سفارة لبنان تشكر الأسرة الإعلامية الجزائرية على وقوفها مع محنة بلادها    "الأفلان" يدين إتفاق السلام بين الإمارات والكيان الإسرائيلي    الصحف الإسبانية توبّخ البرصا    برشلونة يعلن إصابة أومتيتي بفيروس كورونا    فتح 110 مسجد أمام المصلين بمستغانم    المشاريع التي لم تنطلق منذ سنوات تم تحويلها إلى مناطق الظل    سيدي بلعباس: وضع حد لنشاط عصابة أشرار خطيرة        تعيين 10 سيدات في مناصب قيادية عليا برئاسة الحرمين الشريفين    لبنان.. اتهام 25 شخصا بينهم مسؤولون كبار في انفجار مرفأ بيروت    لقاء خلال الأسبوع المقبل مع ممثلين عن متقاعدي الجيش والجرحى والمعطوبين    موجة حر تتعدى 48 درجة في الولايات الجنوبية    سكيكدة: وضع تشكيل أمني متكامل لمرافقة الفتح التدريجي للشواطئ    في سابقة أولى…تعيين 10 سيدات في مناصب مسؤولية في رئاسة المسجد الحرام    فرنسا ترسل 750 عسكري إلى لبنان وزيارة جديدة لماكرون في الفاتح سبتمبر    تسجيل هزة أرضية بولاية وهران    فيلم وثائقي حول صديق الثورة الجزائرية المجاهد الأرجنتيني روبيرتو محمود معز    السعوديون يشرحون سبب إنفجار مبولحي وسعيه لمُعاركة لاعب برازيلي    لأول مرة.. تعيين 10 سيدات في مناصب قيادية عليا برئاسة الحرمين الشريفين    بالفيديو.. صلاة الفجر الأولى بعد إعادة فتح المساجد في سكيكدة    اسعار النفط تتراجع    موزار.. شركة ENIEM تكبدت اكثر من 50 بالمائة خسائر في الارباح بسبب كورونا    المهمة واجب وطني لخدمة المدرسة    المعني لم يكن حاملا أبدا لبطاقة الصحفي المحترف    برنامج الأغذية العالمي يشيد بدور الجزائر الكبير    أوامر بتغيير واجهة مناطق الظل قبل نهاية السنة    ضرورة تحديد مصادر توفير الطاقة لإنجاح عملية الانتقال    تم توجيههم للعمل العسكري الميداني    الموت يغيب الفنانة شويكار    فيما تم معاينة أكثر من 3100 بناء عبر المناطق المتضررة    من أجل التحضير لعودة مختلف النشاطات الكروية    منذ بداية السنة الجارية    بلوغ أهداف سياسة الدفاع يفرض تبنّي مقاربات أكثر انفتاحا    72 % من العمال استفادوا من إجازة مدفوعة الأجر    11 قتيلا و313 جريح خلال أسبوع    الجزائر تتوفر على 15 بالمائة من احتياطات الذهب العالمية    استمرار تراجع عدد الإصابات بكورونا    «مجلس الإدارة الجديد لا يشرف مولودية وهران وأناشد السلطات للتدخل»    «إتفقنا مع المدرب سالم العوفي على لعب الصعود»    إطلاق حفريات جديدة بالموقع الأثري ببطيوة في سبتمبر    « أحلم بتأسيس دار نشر بولايتي أدرار ...»    انطلاق حملة تنظيف ضريح الباي بوشلاغم بمستغانم    خليلي يخلّد فاطمة نسومر    الكينغ خالد يغنّي "جميلتي بيروت"    الجمعية العامة تعقد يوم الأربعاء    إنجاز تاريخي لأبناء "ليربيك"    القطار لنقل اللاعبين مستقبلا    سنتان حبسا لسارق دراجة نارية ببلقايد    إجلاء 255 مواطنا من واشنطن    حجز هيروين، مهلوسات وأموال مخدرات    الطلبة يعودون يوم 23 أوت    ردّ اعتبار الزوايا    تجنبوا تبذير الملايير..    غلق مصلحة بالمستشفى    خبر جديد عن لقاح كورونا    لا تفسدوا فرحة فتح المساجد..    الحذر من الاغترار بالحياة الدنيا    ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«اتضحت النوايا وتجلّت التوجهات.. والبقاء يظل للأصلح!»
نشر في النهار الجديد يوم 27 - 06 - 2019

قال إن الجيش الوطني الشعبي ينتظر من الشعب تفهما يرتقي إلى الثقة التي تجمعهما.. ڤايد صالح:
«الحملات الدنيئة التي تتعرض لها قيادة الجيش عقيمة ومعدومة»
«عراقيل تواجه الجيش يقف وراءها أشخاص يرون في كل عمل جدي مساسا بمصالحهم ومصالح أسيادهم»
«لا طموحات سياسية لقيادة الجيش.. وطموحنا بلوغ أعتاب الشرعية الدستورية»
قال الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، إنه لا طموحات سياسية لقيادة الجيش، وأنه يطمح لخدمة البلاد وتجاوز الأزمة.
وأكد الفريق في خطاب له خلال زيارته، أمس، إلى الأكاديمية العسكرية لشرشال «الرئيس الراحل هواري بومدين».
أن إخلاص الجيش الوطني الشعبي للجزائر لا يضاهيه إلا إخلاصه لشعبه، فمن وحي هذا الإخلاص، مد جيشنا يده إلى شعبه مؤازرا ومساندا.
