محاولة انتحار عون شرطة بمقر أمن دائرة قايس أقدم صبيحة أمس عون شرطة بالزي الرسمي بمقر أمن دائرة قايس غرب مقر عاصمة الولاية خنشلة ب22 كلم، على محاولة الانتحار حرقا من على مبنى مقر أمن الدائرة، وذلك بعد أن سكب البنزين على جسده، مهددا بالحرق احتجاجا على الظروف المهنية "الصعبة" التي يعيشها و"الضغوطات" التي يتعرض لها ،مطالبا بحضور مسؤول الأمن للتحاور معه وطرح انشغالاته. وتعد هذه العملية محاولة الانتحار الثانية في أقل من يومين تحدث داخل أسلاك الأمن الوطني بولاية خنشلة بعد تلك التي عاشها مقر الأمن الولائي ظهر الخميس الماضي. وحسب مصادر مطلعة فإن عون الشرطة البالغ من العمر 30 سنة متزوج وأب لطفلين هدد بحرق نفسه ، وأمام عدم اهتمام مسؤوليه المباشرين صعد على مبنى المقر ، وهم بإضرام النار في جسده، مطالبا المدير العام للأمن الوطني بالتدخل قصد رفع الغبن عليه وعلى أعوان الشرطة مثله ، أمام ما يعانونه من ضغوطات وسوء المعاملة ، وغير ذلك من المشاكل الاجتماعية والمهنية لرجال الأمن كما يقول المعني بالأمر. يحدث في الوقت الذي لايزال فيه محافظ الشرطة رئيس الأمن الحضري الأول بعاصمة الولاية يرقد بالمستشفى بعد تعرضه لتأنيب من طرف مسؤوليه المباشرين مما تسبب في ارتفاع نسبة السكر والاغماء عليه ليحول مباشرة الى الاستعجالات الطبية ومنها الى المستشفى الأمر الذي دفع عون شرطة يعمل بالأمن الحضري الأول بالصعود على مبنى مقر الأمن الولائي لرمي نفسه،والتهديد بالانتحار نظرا للظروف المهنية والضغوطات التي يتعرضون لها وهو الموضوع الذي أوفدت له المديرية العامة للأمن الوطني لجنة للتحقيق من المديرية الجهوية بقسنطينة.