محكمة سيدي أمحمد تدين الوزير الأول السابق عبد المالك سلال ب5 سنوات سجنا نافذا    الجيش الوطني الشعبي: توقيف 7 عناصر دعم وتدمير 6 مخابئ للجماعات الإرهابية خلال أسبوع    الثقافة والصحة والصيد البحري في صلب جدول أعمال اجتماع الحكومة    دي ميستورا إطلع على الوضع الحقيقي للاجئين الصحراويين وفضح أكاذيب الدعاية المغربية    الجزائر- كوت ديفوار : تعويض الحكم الغامبي غاساما بالجنوب إفريقي فريتاس غوميز    تونس تواجه غامبيا غدا ب16 لاعبا فقط    جلسة علنية غدا الخميس لطرح أسئلة شفوية تخص ست قطاعات وزارية    توقيف 03 أشخاص قاموا بسرقة مبلغ 200 مليون سنتيم بباتنة    مستغانم: الإطاحة بشبكة لترويج المخدرات الصلبة    سكيكدة: أمن فلفلة يوقف لصين محترفين    حوادث الطرقات : هلاك تسعة أشخاص و إصابة 138 آخرين بجروح خلال 24سا    الرابطة الأولى: جولة في صالح أندية الطليعة    اللقاءات العشرة الأخيرة للمنتخب الجزائري قبل مواجهة كور ديفوار    الجزائر تلعب دورا في توحيد الصف الفلسطيني    " الإخوة عبيد " آخر إصدارات الروائي ساعد تاكليت    الخطاب الديني رافق مسار تشكيل عناصر الهوية الوطنية    بلعابد يشدّد على المتابعة الدقيقة    عرقاب يبحث مع اللورد ريسبي فرص الشراكة    خطة انتعاش استعجالية لضمان الديمومة    ترسيم 4 أوت يوما وطنيا للجيش الوطني الشعبي    تسليم رخص استغلال استثنائية لفائدة 15 مستثمرا    لعمامرة يُستقبَل من قبل أمير دولة قطر    فيروس كورونا سيعيش معنا لسنوات    تقنين التكوين المتواصل وتعزيز ميزانيته    النفط يقفز لأعلى مستوى منذ من 7 أعوام    تتويج المنتخب الوطني وياسين براهيمي    «الفراعنة» أمام حتمية الفوز على السودان    بلايلي في صدارة قائمة أفضل صنّاع الفرص    الفنانة التشكيلية سامية عيادي تبدع في الرسم على الحرير    تكريم الكاتب محمد صالح حرزالله    زيارة ويليامز دليل على أهمية الرؤية الجزائرية لحلّ الأزمة الليبية    مطالب بالاستمرار في تعليق الميثاق الأوروبي    «أسبوع الفيلم الوثائقي» من 22 إلى 27 جانفي    وفاة 34 شخصا وإصابة 1027    كوت ديفوار-الجزائر: تعويض الحكم الغامبي غاساما بالجنوب افريقي فريتاس غوميز    تلمسان تحيي ذكرى استشهاد الدكتور بن زرجب بن عودة    الدكتور صالح بلعيد في ضيافة ثانوية «عزة عبد القادر» بسيدي بلعباس    15 ألف تصريحا سنويا من مجموع 20 ألف مستخدما    جامعة البليدة 02 تستحدث خلايا يقظة لمواجهة كورونا    جاهزية تامة لتصدي أي أخطار داهمة    90 بالمائة من حالات الزكام المسجلة إصابات ب«أوميكرون»    البطل الشهيد ديدوش مراد يجمع الأسرة الثورية    الريسوني ضحية "متابعة سياسية بامتياز"    عجز في الميزان التجاري ب 9,6 مليار دج    قيمة الإنتاج الفلاحي بلغت 3.491 مليار دج ونموا ب 2%    الأمم المتحدة تصفع المغرب وتكذّب وجود أطفال جنود صحراويين    شراكة استراتيجية وفق "رابح رابح"    مدينة العمائر ودهليز الحرمين    طوابير لاقتناء الحليب المدعّم بنقطة البيع بوسط المدينة    حجز مواد صيدلانية    قاتل تاجر في شباك الشرطة    بوبشير يعرض في "غاليريا غرانداستار"    محطات ومكثفات وخزانات لتأمين المستشفيات    طاعة الله.. أعظم أسباب الفرح    وسائل التواصل.. سارقة الأوقات والأعمار    إنّ خير من استأجرت القوي الأمين    جدلية الغيب والإنسان والطبيعة..    