ومن وحي كل هذا الإخلاص للوطن والشعب، يستمر الجيش الوطني الشعبي في مرافقة الشعب بكل ما تعنيه عبارة المرافقة من معاني الصدق مع الذات والوفاء للعهد المقطوع، ويستمر معه الوفاء، كل الوفاء، بهذا العهد المقطوع».
وأضاف رئيس الأركان «لا طموحات سياسية لقيادة الجيش الوطني الشعبي، وأعيد ذلك مرة أخرى، بأنه لا طموحات سياسية لنا.
بل أن مبلغ طموحنا هو خدمة بلادنا والمرافقة الصادقة لهذا الشعب الطيب والأصيل، للوصول ببلادنا وإياه إلى تجاوز أزمتها وبلوغ أعتاب الشرعية الدستورية.
للتمكن بعدها من الانطلاق على أرضية صلبة ومنطلقا سليما وصحيحا، وخوض غمار إرجاع الأمور إلى نصابها والسمو بالجزائر إلى مكانتها المستحقة بين الأمم».
ننتظر من شعبنا تفهما يرتقي إلى مستوى رصيد الثقة
وفي ذات السياق، دعا الفريق أحمد ڤايد صالح، الشعب الجزائري في كل ربوع الوطن، بأن ينظر إلى كل خطوة يخطوها، وإلى كل مسلك يسلكه، وإلى كل عبارة ينطقها.
وإلى كل وجهة يتجه إليها، وإلى كل نهج ينتهجه، وقال «إننا في الجيش الوطني الشعبي، ننتظر من شعبنا تفهما يرتقي إلى مستوى رصيد الثقة التي تجمع الشعب بجيشه.
فمن كانت الجزائر الأصيلة التي استشهد من أجلها الملايين من الشهداء وجهته الرئيسية، فلا شك أنه سيلتقي في هذه الوجهة السليمة مع الأغلبية الغالبة من الشعب الجزائري الأصيل».
وأضاف فريق الأركان «الأكيد أيضا أنه من سلك هذا المسلك الوطني النبيل، سيجد أمامه عراقيل كثيرة، يتسبب فيها كل من لا يعرف للصدق طريقا.
ومن لا يعرف للإخلاص نهجا وسلوكا، هؤلاء الذين يرون في كل عمل جدي ومخلص للوطن مساسا بمصالحهم ومصالح أسيادهم، نعم مصالح أسيادهم.
لقد تبين الآن الخيط الأبيض من الخيط الأسود، واتضحت النوايا وتجلت التوجهات، والبقاء للأصلح».
«الحملات الدنيئة التي تتعرض لها قيادة الجيش عقيمة ومعدومة»
وفي الخطاب الذي ألقاه رئيس قيادة الأركان، تطرق إلى الحملات الدنيئة والمتكررة التي ما فتئت تتعرض لها قيادة الجيش الوطني الشعبي.
مع كل خطوة صادقة ومدروسة تخطوها بكل وعي وإدراك وبعد نظر، والتي وصفها بحملات عقيمة ونتائجها معدومة لأن أهدافها أصبحت مفضوحة ونواياها مكشوفة.
وقال الفريق «لقد تفطن الشعب الجزائري لمراميها الخبيثة وأساليبها الخادعة وأفشلها في المهد، غير أن هذه الأبواق الناعقة، الذين نصّبوا أنفسهم أوصياء على الشعب.
واعتقدوا أنهم بإمكانهم الاستثمار في أزمة الجزائر والاستفادة، بل الارتزاق من جهدهم العميل، قد نسوا أو تناسوا، بأن للجزائر قدرات بشرية سليمة العقل والتفكير.
ووطنية من حيث تحليل الأوضاع وسبر أحداثها، يمثلها الشعب رفقة جيشه الوطني الشعبي، هي فقط ومن دون غيرها من يحدد وجهة الجزائر ويصنع توجهها الوطني الأصيل.
بعيدا كل البعد عن أي شكل من أشكال العمالة، وبعيدا كل البعد عن كل شكل من أشكال التفريط في أمانة الشهداء.
فالجزائر اليوم في حاجة إلى أن تختار وجهتها النوفمبرية القويمة، وأن تتخلص وإلى الأبد من براثن التبعية بكافة أشكالها».
«العدالة حرة ونزيهة وهي واجهة دولة الحق»
وفي معرض خطابه، شدد فريق الأركان على مرافقة العدالة، ومساعدتها من أجل استرجاع هيبتها، حيث أكد «لقد تجلت اليوم أحد هذه الجهود الوطنية المخلصة.
المتمثلة في حرص الجيش الوطني الشعبي، وأعيد ذلك مرة أخرى، على مرافقة قطاع العدالة، وحرص كل الحرص على مساعدتها من أجل استرجاع هيبتها في ظل قوانين الدولة السارية المفعول.
وحرص على أن يمدها بكل أشكال التأمين والتطمين، أصبحت من خلالها حرة ومن دون قيود وبعيدة عن كل الضغوطات والإملاءات.
وهو ما سمح لها بممارسة مهامها وتطبيق القانون وإصدار الأحكام بالعدل والإنصاف من دون أدنى تمييز».
وواصل قائلا «فالعدالة الحرة والنزيهة هي واجهة دولة الحق والقانون التي ينشدها كل جزائري مخلص لوطنه، عدالة تعمل من دون أي غلوّ إيديولوجي أو حسابات سياسوية.
يتم في ظلها معاملة جميع المواطنين على قدم المساواة، وأن يكون القانون فوق الجميع من دون استثناء.
وهذه الطريقة الوحيدة ليس لإعادة إقرار مصداقية العدالة فحسب، بل للعمل على أن تحترم القوانين من قبل الجميع».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.