أونيسي يدعو لاستعمال كاميرات المراقبة في مكافحة الجريمة    أهم ما جاء في مشروع قانون الانتخابات الجديد    برميل النفط يقترب من 55 دولارا    البويرة: وفاة 3 أشخاص وإصابة إثنين آخرين بجروح في حادث مرور ببلدية الحجرة الزرقة    أمي تخلت عني في اليوم التاسع من ولادتي ولكنني أبحث عنها!    شاهد.. عثمان عريوات يعود عبر إنستغرام    زلزال بقوة 6.8 درجات يضرب الأرجنتين    صرخة واستشارة..هل سأتعافى من كل هذه الصدمات وأتجاوز ما عشته من أزمات؟!    رئيس "مونبوليي" يُشيد ب "دولور"    وكيل أعمال بن العمري يرد على رئيس الشباب السعودي    قتيلان وجرح 9 آخرين خلال 48 سا    إبراز دور المؤسسات الجزائرية في الانتقال الطاقوي    مشاريع تنموية هامة ل 289 منطقة ظل    أوقفوا البيروقراطية عن عقود التعمير والبناء    الجيش سيكون في مستوى الرهانات والجزائر سيّدة وعصية على الأعداء    متحف المجاهد وقرية ابسكرين تستحضران مآثر القائد ديدوش مراد    وزير الصناعة يوقّع رخصا مؤقتة لأربعة وكلاء    الظرف الاستعجالي يحتّم تعدّد اللقاحات ضد كورونا    الشروع في تجسيد مجانية التوليد بمعسكر    الفنان عثمان عريوات في اول ظهور منذ سنوات (فيديو)    منع خونة الثورة من الانتخاب.. ومليون غرامة على التعليق العشوائي لملصقات الحملة    20سنة سجنا لقاتلي حارس حظيرة    التماس 18 شهرا لمروجي الإكستازي    بن قورين يرفض قرار الإقالة ويتحدى الهناني    قانون المالية 2021 يشجع المستثمرين جبائيا    أرضية جديدة للتكفل بالكفاءات الإنتاجية    تكريم الفائزين في مسابقة أحسن صورة بتيارت    الذكرى الأولى لرحيل الطبيب والصحفي الشَيخ عَشراتي الطيب    من شباب بطال إلى مالكي مؤسسات    المدرب نذير لكناوي في أحسن رواق    الهاشمي:« نجحنا في حصد 8 نقاط رغم المشاكل»    تعافي الإقتصاد مرهون بتلاشي الفيروس    استعدادات لحملة التطعيم    إعلاميون مغاربيون يطلقون شبكة لمناهضة التطبيع    فضائح الملك محمد السادس على قناة إسرائيلية    الحرب في الصحراء الغربية مفتوحة على كل الاحتمالات    عن استيراد السيارات    الجزائر قوية بتاريخها وجغرافيتها وعصية على أعدائها    إنهاء مهام محمد لعقاب كمكلّف بمهمة في رئاسة الجمهورية    الاحتجاجات تضع الحكومة أمام اختبار حقيقي    عراب الفكر المنهجيّ الحداثيّ    الربيع المؤلم    500 مخالف لإجراءات الوقاية    السداسي الجزائري يواصل تربصه التحضيري    الجمعية العامة العادية يوم 23 جانفي    توقيف مروّج مهلوسات بالإقامات الجامعية    الأندية مطالبة بتكوين لاعبين يملكون قوة بدنية    شلل في ثانوية "بعمر" لغياب التدفئة    صورةٌ تحت الظل    إغلاق العاصمة الأمريكية بسبب تهديد أمني    جرد وتحيين "بنك الأسئلة"    بعث حركية اقتصادية في المجال الصناعي    ذراع ثقافية للجيش    مديرية الوظيفة العمومية تطمئن..    التحولات السردية    الجهول    رسالة خاصة إلى الشيخ الغزالي    هوالنسيان يتنكر لك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ترامب يمنح الضوء الأخضر لنقل السلطة لجو بايدن
في اعتراف ضمني بهزيمته الانتخابية
نشر في المساء يوم 25 - 11 - 2020

أذعن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أخيرا للأمر الواقع الانتخابي مقرا بطريقة ضمنية هزيمته التي رفض الإقرار بها بعد أن أعطى الضوء الأخضر مكرها للشروع في إجراءات العرف الأمريكي لنقل السلطة لخليفته المنتخب جو بايدن.
وجاء اعتراف الرئيس ترامب بعد قبضة حديدية مع منافسه الذي رفض حتى تهنئته وراح يطعن في شرعية انتخابه بدعوى تزوير الأوراق الانتخابية في عدة ولايات رئيسية في المعادلة الانتخابية الأمريكية. وقال ترامب في تغريدة على حسابه على موقع "تويتر" مع ذلك، ومن أجل مصالحة أفضل لبلادنا أوصى الوكالة الحكومية المكلفة بنقل السلطة بالقيام بما هو ضروري فيما يتعلق بالبروتوكولات.. وطلبت من فريقي القيام بنفس الشيء "دون أن يمنعه ذلك من مواصلة ما وصفها ب«معركة عادلة" لتأكيد قناعته بحدوث عمليات تزوير ضمن سابقة في تاريخ الانتخابات الأمريكية. ولم يخف الرئيس المنتخب جو بادين ارتياحه لتغريدة، ترامب وقال "أنا في حاجة إلى فريق يكون مستعدا منذ اليوم الأول" يتكون من "شخصيات ذات خبرة وأثبتت قدرتها في مواجهة الأزمات".
