شيخي يتسلم مهامه كرئيس مدير عام لسوناطراك    رئاسيات 12 ديسمبر/ حملة انتخابية: تركيز على أهمية الاقتراع لإخراج البلاد من الأزمة    كرة القدم: اللقاءات العشرة الأخيرة للمنتخب الجزائري قبل مواجهة بوتسوانا    محمد الامين ميساعيد مديرا لحملة تبون خلفا لعبد الله باعلي    تدمير مخبأ للإرهابيين ببلدية عمورة بالجلفة    هزة أرضية بالمغرب شعر بها سكان ولاية بشار    مسيرة في معسكر تأييدا للمسار الإنتخابي ودعم للمؤسسة العسكرية    في هذه الحالة يمكن لبن زيمة اللعب للمنتخب الجزائري    الصحراء الغربية: يوم تضامني مفتوح حول القضية الصحراوية بمدريد    إنطلاق الحملة الإنتخابية لرئاسيات 12ديسمبر يتصدر عناوين الصحافة الوطنية    ارتفاع حصيلة مظاهرات إيران    براهيمي يتوج بجائزة جديدة في قطر    تيارت: قتيلان وأربعة جرحى في حادث مرور (حماية مدنية)    توأمة ما بين المؤسسات الاستشفائية: إجراء أزيد من 100 عملية جراحية لأطفال بتيسمسيلت    فيكا ال10: عرض وثائقي "نار" في ختام المهرجان    دعا المواطنين للمساهمة في انجاحها    الجيش الوطني الشعبي يتدخل لفك العزلة عن المناطق التي شهدت تساقطا للثلوج بتلمسان    تواصل فعاليات تظاهرة “نبي الرحمة” بتيسمسيلت    رئيسة بوليفيا المؤقتة تلتقي المبعوث الأممي لبحث الأزمة السياسية بالبلاد    دحمون يكشف عن دخول الوكالة الوطنية لتطوير الرقمنة حيز الخدمة قبل نهاية السنة    دحمون يدشن مشاريع بتمنراست    بلعمري يشارك أمام بوتسوانا    الجزائريان رباحي والزين يتوجان بالذهب    إنقاذ عائلة من الاختناق بالغاز في جبل الوحش بقسنطينة    تشكيل لجنة مؤقتة لتسيير شؤون وفاق سطيف    مسرحية "رهين" تمتع الجمهور في عرضها العام بباتنة    هذه هي محاور برنامج الرئيس المدير الجديد لسوناطراك    "أيها الصحفي الطيب.. شكرا لك"    مختص: "الضمان الإجتماعي يرفض ادراج الأدوية المبتكرة ضمن قائمة الأدوية المعوضة"    7 مؤسسات إنتاجية تابعة للجيش في تظاهرة “موقار تندوف” الاقتصادية    اجتماع ال 11 لرؤساء أركان جيوش الدول الأعضاء بروما    «الثلج» يزين شوارع وهران للحظات معدودة    في‮ ‬الذكرى ال31‮ ‬لإعلان قيام الدولة الفلسطينية    إفريقيا تضمن ثلاثة ممثلين في‮ ‬طوكيو    تزامناً‮ ‬واليوم العالمي‮ ‬لداء السكري    في‮ ‬ولايات الجنوب    بيل‮ ‬غيتس‮ ‬يعود إلى الصدارة‮ ‬    منظمة جديدة تدعم تبون‮ ‬    كازوني‮ ‬ما‮ ‬يلعبش فالدراهم‮ !‬    ترامب يتحول من الهجوم إلى الدفاع    ارتياح الفلاحين    «أطمح إلى التعريف بالشخصيات الجزائرية التي لم تأخذ حقها»    تشقق جدران المحلات والمدرجات بعد سنة من التسليم    طائر النعام مهدد بالموت داخل محمية بلا مقاييس    مشاركة 50 متعاملا اقتصاديا وطنيا وأجنبيا    لعبة بصرية لانتقاد الإنسان المعاصر    مداخلات حول دور الاتصال في تحسين العلاج    تسجيل 5 حالات جديدة يوميا    11 فرقة مسرحية في موعد وادي سوف    تثمين الدور الفعال للمرأة    شارلي شبلن.. ذكرى جميلة لأيقونة عالمية    تركته حبيبته.. فانتقم ب 5 قتلى    تطبيق إلكتروني يحل المشكلات العاطفية    أليس لنا من هم إلا الكرة..؟!    مواضع سجود النّبيّ الكريم    الدِّين والازدهار الاقتصاديّ    شاب بلجيكي يعتنق الإسلام وينطق بالشهادتين    123 أجنبي يعتنقون الإسلام إلى غاية أكتوبر المنصرم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الاتحاد الأوروبي لا يعترف بأي سيادة للمغرب على الصحراء الغربية
محامي جبهة البوليزاريو:
نشر في المساء يوم 23 - 10 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
أكد جيل ديفرس محامي جبهة البوليزاريو، أن الدول الأوروبية اعترفت أخيرا وبشكل واضح بان المغرب لا يمتلك أي سيادة على إقليم الصحراء الغربية من خلال اتفاق "التمديد" المبرم بداية العام الجاري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في إشارة الى اتفاق الشراكة الموقع بين الجانبين.
