وزارة العدل: متابعة 22 شخصا بتهمة الغش في إمتحانات البكالوريا عبر 7 ولايات    الأدبيّون والعلميّون متفائلون...    2334 غياب أغلبهم من الأحرار    «الشباك عن بعد» لإيداع مختلف الملفات    عرقاب يشدد على تسريع مشاريع انجاز محطات كهربائية عبر مختلف مناطق التراب الوطني    «برنت» يتجاوز مستوى 75 دولارا للبرميل    موافقة مبدئية على تخصيص معهد لمهن السياحة    مبادرة "استقرار ليبيا "على طاولة "برلين 2 " اليوم    مطالب بإنهاء اللامبالاة الدولية تجاه القضية الصحراوية    روسيا ترفض العقوبات الأمريكية    موريس أودان ضحّى من أجل الجزائر إلى غاية استشهاده    توقيف 18 شخصا الشّهر الجاري بالعاصمة    إعداد دليل للتّكفّل بالأطفال المصابين بالتّوحّد    ارتفاع حالات الغرق بالشّواطئ    سنتين حبسا نافذا وغرامة مالية في حق مير مستغانم    العطلة والأعراس تهدّدان استقرار الوضع الوبائي    وزارة الصحة تجدد دعوتها للمواطنين إلى التطعيم بلقاح كورونا    بن بوزيد يستقبل أعضاء مكتب الإتحاد العام للعمال الجزائريين    وزارة الاتصال تُعلّق اعتماد قناة الحياة لمدة أسبوع    بوقدوم يشارك في أشغال الاجتماع الوزاري للجنة فلسطين    الجزائر تطوي ملف شحنة القمح الفرنسي الفاسد    هكذا تحج وأنت في بيتك في زمن كورونا    هذه سياسات إيران الجديدة في المنطقة    توقيف 3 طلبة جامعيين بعد نشرهم أسئلة امتحان البكالوريا في سطيف    مخطط حكومي لخفض النفايات الصناعية    الغش جريمة..    الأحرار قد يتحالفون مع الأحزاب    فيلم عن الأمير عبد القادر    وزارة العدل تعلن عن النتائج النهائية لمسابقة التوظيف في أسلاك أمانات الضبط والأسلاك المشتركة والتقنية    كورونا في الجزائر..385 إصابة و9 وفيات خلال 24 ساعة    محرز يوجه رسالة مؤثرة لتايلور: " أنت الشخص الذي أحتاجه في حياتي"    حريّة «النّطيحة..»    السعودية تعلن عن إلغاء الرقابة المسبقة على الكتب    حوادث المرور تخلف 30 وفاة و1494 إصابة خلال أسبوع    خالدي يستقبل سفير اليابان بالجزائر    البيض: حجز 1644 قرص مهلوس وأكثر من 1 كلغ من المخدرات    موجة حر تجتاح الولايات الجنوبية    ساحلي: الأحزاب التي فازت بالتزوير لا تُشرف الوطن    ملوك: 855 مؤسسة فندقية عامة وخاصة موجهة لاستقبال السياح    هذا هو مصير شحنة القمح الفرنسية الفاسدة    المدرب سليماني يراهن على الفوز بالمباريات الثلاث المقبلة لتفادي السقوط    الألعاب المتوسطية 2022 : نشاطات متنوعة للاحتفال ببقاء 365 يوما عن انطلاق النسخة ال19 بوهران    هذه شروط الاستفادة من السكن الترقوي العمومي    "الفاف" تدعم لاعب "الخضر"    الجزائر في المركز الثالث بالبطولة العربية لألعاب القوى    حرب كلامية بين هواري الدوفان وبن شنات تنتهي بالعناق!    بن دودة: حماية التراث الثقافي من خلال تكوين الإطارات الأمنية    طاقة: ارتفاع ب5ر12 مليون طن من استهلاك الوقود في 2020    الدنمارك تعبر لتواجه ويلز، روسيا تقصى، وسويسرا تستفيد وتتأهل    قبول 233 ملفا إضافيا لتعويض ديون المؤسسات المتعثرة    680 شخصية عالمية تدعو جو بايدن لإنهاء القمع الصهيوني ضد الفلسطينيين    برنامج موسيقي منوّع في المهرجان الأوروبي 21    ماذا فعلت بنا وسائل التواصل؟    كتابان جامعان عن "..قلب اليتامى" و"نبع الفردوس"    وزير فلسطيني يحذر من تهويد القدس    اليوم أول أيام فصل الصيف    حتى تعود النعمة..    النفس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ألمانيا تردّ على المغرب وتتمسّك بموقفها تجاه الصحراء الغربية
نشر في الشعب يوم 08 - 05 - 2021

آثار استدعاء المغرب لسفيرته ببرلين للتشاور حفيظة الحكومة الفدرالية الألمانية التي تأسفت لسلوك الرباط في الحوار غير البناء والتعامل بطريقة غير معتادة لحلّ أزمة دبلوماسية عنوانها دعم الشرعية في الصحراء الغربية. في الوقت نفسه يسعى الطرف الصحراوي إلى تحريك ملف حقوق الإنسان بالأراضي المحتلة دوليا تزامنا مع استمرار التوتر بين طرفي النزاع.
