يشتكي سكان حي السكنات المدرسية شلالي يوسف "بالقرب من المقبرة الخضراء" من الوضعية الكارثية التي يعرفها الحي،على مستوى التهيئة والنظافة، فبعد أن تنفس قاطني الحي الصعداء ببداية أشغال تهيئته من قبل السلطات المختصة، ليتفاجأ الجميع بتوقف هذه الأشغال وتحول الحي إلى حالة أسوء من السابق، فازداد ركام الأتربة ومعها تضاعفت مشاكل صحية وازدادت معه أيضا زوابع الغبار التي رافقتنا طوال شهر الصيف من دون أي تدخل أو استكمال للأشغال، بالإضافة إلى عدم إكمال الأشغال التحتية (قنوات الصرف الصحي) والتي حولت الحي إلى حفر كثيرة و أوساخ مضاعفة، وتحولت من أشغال تهيئة لهذه القنوات إلى بؤر لتجمع الأوساخ والقاذورات بصورة كبيرة جدا. وأمام هذه الوضعية الكارثية فإن سكان الحي يتوجهون بشكواهم إلى السيد الوالي و إلى كل مسؤول في البلدية، للنظر إلى الحي وإعطائه حقه من التهيئة خصوصا وأنه يعد من أقدم أحياء المدينة ولم يستفد إطلاق من أي برامج تهيئة وترقية كغيره من الأحياء، ورغم بداية أشغال منقوصة فإن الوضع إزداد تعقيدا. ومع الدخول المدرسي الذي هو على مقربة ومعه دخول فصلي الخريف والشتاء، فإن الحال ينبؤ عن وضعية كارثية سيعرفها الحي مع تضاعف الأوحال وكثرة المطبات والحفر، التي تهدد حياة التلاميذ المتمدرسين، كما تهدد حياة المتكونين في مركز التكوين المهني، وكل قاصد للحي. لذلك فإننا نناشد السلطات المحلية للتدخل لحل هذه المعضلة الحقيقية من خلال استكمال تهيئة الحي واتخاذ كل اللازم لحماية حياة سكان الحي و كل مستغلي المرافق الموجودة به. وعليه فإن الشكوى أو المناشدة مرفوقة بمجموعة صور توضح ما نقوله وما نطالب بتحقيقه.