الخطة الوطنية للإنعاش الإقتصادي والإجتماعي في أجندة جلسة عمل    «الدولة متمسكة بإعادة كل رفات الشهداء المنفيين»    الرئيس تبون يتلقى تهاني الملوك ورؤساء الدول    تعهد بإجلاء مخلوفي و رياضيين آخرين عالقين في الخارج    حريق مهول يأتي على 12 هكتارا من الغطاء الغابي    بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة    الجزائر تملك هامشا للمناورة دون اللجوء للاستدانة الخارجية    الشروع في محاكمة رجل الأعمال محيي الدين طحكوت    الألعاب المتوسطية وهران-2022    الدورة ال 43 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب    تدمير قنبلة تقليدية الصنع بتيزي وزو    المطلوب مخطط وقائي ناجع    منع لمس الكعبة والحجر الأسود    على غرار توقيف النقل    استمرار الخلافات التقنية يؤجل التوصل إلى اتفاق نهائي    استهداف قاعدة "الوطية" الجوية.. هل يغيّر معالم الحرب في ليبيا؟    الفريق شنقريحة يشرف على حفل عيد الاستقلال    نوهت باستعادة رفات رموز المقاومة    وزير الصناعة يكشف:    بفعل شح الإمدادات    خلال الفصل الأول للسنة الجارية    نهاية الكوشمار    هل يعلم وزير الطاقة؟    شملت مختلف الصيغ بولايات الوطن    وفاة مؤلف موسيقى فيلم معركة الجزائر    كاتب جزائري ينال الجائزة الاولى بقطر    المعدات المحجوزة في الموانئ تمثل خسارة للاقتصاد الوطني    كورونا يُفرمل الصناعة الوطنية    السودان: إقالة رئيس الشرطة عقب احتجاجات كبيرة    للجزائر هامش مناورة دون اللّجوء إلى الاستدانة الخارجية    « عندما تكلمت عن الفساد في المولودية تحولت إلى متّهم واستئناف البطولة قرار ارتجالي»    أحياء جديدة بمشاكل قديمة    مكتتبو "عدل" يغلقون المديرية الجهوية    تأجيل وليس إلغاء    معركة استرجاع الذاكرة الوطنية    طبعة موشحة بألوان العلم الوطني للسجل الذهبي لشهداء ولاية باتنة    «ماوية التنوخية»... معركة الأنثى الجادة و الشاقة !    منصة إ.طبيب: أزيد من 2.600 استشارة طبية عن بعد منذ نهاية مارس    الرئيس الراحل المجاهد الثوري المضحي بمشواره الكروي    لا كمامات و لا تباعد بشوارع مستغانم    « المصابون أقل من 50 سنة يخضعون للعلاج و الحجر في المنزل»    الإنتاج وفير ووزارة الفلاحة مكلفة بتنظيم الأسواق    قسنطينة تستذكر جرائم المستعمر    خطاب غاضب لترامب في عيد الاستقلال    استكتاب حكام الجزائر عبر العصور    الكوميدي زارع الفكاهة    تأجيل الطبعة 17 إلى 2021    إقبال واسع على المسابح المطاطية كبديل للشواطئ    اجتماع حاسم لزطشي بالوزير    انقلاب على ملال وتحضير ياريشان لأخذ مكانه    المدرب حجار مرشح لخلافة سليماني    بعوضة النمر تغزو 14 بلدية بتيزي وزو    منع لمس الكعبة وتقبيل الحجر الأسود.. السعودية تضع ضوابط صارمة للحج    «غوغل» يحتفل بعيد استقلال الجزائر    قصيدة" «ذكرى الشهيد"    بشارة الرسول عن ثواب الصلاة في المساجد    نماذج تربية أبناء الصحابة عبد الله بن الزبير    اللهم بفضلك يا كريم يا غفار أدخلنا الجنة دار القرار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تشجيع الشباب على اقتحام تربية المائيات في تيسمسيلت
برمجة دورات تكوينية وخطط استثمارية
نشر في السلام اليوم يوم 20 - 10 - 2012

باشرت مصالح الصيد البحري بولاية تيسمسيلت، مساعي لتشجيع شباب المنطقة على الخوض في تربية المائيات، وذلك عبر تكوينهم في التخصص بكل من شرشال، وهران وكذا بني صاف والأسماك بصفة خاصة، أين قامت المحطة بعدة عمليات لاسترجاع الأسماك بالأحواض الفلاحية أو بالمستثمرات الفلاحية الناجحة من حيث الإنتاج الفلاحي أو الحيواني.
