وصف سفير دولة فلسطينبالجزائر، لؤي عيسى، المتواجد حاليا بمدينة رام اللهالفلسطينية، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالخطوة العكسية وأنه تكريس لما ورد في وعد بلفور الذي كان سببا في إنشاء الكيان الصهيوني وبالتالي فإن الاعتراف بالقدس عاصمة لليهود هو بمثابة تتويج لهذا الوعد المشؤوم وتغطية للأمر الواقع الذي فرضه الصهاينة على الأرض بالاستيطان وغيرها من الممارسات وبالمقابل قال، إن الفلسطينينبالقدس صامدون وبلغوا إخواننا بالجزائر أن معنوياتنا عالية. قال السفير الفلسطيني في اتصال هاتفي مع "صوت الأحرار"، أمس، إن الوضع بالأراضي الفلسطينية حاليا جد صعب، لؤي عيسى المتواجد حاليا برام الله لم يتمكن من دخول القدس بالنظر على الحصار الأمني الكبير الذي تفرضه قوات الاحتلال الصهيوني على المدينة لا سيما وأنها استغلت فرصة ما يحدث لتصف الفلسطينيين المقاومين والمناضلين من اجل عدالة قضيتهم بالإرهابيين وعليه فعوض أن تكون القدس خارج النقاش فيما يسمى بصفقة القرن فسيتم فرضها على طاولة المفاوضات للاعتراف بدولة فلسطين. وأضاف السفير أنه يجب الوقوف طويلا على ما يحدث للنظر إلى الانحدار الذي وصلت إليه الأمة العربية والإسلامية، لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقراره هذا يكون قد داس على كل المواثيق ولم يراع حرمة الأممالمتحدة وانفرد بالقرار دون أي يضع حسابا لأي كان، عن ما فعله ترامب هو ازدراء للمجتمع الدولي ككل ونحن نقول، إننا لم نخدع أحدا عندما حذرنا من مخططات الغرب ومن وتداعيات وعد بلفور وسايكس بيكو 2. وعن القرارات التي ستتخذ في القريب العاجل للرد على ما فعله ترامب، أوضح السفير أن الفلسطينيين لديهم أفعال وشعبنا قد نزل على الأرض، فيما تعكف القيادة على صياغة الرد ليكون ناتجا عن كل الفصائل الفلسطينية مجتمعة، قد لا يكون طريق الانتصار ولكن سيكون بمثابة رسالة للعالم بأننا لن نستسلم، هناك الرد الشعبي وسيأتي الرد الفصائلي، إضافة إلى مساعينا على مستوى هيئة الأممالمتحدة والجامعة العربية وغيرها من الهيئات الدولية. وفي سياق متصل، أكد السفير، أنه لدينا تصورات وأمريكا بما فعلته تكون قد وضعت نفسها في وضعية محرجة، أما فيما يتعلق بالجامعة العربية فنحن نريد أفعال ولا ننتظر بيانات مساندة وتعاطف، يجب التفكير في آليات عملية لوقف هذه الغطرسة الأمريكية وتحطيمها وكل مني قف ورائها، في الميدان الرئيس محمود عباس ينشط وقد قام باستدعاء المجلس المركزي ليجتمع خلال الأيام القليلة القادمة، كما أجرى لقاءات أخرى والمهم في وسط كل هذا أن يكون الرد فلسطينيا بإشراك كل الفصائل. سفير فلسطين لؤي عيسى الذي تحدث مطولا عن صعوبة الوضع بالراضي الفلسطينيةالمحتلة، في الوقت الذي سقط فيه العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى، قال بلغوا أهلنا في الجزائر انه رغم كل ما نتعرض إليه من مضايقات واعتداءات صارخة فإن معنوياتنا عالية ولن نستسلم حتى وان التهمونا بالإرهاب فالكيان الصهيوني لا يفوت فرصة إلا ليستغلها على غرار ما حدث اليوم عندما طعن شاب فلسطيني احد الجنود الإسرائيليين، حينها قالوا إن أبو مازن هو من حرضه، هي مغالطات للمجتمع الدولي يجب أن تفضح.