بعد تصعيد مغربي ضد برلين على خلفية ملفات مثيرة للجدل، قالت الخارجية الألمانية إن القرار المغربي «مؤسف» ولم يكن «مناسبا». وكرّرت برلين توضيح موقفها بخصوص نزاع الصحراء الغربية. ووصفت الخارجية الألمانية قرار المغرب باستدعاء سفيرتها في برلين لأجل التشاور ب»المؤسف»، و»غير العادي» والذي يبقى من وجهة نظر الخارجية الألمانية «إجراءً غير مناسب لأجل تسوية أزمة دبلوماسية»، وفق ما صرّحت به متحدثة باسم الخارجية في برلين.
الخُطوة الأخيرة
قالت المتحدثة في تصريح لوسائل الإعلام، إن الحكومة الفيدرالية الألمانية طالبت الجانب المغربي بتوضحيات حول سبب اتخاذ هذا الإجراء. كما قالت إن «الاتهامات وطبيعة الكلمات» الواردة في بيان الخارجية المغربية «لا تستند إلى أيّ أساس». واعتبرت المتحدثة أن التطوّرات الأخيرة «مؤسفة لأن الحكومة الفيدرالية حاولت كثيراً أن تحدث حوارا بناءً».
وحدّدت الخارجية المغربية في بيانها ثلاثة أسباب للخطوة الأخيرة، أوّلها موقف ألمانيا من نزاع الصحراء الغربية، والثاني يخصّ ملف معتقل مغربي-ألماني سابق، والثالث يخصّ الدور الإقليمي للمغرب. وحول موضوع الصحراء الغربية، قالت المتحدثة، إن موقف الحكومة الألمانية سيبقى كما هو، ولم تشر المتحدثة إلى بقية النقاط الخلافية.
ترى برلين أن وضع الصحراء الغربية لم يتم توضيحه، وهو ما يجب القيام به من خلال مسار تفاوضي، كما سبق للخارجية الألمانية أن أوضحت سابقا، فيما يضغط المغرب لأجل اعتراف دولي بسيادته المزعومة على الإقليم. ولا تعتبر خطوة المغرب مفاجئة حيث كان قد قرّر قبل أسابيع تعليق كل أشكال التواصل مع السفارة الألمانية والمنظمات الألمانية دون ذكر رسمي للأسباب، وردت برلين حينها بدعوة السفيرة المغربية في برلين للقاء عاجل.
مشاورات عاجلة
وتعود فصول الأزمة التي توصف ب»الصامتة»، بين المغرب وألمانيا، بحسب متابعين إلى ما يعتبره البعض اصطفاف لألمانيا لدعم الشرعية الدولية في الصحراء الغربية، خصوصا وأن البلد الأوروبي قد استثنى في وقت سابق المغرب من حضور مؤتمر برلين حول ليبيا. وكانت ألمانيا قد دعت إلى اجتماع لمجلس الأمن الدولي لبحث الاعتراف الأمريكي المزعوم حول الصحراء الغربية، في ديسمبر الماضي.
وكانت الحكومة الألمانية قد استدعت السفيرة المغربية لديها، بداية مارس الماضي، من أجل مشاورات وصفتها ب»العاجلة»، وذلك عقب رسالة مسربة كان قد بعثها وزير الخارجية المغربي إلى رئيس الحكومة المغربية، بشأن تعليق التعاون مع السفارة الألمانية في الرباط، وكافة أنشطة المنظمات الألمانية في البلاد ليدخل البلدين في أزمة دبلوماسية على خلفية استمرار تمسك برلين من موقفها تجاه النزاع الصحراوي.
