فرقة BRI عين تيموشنت تحجز نصف مليون قرص مهلوس "في عملية نوعية"    الشلف.. نزيه برمضان يؤكد بأن العمل الجمعوي سيبقى الركيزة الأساسية للمجتمع    القضاء على إرهابي وتوقيف عناصر دعم وتجار مخدرات    تلمسان..الإطاحة بعصابة بينهم إمرأة تنشط في ترويج المخدرات    الدّيانة الإبراهيميّة خرافة!!    تصريحات تبون تؤكد أن الشعب الفلسطيني ليس وحده    الجزائر تسير نحو تكريس دولة القانون والعدالة الاجتماعية    رئيس الجمهورية يستقبل قائد القوات الأمريكية لإفريقيا    جمارك: مهلة شهر واحد للتكفل بالسلع المحجوزة    بالصور.. بومزار يستقبل كاتب الدولة الايطالي لدى وزارة الخارجية والتعاون    اليوم العالمي للسلام:    الملك سلمان: إيران استغلت تعاملنا الإيجابي لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط    هذه هي مدّة غياب عطال    الحملة الانتخابية تنطلق يوم 08 أكتوبر وأزيد من 58 ألف مواطن سجلوا أنفسهم عن بعد    اتصالات الجزائر : كل التسهيلات مقدمة لإنجاح الدفع الالكتروني    الرقابة القضائية لمدير وإطارات من مؤسسة "مطاحن ليطورال" بسكيكدة    وهران: التماس ثماني سنوات سجنا نافذا ضد قاضيين سابقين    بداية مطاردة عصابات الأحياء، منكوبو ميلة يحتجون، تخصص واحد لحاملي أكثر من بكالوريا واحدة وأخبار أخرى    مشروع الدستور توافقي يستجيب لطموحات الشعب    وزارة الاتصال تقاضي قناة "آم 6 " الفرنسية    بعثات دبلوماسية للتفاوض والولوج إلى العمق الإفريقي    إنطلاقتي في عالم الرياضة كانت في ألعاب القوى    مجلس الأمة يصدر "الجزائر تشهد يوم الوغى….نوفمبر يعود…مساهمات في زمن التغيير….مواقف ورؤى"    الاستثمار في بناء شخصية الطفل    إدانة الإخوة كونيناف بأحكام تتراوح ما بين 12 و20 سنة سجنا نافذا    50400 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 1698 وفاة .. و35428 متعاف    "لبيك عمرة".. تعرف على شروط وإجراءات التسجيل    متحف الفنون الجميلة بالعاصمة يعيد افتتاح أبوابه للزوار    فرنسا: إعادة فتح برج إيفل بعد إنذار كاذب بوجود قنبلة    المسيلة ..وفاة كهل في إصطدام بين سيارتين بالشعبة الحمراء    الوادي: حريق بمصلحة طب الأطفال الرضع بمستشفى الأم-الطفل "بشير بن ناصر"    توزيع اصابات كورونا عبر ولايات الوطن    الموجة الثانية تعرقل تعافي الطلب النفطي    الغموض "يلف" تربص "الخضر" والفاف تلتزم الصمت    النطق بالحكم في قضية جميعي 30 سبتمبر    دوري أبطال آسيا 2020    30 مليار سنتيم تكلفة إعادة تهيئة ملعب 20 أوت    أردوغان يجري إتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون    "يوم رائع للموت" للروائي سمير قسيمي في نسختها الفرنسية قريبا    نحو الإعداد لاستراتيجية للنهوض بالسياحة    التوقيع على اتفاقيتين للشراكة بين مجمع ألجيريا كوربورايت يونيفرسيتيز و جامعتي جيجل و قسنطينة 1    صافكس تلغي الصالون الوطني للفلاحة في أخر لحظة    وزير الشباب و الرياضة سيد علي خالدي:    إتحاد العاصمة ينهي إرتباطه مع الليبي مؤيد اللافي    عصابات الأحياء خلقت جوّا من اللاأمن    توزيع عشرات الآلاف من السكنات في عيد الثورة    التحق بحسين بن عيادة    بمبادرة جمعية شباب نعم نستطيع    فلسطين تنسحب من الرئاسة الدورية للجامعة العربية    الوزير المنتدب ياسين المهدي وليد يؤكد:    62 قصيدة في " الظّلُ ضوءاً"    كتاب تحفيزي للقضاء على اليأس و الاستسلام    تسليط الضوء على الموروث الثقافي المحلي    تقرير المصير.. مفتاح ترقية السلم    تفسير آية: { يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل .. }    خطر اللسان    القول الحَسَن وآثاره في القلوب    طُرق استغلال أوقات الفراغ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جريمة مكتملة الأركان بقيت بدون عقاب ولا حتى اعتذار،،،؟
في الذكرى الخامسة والسبعين لتفجيرات هيروشيما ونغازاكي
نشر في المساء يوم 05 - 08 - 2020

يحي اليابانيون يوم غد ذكرى مرور خمسة وسبعون عاما على كارثتي قنبلتي هيروشيما ونغازاكي، حصدت الأولى أرواح 140 ألف ياباني قبل أن تحصد الثانية ثلاثة أيام بعد ذلك أرواح 75 ألف ياباني.
