حلّت الجزائر ثالثة إفريقيا ضمن تصنيف مؤشّر "هيلوسيف" للازدهار للعام 2026، ب54,24 نقطة بعد كل من السيشل وجزر موريس، حيث استند التصنيف على جملة من العوامل أبرزها النّاتج الداخلي الخام وتوزيع الدخل والتنمية البشرية. وتمت عملية التصنيف وفقا لذات المصدر باستخدام مقياس من 0 إلى 100، استنادا إلى الناتج المحلي الإجمالي (معادل القوة الشرائية)، والدخل القومي الإجمالي ومؤشر التنمية البشرية وتوزيع الدخل ومستويات الفقر التي أبرزت مكانة الجزائر إفريقيا.وحسب التقرير، تمكنت الجزائر من البروز بدعم من مواردها الهائلة من المحروقات التي تشكل ركيزة أساسية للإنفاق الحكومي والبرامج الاجتماعية وتطوير البنية التحتية. وأوضح ذات المصدر، أن مؤشر "هيلوسيف" لقياس الازدهار الحقيقي للدول لا يتم على أساس ما تنتجه الدولة، بل ما يعيشه سكانها يوميا. ويمثل نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي (معادل القوة الشرائية) 30% من النتيجة.