وشرع بايدن في إعداد فريقه الحكومي ضمن تحضيراته الجارية لدخول البيت الأبيض في 20 جانفي القادم حيث كشف عن قائمة بأسماء عدة شخصيات خدمت في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما على غرار أنطوني بلنكن كاتب الدولة الأمريكية المستقبلي أو جانيت يلين في الخزينة. كما يعود كاتب الدولي الأمريكي الأسبق جون كيري إلى دواليب الحكم في واشنطن بصفته مبعوثا خاصا للرئيس الأمريكي مكلف بقضايا المناخ بما يؤكد الأهمية التي يوليها الرئيس الأمريكي القادم لهذا الملف وهو الذي سبق ووعد بإعادة الولايات المتحدة الأمريكية للانضمام لاتفاقية باريس للمناخ التي انسحب منها الرئيس، ترامب. كما عين بايدن أيضا جيك سوليفان أحد أقرب معاونيه، والذي عمل ضمن فريق حملة هيلاري كلينتون عام 2016 ومنصب مستشار للأمن القومي في إدارة باراك أوباما، مستشارا للأمن القومي. كما اختار ليندا توماس غرينفيلد التي تولت في وقت سابق منصب مساعدة في وزارة الخارجية لشؤون إفريقيا في عهد أوباما بين سنتي 2013 و2017، سفيرة في الأمم المتحدة. وعين أفريل هاينز رئيسة للاستخبارات الوطنية لتكون بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب، بينما عين أليخاندرو كايوركاس وزيرا للأمن الداخلي، وهو أول أمريكي مهاجر من أصول لاتينية يتولى هذا المنصب الحساس.
ويتأكد في سياق هذه التطوّرات على الساحة السياسية الأمريكية بأن الديمقراطي، جون بايدن أصبح بما لا يدعو مجالا للشك الرئيس ال46 للولايات المتحدة في حقيقة شرعت حتى دول وأطراف خارجية في التعامل معها وطيها لصفحة الرئيس الجمهوري، دونالد ترامب الذي حكم الولايات المتحدة لعهدة واحدة. وفي هذا السياق أجرى كل من رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية محادثات هاتفية مع جو بايدن باعتباره الرئيس الأمريكي المنتخب دعوه من خلالها لزيارة بروكسيل لحضور "اجتماع خاص" العام المقبل. وكتب رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، في حسابه على "تويتر" أن هذه الدعوة تهدف إلى بناء تحالف قوي بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة"، وإعادة الدفء إلى علاقات أصيبت بجمود تام خلال عهدة الرئيس المغادر، الذي اعتبر الاتحاد الأوروبي "عدوا". ودعا ميشيل بدلا عن ذلك إلى شراكة قوية بين ضفتي الأطلسي تكون "أكثر صلابة لحماية مواطنينا وإنعاش اقتصاداتنا ووقف ظاهرة تغير المناخ وتوفير عالم أكثر أمانا".
وغردت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسيلا فون دير لاين على تويتر "هنأته بالفوز وقالت إنها بداية جديدة للشراكة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة". وقالت إن "اتحاد أوروبي قوي وولايات متحدة قوية يعملان معا، يمكن أن يصوغا الأجندة العالمية على أساس التعاون والتعددية والتضامن والقيم المشتركة". كما تواصل جو بايدن مع ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الذي يتخذ من بروكسل مقرا له وأعرب عن سروره لتمكنه من العمل "بشكل وثيق معه" قصد التحضير لاجتماع قادة الحلف في العام 2021. وحتى العالم الاقتصادي الأمريكي شرع في طي صفحة ترامب بمن فيهم رجال أعمال كانوا مقربين منه بدأوا تحضيراتهم للتعامل مع إدارة بايدن وهو ما بدا جليا في موقف رئيسة "جنيرال موتورز" ماري بارا التي تراجعت عن دعم معركة بادين للبيت ضد معايير تلوث السيارات التي أقرتها ولاية كاليفورنيا، مؤكدة أنها "متوافقة تماما" مع أهداف الرئيس المستقبلي فيما يتعلق بالمركبات الكهربائية. وكان عديد كبار رؤساء المؤسسات والفدراليات المهنية على غرار المدير العام لشكرة الطيران "سكوت كيربي" وحتى الغرفة الأمريكية للتجارة سارعوا لتهنئة بادين في السابع نوفمبر عندما أعلنت وسائل الإعلام الأمريكية فوزه بالرئاسيات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.