاته جمعا جميلا من الأشكال المختلفة التي وإن سبحت في بحر تجريدي إلاّ أنّها تمكّنت من التعريف بنفسها بشكل أو بآخر.
واعتمد مباركي كثيرا على اللون الأزرق، وبرزت رسوماته في شكل نتوءات، يحيط بها اللون الأزرق، في حين جاءت بألوان صارخة أحيانا مثل اللون الأحمر وكذا بالألوان الترابية.
بالمقابل، اهتم الفنان عبد الكريم بلحرازم، بالفن الصوفي وهو ما جسده في خمس لوحات بتقنية السكين، فرسم في إحداهن، المسجد الكبير وأخرى رسم فيها درب مولاي الطيب. وجاءت
رسوماته بالأسلوب الواقعي المنمق وبمسحة من الفن الانطباعي، أضفت عليها جانبا ساحرا.
عودة إلى الفن التجريدي وهذه المرة مع الفنان نور الدين بن عزوز، ولكن في لوحات صغيرة الحجم، عنون بعضها ب»نوارة المجنونة»، «الهبال»، «الهبيلة»، «المسجونون»، «الدراما»، «الجنازة» و»الأختان». وقد تشكّلت اللوحات من رسومات وكتابات في إطار زجاجي.
أما الفنان نعيم ريش، فيشارك بخمس لوحات من الفن الواقعي الصريح، وهي «الأزهار»، «أمازيغ»، «البراءة»، «طبيعة صامتة»، و»دو.ري.مي.فا»، موسيقى كلاسيكية.
وقد رسم نعيم في لوحة «أمازيغ»، ترقيا يجهّز الشاي، المشروب المفضل لأبناء الصحراء مرتديا لباسه الأزرق الشهير، المزين برموز أمازيغية. في لوحة أخرى رسم فيها الكمان، أما في لوحة ثالثة، فرسم فيها انفجار للأزهار، بينما رسم في لوحة رابعة، أطفالا يلعبون وكلهم فرح وشغف، كما رسم في لوحته الأخيرة، مزيجا بين الفاكهة وآلة الكمان.
وشارك في هذا المعرض، الفنان النحات مولاي عبد الله طالبي، وهذا بمنحوتات تتشكل من قطع ميكانيكية وأخرى من الخردة وأدوات قديمة مجمعة بدون أن تظهر آثار التلحيم ومحافظة على ألوانها الطبيعية.
وتظهر منحوتة في شكل رجل ينحني ماسكا لا ندري إن كانت مكنسة نسبة لعون النظافة الذي يعمل بجد وبراتب زهيد، أم أنه يصلح شيئا ما؟، نسبة للرجل النشط الذي لا يحب الكسل ولا يرضى بغير إصلاح كل ما فيه عطب.
قطعة أخرى مشكلّة من الحجارة، تبرز هيئة إنسان واقف على قديمه رغم ثقل الحمل، أو أنها امرأة تحمل جنينها في بطنها، تنتظر الخلاص؟ أيضا قطعة أخرى في شكل مزهرية، وأخرى وكأنها رجل يسجد للخالق على نعمه التي لا تعد ولا تحصى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.