وقرر الرئيس الأمريكي هنري ترومان في نهاية الحرب العالمية الثانية معاقبة اليابان على وقوفها إلى جانب دول المحور، ألمانيا وإيطاليا وقرر إلقاء أول قنبلة نووية في العالم على مدينة هيروشيما في غرب أرخبيل اليابان قبل أن يقرر إلقاء قنبلة ثانية على مدينة نغازاكي في الجنوب الغربي منه، بدعوى وقف الحرب العالمية الثانية.
وشكل ذلك أكبر كارثة إنسانية وبيئية تخلفها الحرب العالمية الثانية وكانت أول مرة يتم فيها استخدام السلاح النووي ضد البشر وكان ذلك بمثابة أول بداية لسباق محموم بين القوى المنتصرة في الحرب لامتلاك أسلحة الدمار الشامل وفتح الباب أمام حرب باردة بلغت أوجها منتصف ثمانينيات القرن الماضي بعد انتقال الصراع إلى الفضاء ضمن ما أصبح يعرف بحرب النجوم التي أدخلت البشرية تحت رحمة قوى عظمى همها بسط سيطرتها على خيرات دول العالم الأخرى.
ومازال اليابانيون ممن عايشوا تلك اللحظة الكارثية وكتبت لهم الحياة، يتذكرون صباح السادس أوت سنة 1945 المشؤومة، عندما حلقت طائرة "بي 29" الاستراتيجية الأمريكية في أجواء مدينتهم وهي تحمل في بطنها ال"ليتل بوي" أو "الولد الصغير" قبل إلقائه عليهم وقد عادل وزنه 15 ألف طن من مادة الديناميت الشديدة الانفجار.
وهي الصورة ذاتها التي استعادها سكان مدينة نغازاكي ثلاثة أيام بعد ذلك بعد إلقاء قنبلة شبيهة ولكن باسم "فات مان" أو "الرجل البدين" كون وزنها بلغ 21 ألف طن من نفس المادة.
وحتى بعد أن نجوا من تلك التجربة المريرة، إلا أنهم بقوا يعايشون عللها والكوارث التي خلفتها على صحتهم وصحة حتى الأجنة في بطون أمهاتهم وعلى بيئتهم والإشعاعات التي أفقدتهم أبصارهم وسمعهم وأخلطت عليهم حياتهم.
وقتل هذا العدد الضخم من الضحايا في انفجار لم يستغرق سوى لحظات، بعضهم مات بسبب ألسنة اللهب التي أشعلها الانفجار والشظايا التي تطايرت في السماء وتسببها في انهيار آلاف المساكن على رؤوس قاطنيها قبل أن تفعل الإشعاعات النووية فعلتها بعد ذلك، حيث لفظ آلاف الأشخاص أنفاسهم متأثرين بتلك التبعات التي لم يشهد لها العالم مثيلا إلى حد الآن، بينما بقي الآلاف الآخرين يعانون من سرطانات نهشت أجسادهم على مدار السنين، بينما بقي الآخرون يعانون من تبعات نفسية أوصلت بعضهم حافة الجنون بسبب جريمة بقيت بدون عقاب ولا حتى تقديم اعتذار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.