استفاد فلاحو منطقة أولاد بسام من أسماك “الشبوط الملكي”، حيث يقوم المستثمرون الشباب بالعناية بهذه الأسماك بأحواض مخصصة للغرض، ولإحياء لون استثماري ظلّ مغيّبا، تتجه السلطات الولائية للاهتمام أكثر بتطوير تربية المائيات، وهو مجال حيوي يراه متعاملون تحدثوا ل«السلام”، قادرا على قلب راهن المنطقة الاقتصادي وإنعاش منظومة الأسماك، ناهيك عنخلق 36 ألف منصب عمل دائم كل عام هناك. وتقوم المقاربة الجديدة على توسيع تربية المائيات البحرية والقارية لتصحيح مسار نشاط ظلّ يراوح مكانه، وتعتزم السلطات اقتراح صيغة الأقفاص العائمة وكذا أراضي لاستغلالها من طرف جمهور المستثمرين، لكن المشكل الأساس يبقى بنظر زبير سعيدي، مسيّر إحدى المسمكات المحلية مرتهنا رأسا بمعضلة الأوعية العقارية. ويقوم المخطط يقوم على استغلال كل نقاط المياه البحرية والعذبة لبعث مزارع في المناطق الساحلية، ويهتم مستثمرون بتوظيف الوديان والسبخات فضلا عن أحواض السقي وعموم المسطحات المائية الطبيعية والاصطناعية في استزراع أنواع متعددة من الأسماك.
وتحصي مصادر مسؤولة ما لا يقلّ عن 456 موقع صالح لتربية المائيات، ويتعلق الأمر بمزارع بحرية دخل بعضها مرحلة الإنتاج الفعلي، ويجري تشجيع ناشطي القطاع الصيدي على استغلال هذه المواقع بحسب خصوصية كل منطقة من أجل ضمان فعالية العملية، وتربية أسماك يكثر الطلب عليها محليا، وتتميز بفائدتها الغذائية الصحية بينها بلح البحر والجمبري. وأسهم نجاح تجربة أولى تمّ خلالها استزراع 6800 من بيض أسماك “الشبوط” و”لبلطي” عبر 13 حوضا، في إغراء مستثمرين خواص بجدوى تعميم التجربة وممارستها بكثافة. وفيما يشير خبراء إلى كون تربية المائيات تظلّ عملية في غاية التعقيد والصعوبة، لأنها تعتمد بشكل كلي على استقرار الأوضاع الجوية، تمكّن مستثمر خاص من إنتاج 10 أطنان من الصدفيات و5 أطنان من المحار فيعامه الأول، ما يؤشر على قابلية هذه الثروة الحيوية لتفجير ثورة صيدية ضخمة، سيما بعد نجاح استزراع أحواض مائية في ثلاث مناطق مختلفة، وبروز طرق تربية المحاريات بأنواعها في مشاريع استثمارية لافتة.
ويشير نور الدين حميسي، إلى أهمية تربية المائيات على صعيد تأمين البروتينات الحيوانية ذات القيمة الغذائية العالية، بالإضافة إلى حماية وتدعيم المخزون الصيدي الطبيعي وخلق فرص عمل في مجالات صيدية مبتكرة، علاوة على تنمية المناطق المنعزلة وإخراجها من دائرة الفقر والحرمان، على غرار مناطق الجنوب، حيث يمكن إنتاج آلاف الأطنان دوريا من أسماك المياه العذبة المتكيفة مع مناخ المنطقة الجاف، خاصة سمكة “التليبية” التي تعرف رواجا كبيرا هناك.
كما يبرز جيلالي ملياني، امتلاك الجزائر لإمكانيات هائلة في تربية المائيات، يمكنّها من تثمين المنتجات الصيدية البحرية التي تتراجع من سنة إلى أخرى، فضلا عن خلق حوالي 36 ألف منصب شغل في القطاع وتحسين مردودية أسطول الصيد عبر 99 عملية جديدة في آفاق العام 2014. وبدأت الجزائر خطة لتفقيس بيض السمك، حيث جرى افتتاح تجربتين نموذجيتين لإنتاج فراخ السمك، بما سيعزز أكثر توجه البلاد في مجال تربية المائيات وتطوير عدة أصناف من أسماك المياه العذبة، ضمن استراتيجية جديدة لدفع قطاع الصيد البحري وتوظيف الموارد الصيدية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.