يرفع المنتخبان الوطنيان لكرة السلة على الكراسي المتحركة، رجالا وسيدات، خلال مشاركتهما في بطولة إفريقيا المقررة بمدينة لواندا الأنغولية ما بين 27 مارس الجاري و4 أفريل المقبل، سقف الطموحات بنيل تأشيرة التأهل إلى مونديال أوتاوا الكندية بعد ضمان التتويج باللقب القاري. وحسب الاتحادية الجزائرية لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة في بيان لها استلمت "المساء" نسخة منه، فإن التشكيلة الوطنية قد حلت، أول أمس، بموطن الحدث القاري، بتعداد مكتمل يضم 12 لاعبا لكل فريق، من أجل الدفاع عن الألوان الوطنية، ومحاولة اقتطاع تأشيرة التأهل إلى بطولة العالم القادمة. وسيتأهل المتوجون بلقب بطولة إفريقيا (رجالا وسيدات)، مباشرة، إلى المونديال، على أن تتاح للوصيفين للجنسين، فرصة أخرى عبر دورة السد المقررة بمدينة سوفان بوري (تايلاند) من 8 إلى 11 جوان المقبل، التي تتبارى فيها ثمانية منتخبات من بينها وصيفا بطولة إفريقيا على المقاعد الأخيرة المؤهلة، علما أن المنتخبين الوطنيين قد تُوجا بلقب النسخة الأخيرة من بطولة إفريقيا، التي احتضنتها غانا ضمن الألعاب البارالمبية الإفريقية الأولى، ما سيحفزهما على الدفاع عن لقبيهما. ويقود المنتخبَ النسوي المدرب المساعد يوسف حوري. وكان بطل إفريقيا ثلاث مرات متتالية. وقد أظهرت اللاعبات عزيمة كبيرة من خلال التربصات التي خُضنها، كان آخرها في شهر فيفري الماضي بعنابة، وعليه ستسعى زميلات القائدة جميلة خمقاني إلى تشريف الألوان الوطنية خلال هذا الموعد القاري رغم قوة المنافسة التي سيجدنها أمام منتخبات عرفت تحسنا جيدا من الناحية التقنية، ومدعمة بلاعبات ينشطن في أوروبا (كجنوب إفريقيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية..)، إضافة إلى احتمال ظهور منتخبات جديدة. وقد يتمثل العائق الوحيد للخماسي الجزائري في نقص المباريات الودية الاحتكاكية، وهو ما تسعى اللاعبات إلى تعويضه بروح المجموعة والإرادة القوية، لتحقيق نتائج إيجابية، وتشريف الجزائر. وفي هذا الشأن، قالت اللاعبة المخضرمة نبية مهيمدة: "سندخل المنافسة بقوة رغم أن التشكيلة تضم، أيضا، لاعبات جديدات، سيخضن أول تجربة لهن في هذا الموعد"، مؤكدة في الوقت نفسه، أن المنتخب سيسعى لتحقيق نتائج طيبة وبلوغ الأهداف المسطرة. أما لدى فئة الرجال فتبدو المهمة أكثر صعوبة في ظل وجود منتخبات قوية وجاهزة؛ مثل جنوب إفريقيا، والسنغالوأنغولا (البلد المنظم)، بالإضافة إلى لاعبين ينشطون في مختلف البطولات العالمية. وسيكون المنتخب بقيادة المدرب المساعد فاضل بلميهوب، أمام تحد كبير في مواجهة هذه المنتخبات إلى جانب السنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية، اللتين وصلتا بدورهما، إلى لواندا، وبالتالي يمر هدف التأهل إلى بطولة العالم عبر مواجهات صعبة، وفي ظروف خاصة. ولم يخض المنتخب تحضيرات خاصة، حيث ينتظر زملاء بلال عياش عملية سحب القرعة لتحديد مستوى صعوبة المهمة في أنغولا. ومن المقرر أن تجرى المنافسة من 27 مارس إلى 4 أفريل المقبل، على أن يُعقد الاجتماع التقني لرؤساء الوفود قبل انطلاق البطولة.