يزداد الإقبال على تناول السكر خلال الصيف نظرا لطبيعة الموسم؛ حيث يتم تناول الكثير من العصائر الباردة والمشروبات الغازية وكذلك المثلجات؛ من أجل ترطيب الجسم وانتعاشه، إلا أن كل هذا من شأنه أن يعرّض الجسم لمخاطر عدة بفعل السم الأبيض المتمثل في السكري. ولتفادي الإصابة بأمراضه والوقوع في شراكه قدّمت الأخصائية في التغذية مجموعة من النصائح للتعرف على طرق التعامل معه. أكدت الأخصائية نجود معلم أنها أعدت دليلا في هذا الشأن، للحديث عن السموم البيضاء الثلاثة، ومساعدة الأشخاص على التخلص منها، مؤكدة أن الجسم يحتاج إلى السكر الطبيعي من أجل الحصول على الطاقة، لكن لا بد من حسن اختيار النوع المطلوب، والذي يُعرف بخدمته للجسم، وقلة السعرات الحرارية به، والذي نجده في الخضر والفواكه والحليب، عكس بعض أنواع السكر التي تساهم في الحصول على عدد كبير من السعرات الحرارية بلا فائدة صحية تُذكر. ويُعرف بالسكر المضاف الموجود في المخبوزات، والعصائر، والمشروبات الغازية، والحلويات، والبوظة والبسكويت. وأوضحت معلم أن الطبق الصحي المتوازن هو السبيل الأمثل للصحة الجيدة؛ فلون الطبق يعكس ألوان الجمال على الوجه، مشيرة إلى أنه لا بد أن يحتوي نصف الطبق يوميا، على الفواكه والخضروات، لا سيما الموسمية منها، التي تتميز بالوفرة، والسعر المناسب، وأن يحتوي ربعه على الحبوب الكاملة، والربع الثاني على البروتين، والباقي من الكربوهيدرات. وأشارت معلم إلى أن السكر يضعف المناعة، وهو ما يستوجب الهروب الكلي منه، لا سيما الحلويات، والمنتجات المصنّعة والمعلّبة؛ تقول: "السكر الأبيض يضعف المناعة، لكن الابتعاد عنه يجعل الفرد في صحة نفسية وجسدية جيدة". وتوضح: "لأنه وراء قلة الإدراك وإرهاق الذاكرة. كما يتسبب في زيادة الوزن. وعند الابتعاد عنه دقات القلب ستنتظم، وكذا ضغط الدم ومستوى الكولسترول سينخفضان، ويقل احتمال إصابة الفرد بالسكري وأمراض الكبد الذهني. كما يشعر الفرد بالراحة، والخفة، وتتحسن جودة النوم عنده، وينخفض التعرض للاكتئاب". وأضافت أن الشباب الذين يعانون من حب الشباب، يمكن أن يشفوا عند التخفيف من السكريات. كما إن البشرة تزهر، وتختفي منها البثور تماما". وأكدت الأخصائية معلم أن شرب الماء يساعد في تنقية الجسم من السموم، مشيرة إلى ضرورة استبدال الحلويات والعكك بأنواع مختلفة من الفواكه؛ على غرار المشمش، والخوخ، والعنب، والنكتارينن، والبطيخ والدلاع، والتين الشوكي وغيرها من الفواكه الموسمية الطيبة.