أكد اللواء سرير أعومر قائد المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات الشهيد "عبد الرحمن طالب " ببرج البحري، على الأهمية التي يوليها الجيش الوطني الشعبي للتكوين والتعليم لمواكبة التحوّلات التي يشهدها العالم ومواجهة مختلف التحديات. وأفاد اللواء خلال زيارة موجّهة نظمتها المدرسة لفائدة وسائل الاعلام الوطنية، أمس، أن ما تقدمه المدرسة من تدريب عسكري وتعليم في مختلف الأطوار والتخصصات تحت إشراف المؤطرين والأساتذة المتخصصين الذين يتمتعون بخبرة وكفاءة عالية، مكّن المدرسة من أن تحظى بمكانة مرموقة في منظور التعليم العالي، سواء على المستوى الوطني أو على المستوى الدولي. وتعد المدرسة العسكرية المتعددة التقنيات "الجوهرة التكنولوجية" للجيش الوطني الشعبي، باعتبارها صرحا علميا يجمع بين الصرامة العسكرية والتفوّق الأكاديمي لتخريج نخبة مهندسي الدولة، حيث تخرج منها منذ 1967 تاريخ نشأتها، 5 آلاف ضابط مهندس، قادر على تلبية الاحتياجات التقنية والبحثية لوزارة الدفاع الوطني ومختلف القطاعات الصناعية. ويرتكز التكوين بالمدرسة على ثلاث نقاط أساسية تتمثل في التكوين العلمي المعمّق الذي يرتكز على برامج هندسية مطابقة للمعايير الدولية، والتركيز على الجانب التطبيقي في المخابر، وكذا التكوين العسكري والبدني الذي يهدف إلى غرس الروح الوطنية والانضباط العالي والقدرة على القيادة في أصعب الظروف، بالإضافة إلى البحث العلمي حيث تتوفر المدرسة على مخابر متطوّرة تتيح للطلبة والأساتذة الابتكار في مجالات الدفاع والأمن السيبراني والطاقات المتجددة. وكانت زيارة ممثلي وسائل الإعلام لهذا الصرح العسكري سانحة للاطلاع عن قرب على هياكل المدرسة وما توفره من تكوين عالي، حيث تمّ الاستماع إلى شروحات حول التخصصات التي توفرها المدرسة في التكوين المتدرج لمنتسبيها من خريجي المدرسة الوطنية التحضيرية لدراسات مهندس بالرويبة الذين يتكلل مسارهم التكويني بشهادة مهندس.