❊ السنغال يلجأ إلى "التاس" ورياح التغيير تهدد موتسيبي تحول الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إلى مصدر سخرية وتهكم عالمية، قادها نجوم كرة قدم معروفين وهيئات ووسائل إعلام كبيرة، بعد قراره تجريد السنغال من لقب كأس إفريقيا 2025، ومنحه للبلد المضيف، بعد أكثر من شهرين من النهائي الفضيحة، وفي قرار غير مسبوق، وُصف بالإجماع بالجنون والمهزلة والفضيحة، دون الحديث عن السخرية الجماهيرية بمختلف اللغات، وفي كل دول العالم، في وقت رد السنغال بقوة، وأكد لجوءه إلى محكمة التحكيم الرياضي (التاس)، لاستعادة لقبه المستحق، مع التأكيد على أنه لن يسلم ولن يعيد الكأس إلى "الكاف". عاش، أول أمس، العالم الكروي صدمة قوية، بعد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بتجريد السنغال من لقب كأس إفريقيا 2025، ومنحه للبلد المضيف، من خلال إعلانه خاسرا على البساط، بعد الانسحاب المؤقت للاعبيه من المباراة النهائية، في قرار خارج القوانين، وبعيد عن المنطق البشري والكروي، ما يؤكد حالة الفساد التي انتشرت داخل أروقة "الكاف"، وتحوّل هذه الهيئة إلى مجرد دمية، بأيدي أطراف معروفة بخبث الكواليس والأساليب المافيوية ومنطق العصابات، من أجل تحقيق أهداف بعيدة عن الرياضة، وخلف هذا القرار الغريب، موجة سخرية عالمية وبلغات متعددة، أجمعت كلها على المهزلة والفضيحة، التي ضربت القارة السمراء مرة أخرى، وأكدت اختطاف هذه الهيأة القارية بمؤسساتها وأفرادها من طرف جهة معروفة، باستعمال الأساليب القذرة للوصول إلى مبتغاها، وكان نجوم كرة القدم العالمية ووسائل الإعلامية الأوروبية، سخروا من قرار "الكاف"، ووصفوه بالأمر الذي لا يصدق. من جهة أخرى، تحدى الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد قراره المثير للجدل، بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وسحب اللقب منه، حيث أكد بأنه لن يعيد الكأس وسيلجأ إلى "التاس"، وأصدر الاتحاد بيانا، عبّر فيه عن رفضه قرار لجنة الاستئناف، التي ضربت قرارات لجنة الانضباط السابقة، التي عاقبت السنغال، بسبب أحداث النهائي، لكن مع الإبقاء على النتيجة النهائية، ووصف الاتحاد السنغالي القرار بأنه "غير عادل وغير مسبوق"، مؤكدا أنه يضر بسمعة الكرة الإفريقية، ويعكس تجاوزا واضحا للإجراءات القانونية والرياضية، وأضاف البيان، أن الاتحاد سيدافع عن حقوقه ومصالح كرة القدم السنغالية، وسيبدأ الاتحاد إجراء استئناف أمام محكمة التحكيم الرياض في لوزان، في أقرب وقت ممكن، وهو ما أكد رئيسه أوغستين سنغور، في تصريح لوكالة "رويترز"، حيث قال: "الجميع يعلم ذلك، وسنصعد الأمر إلى أعلى جهة في كرة القدم، لن نسلّم الكأس ولن نخشى أحدا، حتى لو كلفنا ذلك الانفصال عن الاتحاد الإفريقي"، في حين وصف عبد الله سيدو سو، الأمين العام للاتحاد السنغالي، قرار لجنة الاستئناف بأنه "غير مفهوم"، مؤكدا: "الاتحاد سيستخدم كل الوسائل القانونية المتاحة، لاستعادة حقوق المنتخب السنغالي"، وأضاف: "الاتحاد السنغالي لن يخضع، حيث يعمل حاليا مع فريق من المحامين المتخصصين، لإعداد ملف قوي، يقدم أمام محكمة التحكيم الرياضي"، وتابع: "يمثل هذا التطور سابقة في تاريخ كأس الأمم الإفريقية، إذ لم يسبق أن سحب لقب البطولة من منتخب فائز، بعد أسابيع من إقامة المباراة النهائية، ومنحه لمنتخب آخر، بقرار إداري". وأصر الأمين العام للاتحاد السنغالي، على أن بلاده تعبر عن عزمها في الدفاع عن شرعية فوزها الرياضي، الذي تحقق على أرض الملعب، معتبرة أن أي قرار يخالف ذلك، يمس بمبادئ العدالة الرياضية، واستكمل عبد الله سيدو سو تصريحاته قائلا: "من المتوقع أن يستحوذ ملف القضية، أمام محكمة التحكيم الرياضي خلال الأسابيع المقبلة، على اهتمام واسع من قبل الأوساط الكروية الإفريقية والدولية"، وأتم: "نتطلع في نقض قرار الاتحاد الإفريقي، بشأن نهائي أمم إفريقيا 2025، والحصول على اعتراف رسمي بتتويجنا بالبطولة"، حيث يتوقع المراقبون أن يحصل السنغال على قرار لصالحه من طرف "التاس"، لأن ما أصدرته "الكاف" من قرارات غير قانونية، مثلما حدث مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، عندما رفع قضية اتحاد الجزائر ضد "الكاف"، بسبب الخريطة الوهمية وحصوله على قرار لصالحه، ما أجبر "الكاف" على تطبيقه ومنع ظهور الخريطة الوهمية في الملاعب الإفريقية.