وأرجع أسباب هذا التمديد إلى افتقاد المحتل المغربي لكل سيادة على إقليم الصحراء الغربية الذي يبقى تحت وصاية الأمم المتحدة مثله مثل باقي الأقاليم التي تنتظر استقلالها.
وأضاف ديفرس على هامش الدورة ال 74 للجنة الرابعة للأمم المتحدة المكلفة بتصفية الاستعمار أن "الدول الأوروبية غيرت وجهة نظرها واعترفت أخيرا بشكل واضح أنه لا سيادة للمغرب على إقليم الصحراء الغربية" في القرارات التي اتخذها مجلس الاتحاد الأوروبي شهري جانفي ومارس الأخيرين والذي تبنى أسس قرار محكمة العدل الأوروبية ليوم 21 ديسمبر 2016.
ونص حكم الهيئة القضائية الأوروبية على أن المغرب والصحراء الغربية، إقليمين منفصلين والنزاع بينهما يحل عبر تطبيق القانون الدولي، كون المغرب قوة عسكرية محتلة بمفهوم اتفاقية جنيف الرابعة مما جعل المحامي يؤكد أن كل نشاط للمغرب في هذا الإقليم يجب أن يحظى بموافقة شعب الصحراء الغربية وليس باستفادة السكان من عائداتها وهو الامر الذي لم يتحقق للمغرب الى حد الآن في ظل رفض الصحراويين للاحتلال وإصرارهم على تحقيق الاستقلال.
وقال المحامي أن القادة الأوروبيين ومن وراء دعمهم للمحتل المغربي دخلوا في مفاوضات معه امتدت على مدى عامين كاملين ابرموا في نهايتها اتفاقين "للتمديد" الى الصحراء الغربية، خص الأول اتفاق الشراكة يوم 28 جانفي الماضي بينما خص الثاني اتفاقا للصيد البحري يوم 4 مارس.
وكشف جيل ديفرس انه قدم طعنين جديدين أمام محكمة العدل الأوروبية لإلغاء الاتفاقين لأن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه أن يبرم أي اتفاق يخص الصحراء الغربية دون الحصول على موافقة شعب الصحراء الغربية ممثلا بجبهة البوليزاريو، الممثل الوحيد للشعب الصحراوي والتي عبرت مرارا عن معارضتها لكل اتفاق يعزز الاستعمار المغربي في الصحراء الغربية.
وأكد المصدر أن اتفاق الصيد البحري "لم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى مسألة السيادة المغربية واكتفى مجلس الاتحاد الأوروبي بالإشارة أن الاتفاق "لا يحدد الوضع النهائي للصحراء الغربية" كون القضية من صلاحية الأمم المتحدة.
وذكر المجلس الأوروبي في الفقرة الخامسة من هذا الاتفاق، كما أضاف ديفرس، أن "مجال تطبيق الاتفاق ينبغي أن يحدد بشكل يدرج فيه المياه المتاخمة لإقليم الصحراء الغربية" وإذا تحتم إدراج مياه الصحراء الغربية فلكون تلك المياه ليست مغربية" ضمن اعتراف صريح من الاتحاد الأوروبي أنه لا يعترف بأي سيادة للمغرب على الصحراء الغربية والمياه المتاخمة" وأن صيغة "اتفاق التمديد" تعتبر "خطابا سياسيا لإظهار هذا الاتفاق على انه تأكيد لصداقة متينة ومثمرة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ضمن طعن مباشر في المزاعم المغربية في الصحراء الغربية وأن المغرب وافق على اتفاق دولي يعترف من خلاله انه لا سيادة له على هذا الإقليم.
ويرى جيل ديفرس أن المغرب، قام بتنازلين أساسيين فهو يقر من جهة باتفاق التمديد الى إقليم آخر غير إقليمه مما يثبت عدم السيادة ومن جهة ثانية من خلال الاكتفاء بالمنطقة المحتلة لأن التمديد المقبول لا يشمل المنطقة المحررة من جبهة البوليزاريو أنها حقائق ناتجة عن أفعال رسمية.
وقال أن جبهة البوليزاريو تنوي الذهاب نحو التطوير التلقائي لجميع الإجراءات القانونية والذهاب الى ابعد ما يمكن مؤكدا على ضرورة تعويض الضرر الذي لحق بالصحراويين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.