حقوق الإنسان
يثير ملف حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، منذ عودة الحرب مخاوف كثيرة من تنامي الانتهاكات والتعذيب بحق نشاط صحراويين. وتسعى جبهة البوليساريو إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إزاء ما يحدث من فصول خطيرة لجرائم نظام المخزن بحق المواطنين العزّل. وفي هذا الصدد، استقبل ممثل البوليساريو، المكلّف بأوروبا والإتحاد الأوروبي، أبي بشرايا مرفوقا بأميمة عبد السلام، ممثلة الجبهة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى بسويسرا، من قبل رئيس اللّجنة الدولية للصليب الأحمر، بيير ماورير بجنيف، قصد دراسة الوضع الجديد في الصحراء الغربية، تحديدا الجزء الخاضع للاحتلال المغربي.
وعبّر الطرف الصحراوي عن حالة الانسداد المترتبة عن رفض المغرب لإستفتاء تقرير المصير وخرقه لوقف إطلاق النار، وما ترتب عن ذلك من اندلاع للحرب من جديد في الصحراء الغربية المحتلة. واستعرض أبي بشرايا البشير، آخر تطوّرات القضية الوطنية، كما أعاد في هذا الصدد التذكير بمسؤولية منظمة الصليب الأحمر الدولي وضرورة تأدية مأموريتها في الصحراء الغربية البالغة الأهمية بسبب واقع الاحتلال من جهة والآثار المترتبة عن الحرب وتشديد المغرب حملاته في انتهاك حقوق المدنيين الصحراويين تحت الاحتلال من جهة أخرى.
وفيما يخص الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية، نبّه المسؤول الصحراوي إلى التفاقم المتزايد لظروف احتجازهم، خاصة مجموعة أكديم إزيك وعائلاتهم على أثر أزمة كوفيد 19 ومواصلة المغرب سياساته العقابية ضدّهم داخل السجن وضد عائلاتهم، مؤكدا بأن خطورة الوضع تتطلب تدخل اللّجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي لزيارتهم وعائلاتهم ومساعدتهم، وفق ما تنصّ عليه مأمورية المنظمة، وكذا مساعدة ضحايا القمع في المدن المحتلة والمشاركة في البحث عن المئات من الصحراويين (المدنيين والعسكريين) الذين اختفوا منذ بدء النزاع عام 1975.
أكد أبي بشرايا البشير، لرئيس اللّجنة الدولية للصليب الأحمر، بأن الشعب الصحراوي يتطلع إلى لعب المنظمة دورها في الصحراء الغربية وعدم الرضوخ للإملاءات المغربية التي تحاول توريط الجميع في استغلال كل الفرص لمنح شرعية احتلالها غير الشرعي للصحراء الغربية.
من جانبه، أعرب رئيس المنظمة بيير ماورير، عن تفهم المنظمة لإحباط الشعب الصحراوي ومتابعتها التطوّرات الأخيرة بالكثير من الاهتمام، مُعربا في السياق ذاته عن استعداد المنظمة لتطوير حضورها ومساهمتها مع الطرف الصحراوي لتطبيق الممكن من مأموريتها ومسؤوليتها تجاه الشعب الصحراوي.
استمرار التوتر
وعلى الصعيد الميداني أكد بيان وزارة الدفاع الصحراوية استمرار هجمات الجيش الصحراوي في نقاط متفرقة من جدار الذّل والعار، وبحسب البلاغ العسكري رقم 177 الصادر عن وزارة الدفاع فقد «نفذت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي الأشاوس هجمات مركزة استهدفت جحور وتخندقات قوّات الاحتلال».
قصفت وحدات متقدّمة من الجيش تخندقات الجيش المغربي في مواقع فدرة لبير قطاع الفرسية. كما تم قصف مكثف استهدف تخندقات قوّات الاحتلال بمنطقة روس السبطي قطاع المحبس. ومنطقة تنواشاد بقطاع المحبس، ومنطقة رؤوس السبطي بنفس القطاع. وبحسب البيان تستمر هجمات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، مستهدفة قوّات الاحتلال التي تكبدّت خسائر فادحة في الأرواح والمعدّات على طول جدار الذّل والعار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.