نظم حزب تجمع أمل الجزائر "تاج"، أمس، بالجزائر العاصمة، ندوة حول موضوع "التحوّلات الجيوسياسية وانعكاساتها على الاقتصاد"، تم خلالها تثمين الإصلاحات التي باشرتها الدولة، باعتبارها ركيزة لتعزيز مناعة البلاد في مواجهة التحوّلات المتسارعة التي يشهدها العالم. وخلال إشرافها على افتتاح هذه الندوة، أوضحت رئيسة الحزب، فاطمة الزهراء زرواطي، أن "الإصلاحات العميقة التي عرفتها الجزائر تعد بمثابة ركيزة أساسية لتعزيز مناعة البلاد في مواجهة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم وما تفرزه من تحديات". وفي هذا السياق، أُبرزت أهمية الإصلاحات التي شملت عدة مجالات بهدف "ترسيخ دولة المؤسسات وتهيئة الأرضية لانطلاقة تنموية مستدامة، قائمة على حكامة فعالة ورؤية استشرافية واضحة". وشدّدت على ضرورة "تعبئة شاملة لكل الفاعلين من طبقة سياسية ومجتمع مدني وكفاءات وطنية للمساهمة في رفع مستوى النقاش وتعزيز المشاركة بما يخدم المصلحة العليا للبلاد". وبعدما نوّهت بأهمية الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، باعتبارها "محطة مفصلية في تعزيز المسار الديمقراطي وترسيخ دولة المؤسسات"، ثمّنت زرواطي الإصلاحات السياسية التي باشرتها الدولة، والتي تهدف إلى "ضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية وتعزيز ثقة المواطن في الممارسة الديمقراطية". كما أُشارت إلى أن الانتخابات القادمة تستوجب "تعبئة جماعية ووعيا سياسيا عاليا يساهم في رفع مستوى النقاش وتغليب المصلحة العليا للبلاد".