أسفر الملتقى التطبيقي للصم في الحركة الكشفية، الذي انعقد بالكويت من 8 إلى 15 سبتمبر الجاري، عن عدة توصيات، أهمها تعميم الموسوعة الكشفية بلغة الإشارة على المدارس التي تهتم بالصم وتحفيزهم على استحداث فرق كشفية وإرشادية من خلال الجمعيات الكشفية العربية. في هذا الصدد، استعرض رئيس المكتب الولائي لجمعية البركة لمساعدة الأشخاص المعاقين عبد الله بوخالفة، في تصريح ل «الشعب»، التوصيات التي خرج بها الملتقى والتي تمس شريحة المعاقين وهي إدماج الصم مع السامعين في المخيمات الوطنية حتى يتم تطبيق الموسوعة وتفعيلها ويمكن دعوة بعض الصم من الجمعيات الكشفية العربية للمشاركة، تفعيل لغة الإشارة في المراحل الكشفية المختلفة من خلال المناهج العربية المطورة، إعداد دليل القائد الكشفي للصم بالتنسيق مع مدير تنمية القيادات بالمنظمة الكشفية العربية ليتم تعميمه على الجمعيات الكشفية العربية. بالإضافة إلى مشاركة الفرق المدمجة السامعين مع الصم في موسم الحج والاستفادة من ضعاف السمع في الترجمة بلغة الإشارة بالجمعيات الكشفية العربية أثناء التوديع والاستقبال للحجيج من بلدانهم العربية، وتفعيل مبادرة من القادة الكشفيين الخبراء بلغة الإشارة للتطوع في ترجمة الفعاليات والأحداث المجتمعية بالمشاركة مع منظمات ومؤسسات العمل المدني، دمج الصم بالفعاليات والأحداث العالمية من خلال المنظمة الكشفية العربية. أضاف بوخالفة، أنه اقترح استحداث دورات في لغة الإشارة للقادة الفاعلين، في مجال الصم لتسهيل الدمج والتواصل مع الصم، تأهيل القيادات الناشطة في مجال الصم في جميع المراحل السنية للحركة الكشفية، بداية من البراعم حتى مرحلة الجوالة، تصميم شارة كشفية لكل من القادة العاملين في مجال الصم وكذلك الكشافين من الصم، التعرف على حاجات الصم وكيفية إشباعها من خلال ندوات مع متخصصين وخبراء في مجال الصم. موازاة مع ذلك، تم التعرف على حاجات الصم وكيفية إشباعها من خلال ندوات مع متخصصين وخبراء في مجال الصم، إعداد محتوى تدريبي للقادة العاملين في مجال إدماج الصم في الحركة الكشفية (توزيع الحاجات على فترات تدريبية، دورة إعداد القادة، دورة تمهيدية للشارة الخشبية، دراسة الشارة الخشبية)، التعرف على حاجات القيادات العاملة في مجال الصم في الحركة الكشفية لتسهيل تواصلهم مع الصم، عمل تثقيف لأولياء أمور الصم بالحركة الكشفية من خلال ندوات متخصصة، كاشفا عن تعميم الموسوعة الكشفية للغة الإشارة على كل المنظمات والجمعيات والمؤسسات العاملة مع الصم، من أجل بداية تطبيقها في لقاءاتهم وأنشطتهم وحقهم على فتح المجال لمنتسبيهم للمشاركة في الحركة الكشفية، مما يساهم في تنمية العضوية.