يتطلع سكان بلدية عين بوسيف بولاية المدية لإتمام بناء المسجد الكبير بوسط المدينة التي تعرف أشغال تهيئة ذات طابع اقتصادي واجتماعي جواري، تنهي عنها لمسة التأخر التنموي المسجل طيلة السنوات الماضية، ويتساءل المواطنون إلى متى الانتهاء من انجاز هذه المنشأة الدينية لتكون في مستوى الرسالة المنوطة بها في خدمة التماسك الاجتماعي، وما هي الأسباب وراء التأخر الكبير في الآجال رغم ما تم جمعه من أموال في عملية تضامن للمواطنين. بقاء الورشة على حالها لمدة سنوات يعد نقطة سوداء في وسط مدينة تعرف نشاطا تنمويا على الصعيد العمراني، تتابعه المصالح المختصة وبالإمكان أن يوجه جانب من الإمكانيات إلى هذا المشروع باعتباره منارة تربوية وثقافية بإمكانها أن تملأ الفراغ وتوحد السلوكات، وفقا للمرجعية الحضارية الأصيلة. مسؤولية من وراء هذا هل هو المواطن أم البلدية أم مصالح إدارة الشؤون الدينية لولاية المدية التي يفترض فيها الشعور بأهمية تنشيط المشروع في منطقة حافظت على تماسكها الاجتماعي وكانت دوما في المواعيد الوطنية الحاسمة