وقعت حالة طوارئ في مركب سيدار الحجار أمسية الأربعاء حيث عرف "عملاق الحديد" إنزال كبير لمصالح الدرك الوطني بسبب الاشتباه في وقوع محاولة سرقة كوابل كهربائية حيث فتحوا تحقيق معمق في القضية، وحسب ما كشفته مصادر "آخر ساعة" فأن بعض العمال عثروا على كابل كبير وقطره حوالي 80 متر مرمي في الطريق داخل المركب وقاموا بالاتصال بالأمن الداخلي الذي اتصل بالمديرية العامة ليتم إخطار عناصر الدرك الوطني الذين تنقلوا مباشرة إلى عين المكان وقد تم العثور على الكابل الأول ما بين طريق الورشات المغاربية الميكانيكية "AMM" ووحدة القضبان الحديدية "LRB"، أما الكابل الثاني فعثروا عليه بالقرب من وحدة تقطيع الصفائح على البارد "LCR" وأثناء تواجد عناصر الدرك الوطني في عين المكان تفاجئوا بعودة العمال من وحدة الفرن العالي وكشفوا لهم أنهم نقلوا مجموعة من المعدات من "GSM" وهو مخزن لتخزين قطاع الغيار إلى الفرن العالي ووجدوا أن العتاد ينقصه "كابلين كهربائيين" وأكدوا أنهم لم ينتبهوا لسقوطهما ولم يقتنع عناصر الدرك الوطني بهذه الفرضية وفتحوا تحقيق في القضية خاصة أن هذه الحادثة تزامنت مع تمكن الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بسيدي عمار منتصف الأسبوع الماضي من وضع حد لشبكة إجرامية مختصة في سرقة الكوابل النحاسية من مركب سيدار الحجار متكونة من 11شخصا تتراوح أعمارهم مابين 24سنة و59سنة ينحدرون من ولاية عنابة والطارف وقالمة والتي تعود وقائعها القضية تعود إلى 19ماي 2020 اين تلقت الفرقة شكوى من إدارة المركب مركب سيدار الحجار مفادها تعرض الكوابل الكهربائية للسرقة وهو ماخلف خسائر مادية، وتم توقيف المتورطين في هذه السرقة، إضافة إلى حجز قاطع ورق وقاطع حديد، وبعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية تم تقديم الموقوفين أمام وكيل الجمهورية بمحكمة إقليم الاختصاص أين تم إيداع 9 أشخاص الحبس بمؤسسة إعادة التربية بوزعرورة ووضع شخصين تحت المراقبة القضائية وهو ما كشفته "آخر ساعة" في أعدادها السابقة، ووقعت هذه الحادثة عشية زيارة الوزير الأول عبد العزيز جراد لمركب سيدار الحجار حيث سيزور المركب غدا الأحد رفقة وفد وزاري هام.