❊ كبار الشخصيات وضباط وإطارات الجيش يلقون النظرة الأخيرة على جثمان الفقيد ❊ المجاهد حشاني: الجزائر فقدت رجلا من الرجال الأحرار ومجاهدا فذا ❊ رفقاء درب الفقيد يجمعون: اليمين زروال كان رجلا وطنيا حتى النخاع ألقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس بقصر الشعب، في الجزائر العاصمة، النظرة الأخيرة على جثمان الرئيس الأسبق، المجاهد اليامين زروال، كما قرأ فاتحة الكتاب على الفقيد ووقع على سجل التعازي، حيث كان مرفوقا بالوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة. قبلها تنقل رئيس الجمهورية، إلى المستشفى العسكري "محمد الصغير نقاش" بالجزائر العاصمة لإلقاء نظرة على جثمان رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد المرحوم اليامين زروال، فيما توافد على قصر الشعب، كبار الشخصيات والمسؤولين في الدولة وإطارات الجيش الوطني الشعبي ومجاهدين لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان المجاهد والرئيس الأسبق اليمين زروال، الذي وافته المنية، أول أمس، بالمستشفى العسكري بعين النعجة. ووصل، جثمان الرئيس المجاهد اليامين زروال، منتصف نهار أمس، إلى قصر الشعب، مسجى بالعلم الوطني لتمكين كبار المسؤولين في الدولة من إلقاء النظرة الأخيرة عليه، في جو مهيب، فيما سيوارى الراحل الذي تولى رئاسة البلاد في مرحلة مفصلية من تاريخ الجزائر الثرى، اليوم الاثنين، بعد صلاة الظهر بمسقط رأسه بباتنة. وتوافد كبار المسؤولين في الدولة وكبار الضباط وإطارات الجيش الوطني الشعبي وأعضاء عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، على قصر الشعب، إلى جانب شخصيات وطنية ورؤساء أحزاب سياسية وجموع من المواطنين. وفي السياق، قام كل من رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، ابراهيم بوغالي، ورئيسة المحكمة الدستورية، ليلى عسلاوي، والوزير الأول، سيفي غريب، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، بوعلام بوعلام، إلى جانب أعضاء من الطاقم الحكومي بإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الراحل والترحّم عليه. وأثنى عدد من المجاهدين ورفقاء درب الراحل اليمين زروال على الخصال التي تميز بها في حياته ومساره النضالي وتقلده لمختلف المسؤوليات في الجيش الوطني الشعبي ثم رئاسة الجمهورية، حيث قال المجاهد الشريف حشاني إن "الجزائر فقدت رجل من الرجال الأحرار ومجاهدا تقلّد مسؤوليات كبيرة في الجيش وصولا إلى رئيس للجمهورية"، مستعرضا مساره. في السياق، قال أحد رفاق الفقيد "عرفته بعد الاستقلال كمسؤول وطني مخلص وقادر على المسؤولية ومحب للوطن، مخلص بأتم معنى الكلمة، ونطلب له الرحمة"، فيما وصف رفيق آخر له وفاته بأنها "خسارة كبيرة للجزائر وللجيش الوطني الشعبي"، قائلا إنه "شخصية مثالية لا يحب الظلم"، وعبر رفيق آخر للفقيد قائلا "أعزي المجاهدين والشعب الجزائري في مصابنا هذا، إنا لله وإنا إليه راجعون، رجل مجاهد خدم الجزائر واستعاد ثقة الشعب الجزائري أيام المحنة والإرهاب"، وختم آخر بالقول "إن اليمين زروال كان رجلا وطنيا حتى النخاع وقامة من قامات الجزائر وكان صارما ومخلصا ومتواضعا وحرص وسعى دائما لاستقرار هذا الوطن".