لبّان في الشعر وكدمات على الأطراف.. معلّمون يستعملون أساليب غريبة في عقاب التلاميذ على الرغم من منع الضرب في المدارس إلا أن هناك أساليب غريبة وعنيفة تُمارس ضد التلاميذ من طرف بعض المعلمين ولعلّ العقاب الخفيف أرحم منها فمن عبارات التنمر وآثارها النفسية الوخيمة إلى إلصاق اللبان على الشعر وصولا إلى الضرب المبرح الذي يترك آثارا على الوجه والأيدي والارجل فضرب التلميذ أسلوب لم يغب تماما عن الفصول الدراسية وحتى الركّل والصّفع من الأساليب التي مازالت حاضرة بقوّة من طرف بعض المعلمين حسب ما تُثبته التجارب وعينات حيّة ينقلها أولياء التلاميذ. نسيمة خباجة يتوجّه التلميذ كل صباح إلى المدرسة في مختلف الأطوار لاسيما في الطور الابتدائي من أجل طلب العلم والتعلم ويُفترض أن يكون في أيد أمينة فهناك معلمون في مرتبة الأولياء من حيث الخوف على التلميذ ورقابته ونصحه لكن للأسف هناك بعض المعلمين ممّن باتوا ينتهجون أساليب عقاب غريبة ضد التلاميذ لمجرد أنّ أحدهم تحرك أو تكلّم فلم يتحمّل المعلّم السلوك فيتخذ ضده نوعا من العقاب الذي بات يتراوح بين الصفع أو الضرب بالمسطرة الخشبية على الأيدي وصولا إلى أساليب غريبة منها إلصاق اللبان على شعر التلاميذ أو حتى ضربهم بعنف إلى حد ترك آثار الضرب على أجسادهم المتمثلة في بقع حمراء وكدمات وأساليب لا يتقبلها العقل البشري. وضع اللّبان على شعر تلميذ! من الأساليب الغريبة التي كشفها الواقع هي وضع اللّبان على شعر تلميذ وهو تصرّف لا يُحتمل ولا يُقبل القيام به من طرف طفل ضد طفل آخر فما بالك من معلم مكتمل البلوغ والعقل وهو ما حدث فعلا وسردته مؤخرا أم لطفل في عيّنة أحدثت ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي إذ أظهرت الأم صورة لشعر ابنها وكان اللبّان مغروسا وسط شعره وملتصقا على شكل بقعة من الصعب التخلّص منها بحيث استغربت الأم من تصرّف تلك المعلمة وتضامنت معها الكثير من الأمهات فهو أسلوب غريب جدا مارسته تلك المعلمة في حق ابنها كعقاب له ولا يعقل صدوره من معلمة ذات مستوى عال من التعليم واحتارت الأم كثيرا في طريقة نزع اللبان من شعر ابنها بحيث كان ملتصقا على شكل بقعة كبيرة توسّطت شعره وفعلا كانت عينة تجلب الدهشة والاستغراب خاصة أن هناك عدة طرق عقلانية لعقاب التلميذ أو حتى توجيه استدعاء لأوليائه بدل اتخاذ تلك الأساليب العقابية التي لا يتقبلها عاقل إلا أنها حدثت في مدارسنا للأسف. كدمات على رجل تلميذ! نشرت مؤخرا أم صورة لابنها عبر صفحتها في الفايسبوك تشتكي من سلوك المعلمة ضده بحيث ضربته بعنف إلى حد ترك آثار وكدمات على فخذه واحتارت لكيفية الوصول إلى تلك المنطقة من الجسم وبالفعل كانت الصورة تظهر آثارا حمراء للضرب على فخذ التلميذ وهي بالفعل سلوكات غريبة استنكرها كثيرون وأجمعوا على أنها تعبّر عن سلوكات عنيفة مُمارسة من طرف بعض المعلمين ضد تلاميذهم مما يؤدي إلى نفورهم من المدارس وغياباتهم المتكررة بحيث إن هناك عدة طرق تُجنّب المعلم استعمال العنف على غرار التقارير والاستدعاءات عبر دفاتر المراسلة التي تعد وسيلة ربط بين المدرسة والأولياء بدل اللجوء إلى تعنيف التلاميذ وضربهم ضربا مبرحا أو التنمر عليهم كما يفعله البعض من الأساتذة بعبارات متداولة عبر المدارس الجزائرية لا تخفى على الكل فالعلاقة بين التلميذ والمعلم وجب أن تكون وفق معايير الاحترام والعطف لتحبيب الدراسة بدل تنفير التلاميذ منها ورسوبهم دراسيا. كما أن العقاب البدني ظاهريا هو سلوك ممنوع عبر المدارس إلا أنه لم يلغ تماما على أرض الواقع ومازال بعض المعلمين يتمسّكون به خلف جدران المدارس بدعوى الشغب الكبير لبعض التلاميذ في القسم لكن ذلك لا يُبرّر تماديهم في العقاب واستعمال أساليب عنيفة ضد التلاميذ وكان من الأفضل استعمال الوسائل القانونية من استدعاءات وتقارير وصولا إلى المجالس التأديبية إن لزم الأمر لا اتخاذ العقاب الجسدي كأسهل طريق ما من شأنه أن يترك آثارا عميقة على نفسية التلاميذ قد تصل إلى النفور من المدرسة والتغيّب المتكرر والنتيجة الحتمية الفشل الدراسي.