لا حجة شرعية لرافضي الأخذ بإجراءات الوقاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



'صوت الأحرار' تستطلع أسواق الجملة والتجزئة وترصد رأي التجار والمواطنين
نشر في صوت الأحرار يوم 26 - 07 - 2009

* أسعار الخضر والفواكه تخضع لما يحدده بارونات الأسواق
قبل أقل من شهر عن حلول شهر رمضان المعظم، ها هي الأسعار تتجه نحو الارتفاع من جديد في أسواق الجملة والتجزئة، إلى درجة أنها أصبحت بالنسبة للمستهلك سنة مؤكدة لا حياد عنها، ودون أن يجد من يخلصه من براثنها، فإلى ماذا تعود أسباب ارتفاع الأسعار في مثل هذا الشهر من كل سنة؟ وهل المضاربة وحدها هي السبب الرئيسي في هذا الارتفاع الجنوني للأسعار؟ وأين دور مصالح المراقبة؟، تساؤلات ارتأت صوت الأحرار أن تبحث عن إجابات لها، من خلال هذا الاستطلاع الذي حملناه إلى الأطراف المعنية.
تجار الجملة: العرض والطلب يتحكمان في الأسعار
البداية أردناها أن تكون من أسواق الجملة فاخترنا سوقي الرافيغو والكاليتوس الذين يمولان معظم أسواق التجزئة بالعاصمة، حيث كشفت هذه الجولة عن ارتفاع محسوس لأسعار الخضر والفواكه لاسيما المواد الاستهلاكية واسعة الانتشار على غرار البطاطا والطماطم، حيث سجلت أسعار الخضر والفواكه مجددا ارتفاعا محسوسا، وبلغ سعر البطاطا في سوق الجملة 35 دينارا للكيلوغرام، والخس 30
دينارا، بينما وصل سعر الكيلوغرام من الطماطم إلى 50 دينارا. في هذا الصدد قال أحد تجار جمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالكاليتوس بولاية الجزائر إن بعض الأسعار الخضر ارتفعت بشكل مفاجئ لأسباب غير مفهومة وذلك بالرغم من أن المنتوج الفلاحي لهذه السنة قد سجل فائضا كبيرا، فبعدما كان سعر الكيلوغرام الواحد من البطاطا المحلية والتي سجلت فائضا معتبرا يتراوح بين 25 دينارا إلى 30 دينارا، ارتفع ليصل إلى 35 دينارا.
وأضاف نفس المتحدث يقول إن الارتفاع ذاته شمل أسعار القرعة، والطماطم، حيث بلغ الكيلوغرام منها 40 دينارا بعدما كان يقدر قبل يومين ب 30 دينارا فقط.
وأشار تاجر آخر إلى أن هذا الارتفاع طال معظم الخضر ضاربا مثالا على الجزر الذي قال بأن سعره وصل 50 دينارا، بعدما كان يقدر الكيلوغرام منه قبل يومين ب 30 إلى 35 دينارا. وأشار تاجر آخر إلى أنه من بين الخضر التي سجلت ارتفاعا كبيرا في الأسعار، الطماطم التي وصل سعر الكيلوغرام منها إلى 50 دينارا رفقة الفاصوليا التي تراوح سعرها خلال اليومين الأخيرين، بين 65 و80 دينارا للكيلوغرام.
