تم بولاية الشلف، خلال الأربع سنوات الأخيرة، تكوين 2022 مسعف متطوع من طرف الحماية المدنية وذلك في إطار مبادرة مسعف لكل عائلة ، ومن أجل إشراك المجتمع المدني في تسيير الكوارث الطبيعية. وذكر رئيس مصلحة الوقاية بمديرية الحماية الوطنية بالشلف، النقيب يحيى مساعدية، في هذا السياق، أن عملية التكوين مفتوحة لكل شرائح المجتمع خاصة الشباب وكذا للهيئات النظامية كمؤسسات إعادة التربية والأمن الوطني ومحافظة الغابات. وأشار أن الغرض من هذه العملية المتواصلة هو التوصل إلى تكوين جيل يحسن تقديم الإسعافات الأولية للأفراد في حالة خطر خاصة أثناء الكوارث الطبيعية و حوادث المرور. كما تهدف إلى إشراك المجتمع المدني في تسيير الكوارث الطبيعية. و أفاد النقيب مساعدية من جهة أخرى أن المديرية الولائية للحماية المدنية ستشرع قريبا في عملية ثانية يكون فيها التكوين موسعا وشاملا وهي تكوين مسعف متطوع جواري يتم اختياره من بين الأشخاص الذين تلقوا تكوينا في إطار عملية مسعف متطوع. ويتم الاختيار على أساس القدرات البدنية والتعليمية .وتشمل العملية تكوين 10 أفواج يضم كل فوج من 10 إلى 12 فردا. ويرتكز التكوين بالدرجة الأولى على التدخل في حالة الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل بحكم أن منطقة الشلف منطقة زلزالية. وأشار النقيب مساعدية إلى أن التكوين يدوم ثلاثة أسابيع ويشمل الجانب النظري والتطبيقي بتنفيذ مناورات افتراضية يشرف عليها إطارات مديرية الحماية المدنية بالشلف على أن تتوج عملية التكوين بتوزيع شهادات على المتكونين.