تحوم الشكوك حول قدرة حارس "الخضر" لوكا زيدان، على المشاركة في كأس العالم 2026 ، بعد أن أكدت الفحوصات التي خضع لها أول أمس، معاناته من إصابة خطيرة في الفك، والذقن بعد خروجه مصابا من لقاء غرناطة وألميريا في بطولة القسم الثاني بإسبانيا. ففي الوقت الذي كان يتحدث فيه الجميع عن معاناته من ارتجاج في المخ، اتضح أن إصابته كانت أخطر من المتوقع، ما سيدفع زيدان إلى اتباع طريقة علاج تسمح له بالمشاركة في المونديال، حيث سيدرس الخيارات المحتملة مع نادي غرناطة والطاقم الطبي للمنتخب الوطني. أثار لوكا زيدان مخاوف أنصار "الخضر" وفلاديمير بيتكوفيتش قبل أسابيع معدودة من انطلاق كأس العالم 2026 بين 11 جوان و19 جويلية المقبلين. فحسب صحيفة "ماركا"، فإن الحارس الجزائري خضع للعديد من الفحوصات عقب تعرضه لارتجاج في المخ نتيجة الاصطدام الذي تعرض له خلال لقاء غرناطة وألميريا يوم الأحد. وأشارت إلى أنه يعاني من كسر في الفك والذقن في إصابة خطيرة، ستبعده عن باقي مباريات فريقه في الموسم الحالي. ومن المنتظر أن يتولى الطاقم الطبي لفريق غرناطة، التنسيق مع نظيره في "الخضر" حول إصابة لوكا زيدان، وخطة علاجه، لتحديد إمكانية مشاركته في كأس العالم 2026 سواء من خلال الخضوع لعلمية جراحية، أو الاكتفاء بخطة علاج أخرى مختلفة. ويُعد لوكا زيدان الحارس الأساسي في تشكيلة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش. ومع إصابته فقد تفاقمت الأزمة التي ضربت "الخضر" مؤخرًا، حيث أصيب 3 حراس مرمى منذ توقف مارس الماضي، وهم أنتوني ماندريا وميلفين ماستيل، فضلًا عن زيدان. وتأكد غياب ماندريا عن المونديال رسميا بعد إصابة في الكتف مع فريق كان الفرنسي، استلزمت خضوعه إلى عملية جراحية منتصف شهر أفريل الجاري. أما الحارس ماستيل (26 عامًا)، فقد أجرى أيضًا عملية جراحية لعلاج فتق في منطقة العانة. وغاب عن فريقه نيونيه المنافس في القسم الثاني السويسرية. ومن المحتمل غيابه عن المونديال. من جهة أخرى، ومع الإصابات المتتالية لحراس مرمى المنتخب الوطني، فإن فلاديمير بيتكوفيتش سيلجأ إلى خدمات حراس البطولة الوطنية لتعويض الغائبين، حيث يتواجد عدة حراس ضمن القائمة الموسعة، على غرار غايا مرباح حارس شبيبة القبائل، وألكسيس قندوز حارس مولودية الجزائر، وزكرياء بوحلفاية حارس النادي القسنطيني، الذين تعوّدوا على التواجد في قائمة "محاربي الصحراء"، في وقت لا يُعرف موقف حارس اتحاد الجزائر أسامة بن بوط، الذي كان أعلن اعتزاله الدولي بعد كأس إفريقيا 2025، بعد أن تحدثت بعض الأطراف عن نية الأخير التراجع عن فكرة الاعتزال، والعودة إلى صفوف "الخضر" من منطلق أنه الحارس الأكثر خبرة، والأحسن في الفترة الحالية وسط حراس المنتخب الوطني.