تركنا سوق الكاليتوس وعرجنا نحو سوق الرافيغو بالبليدة، حيث وجدنا الأمر لا يختلف كثيرا، فالأسعار رسمت ارتفاعها والسبب الوحيد حسبما جاء على لسان غالبية التجار يعود إلى قرب حلول شهر رمضان.
وأوضح أحد التجار أن من الأسباب التي أدت إلى ارتفاع أسعار بعض المواد، قلة العرض، حيث يتأخر جني المنتوجات الفلاحية ببعض الولايات المعروفة بزراعتها، وهو ما لا يكفي على سد حاجيات السوق.
تجار التجزئة: لسنا مسؤولين عن هذا الارتفاع
من جانبهم أكد تجار التجزئة بسوق كلوزال بالعاصمة، أن أغلب المنتجات الفلاحية شهدت زيادات محسوسة تقدر بنحو 15 دينار في المادة الواحدة وهو ارتفاع اعتبروه عاديا بالنظر إلى قرب موعد شهر رمضان المعظم، في حين أرجعه البعض إلى نقص في التموين، وبالتالي، فإن العرض ينخفض ليرتفع الطلب، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بطريقة آلية، إلا أن معظمهم أجمعوا على أن المضاربة هي العامل الأول في ارتفاع الأسعار وهو ما يتزامن مع مثل هذه المناسبات.
ويرشح التجار أن تعرف عدة أنواع من الخضر ارتفاعا في الأسعار قبل ومع حلول شهر الصيام، في حين توقعوا أن تحافظ بعضها على أسعارها كالبصل والبطاطا التي بادرت السلطات بتخزينها، لكن في المقابل، سيرتفع سقف خضر أخرى كالجزر والخس والقرعة واللوبيا الخضراء. وقد سجل هذا الارتفاع، منذ أزيد من أسبوع، حيث قفز سعر الجزر من 40 إلى 70 دينارا، والخس إلى 50 دينار، إضافة إلى الفلفل من 35 إلى 70 دينارا، أما الخضر غير الموسمية الأخرى، فسعرها يرتفع بطريقة آلية لأن عرضها في الأسواق جد قليل، وحمّل تجار التجزئة للخضر والفواكه مسؤولية التهاب الأسعار لبارونات الجملة، حيث شهدت أغلب المنتجات زيادة محسوسة لهذا الأسبوع قدروها ما بين 10 و12 دينارا.
المستهلكون متخوفون من استمرار ارتفاع الأسعار
في خضم هذه الفوضى يبقى المستهلك الضحية الأولى في معادلة ارتفاع الأسعار كلما اقترب رمضان، حيث أكد معظم من التقيناهم بأن الأسعار تخضع لنزوات وأهواء التجار، متسائلين في ذات الصدد عن دور الرقابة، حيث تساءل أحد المواطنين يقول لقد أصبح ارتفاع الأسعار قبيل شهر رمضان كابوسا بالنسبة لنا وهو ما جعلنا نتخوف من استمرار ارتفاع الأسعار ووصولها إلى ذروتها شهر رمضان الكريم....
وألقى المستهلكون باللائمة على التجار، متهمين إياهم بتعمد إخفاء بعض المنتجات الفلاحية وتكديسها بغية رفع أسعارها، مفتعلين الأزمة فيما يخص ندرتها التي تتزامن مع حلول رمضان، حيث يكثر عليها الطلب في مثل هذه الفترة، ويخشى المستهلكون من أن تخضع أسعار المواد واسعة الاستهلاك لأهواء ونزوات تجار لا يخضعون لأية رقابة ولا تطالهم أية محاسبة، ويبدون، في نفس الوقت، قلقهم من القفزة التي شهدتها أسعار بعضها على غرار البطاطا والبصل، رغم مساعي الحكومة في تخزين هذه المادة للمحافظة على استقرار الأسواق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.