تواصل أشغال الإجتماع 12 السنوي لنقاط الإرتكاز للمركز الافريقي للدراسات والابحاث حول الارهاب    خارطة طريق لإعداد المحاور الكبرى للإستراتيجية الوطنية للتصدير    فرعون تتحادث بفيينا مع العديد من المسؤولين الدوليين السامين    انخفاض يقارب 50 بالمائة في خسائر حرائق الغابات بالجزائر العاصمة خلال السنة الجارية    جائزة "غونكور" مخصصة للجزائر.. مارس 2019    الطبعة ال15 من مهرجان ديما جاز: أداء ممتع للمطرب كريم زياد في السهرة الافتتاحية    وزارة الصحة و السكان تطمئن المواطنين بتوفر فيتامين دي3    ماندي يريد التتويج ب "أوروبا ليغ" مع بيتيس    اكتشاف ورشتين لإعداد أسلحة تقليدية الصنع بكل من تبسة ومعسكر    العثور على 35 كيلوغراما من الكيف بوهران    بن غبريت : مواصلة إستغلال القائمة الإحتياطية للأطوار ال 3 خلال سنة 2019    انخفاض طفيف في إنتاج أوبك    من الضروري زيادة الرقابة على النفقات العمومية    هلاك شخص وإصابة 4 آخرين في حادث مرور بباتنة    مدير التبادلات التجارية بوزارة التجارة مسعود بقاح: لاعراقيل في نقل السلع المصدرة بداية من جانفي 2019    «حادثة بوشكبة فعل معزول ولن يؤثر على علاقة البلدين»    مستشفى حسان بادي بالحراش يجري عملية جراحية ناجحة لفصل توأم سيامي    قمة في سطيف ومهمة مفخخة للعلمة في الرمشي    أكثر من 5 آلاف جزائري يرحلون سنويا من أوروبا    وزير الدفاع الروسي: الجزائر "تحظى بالأولوية" في مجال التعاون التقني والعسكري    تنسيق جزائري تونسي لعودة الأسد إلى القمة العربية    مكافئة مالية ل 11 ألف شرطي فرنسي..والسبب    ملفات ثقيلة تنتظر وزير السكن بمناسبة زيارته إلى جيجل    بعض زملاء العمل خطر على الصحة!    الوزير الأول لكوريا الجنوبية ينهي زيارته الرسمية إلى الجزائر    مشاركة 16 مؤسسة انتاجية للجيش الوطني الشعبي    “أغويرو” يبعد الضغط عن “محرز” !    «الإمام ليس فقيرا.. ولا يجوز منحه إعانات من صندوق الزكاة»    وزير الشباب والرياضة‮ ‬يثمن التوصيات ويكشف‮:‬    البطولة العربية لأندية أبطال الدوري    بطولة الجزائر للكرة الطائرة    بجامعات المحتل المغربي    حادثة بوشبكة «معزولة» ولا يمكن أن تؤثر على العلاقات الثنائية    تطبيقاً‮ ‬لتعليمة وزارة التجارة‮ ‬    إعجاب بالثروة السياحية للجزائر    خلال الثلاثي‮ ‬الثاني‮ ‬من السنة المقبلة    وزارة العمل تكشف عن اللائحة الجديدة    تفكيك ثاني شبكة لتهريب "الحرّاقة "    تجسيد 57 بالمائة من التوصيات حسب عبدوش    وفاة رئيس جمعية الصحفيين بمستغانم محمد عمارة    الجزائر تتحفظ على معجم الدوحة التاريخي للغة العربية    هذه أفضال المحاسبة    20 من أدعية الرسول اللهم بارك لي فيما أعطيتني    مخاوف أمريكية بعد تحرك الأسطول الشبح تحت الماء    اختصار في يوتيوب ستتمنى لو عرفته منذ زمن    4 أسرار وفضائل للصدقة    تحية لصونيا وأخرى لمصطفى كاتب    غفلة ... ودهر من الألم ...    فتح المدارس إلى الثامنة ليلا بالجزائر وسط    تأجيل ثان لأشغال الملتقى الدولي حول فكر أركون    المعارف التي حثّ الإسلام على تحصيلها و لا غنى عنها كثيرة نذكر أهمها فيما يلي :    * العربية * تتحوّل إلى خليط لغوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي    ظهور صحافة * الإعلام الإفتراضي*    عروض مسرحية وإنشادية لبراعم النوادي الثقافية    علاج الحروق يتطلب أكثر من 3 أشهر و مخزون كبير من الأدوية    تناول أدوية القلب والأعصاب بالخطأ ينهي حياة الطفل    لعب 6 لقاءات في أسبوعين شيء غير معقول    الشيخ شمس الدين “هكذا يكون العدل بين الزوجات”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر لا تزال متقشّفة والوضع المالي غير مريح!
نواب البرلمان يمرّرون قانون المالية لسنة 2019 .. راوية:
نشر في الشروق اليومي يوم 15 - 11 - 2018

صادق نواب المجلس الشعبي الوطني، الخميس، بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2019، فيما عارضته أحزاب المعارضة متحججة بكون القانون لم يعالج العجز المزمن في ميزانية الدولة ولم يعبأ باستغاثة المواطنين، بالمقابل قاطع نواب جبهة القوى الاشتراكية الجلسة التي حضرها ما يقارب 290 نائب وترأسها معاذ بوشارب.
كما كان منتظرا مررت الأغلبية الرئاسية بالمجلس الشعبي الوطني، ممثلة في حزب جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة الشعبية الجزائرية، وتجمع أمل الجزائر، إضافة إلى كتلة الأحرار قانون المالية لسنة 2019، الذي لم يحمل رسوما وضرائب إضافية.
وتبنى نواب الغرفة السفلى 3 مقترحات على نص القانون، من بينها إشراك الجالية في صندوق التقاعد، رافضين في نفس الوقت التصويت على 14 تعديلا، أغلبها مقدمة من قبل نواب حزب العمال، الذين احتجوا ضد القانون وقالوا إنه لا يختلف عن قوانين المالية السابقة التي طبقت سياسة التقشف وخلفت أضرارا كبيرة على المواطن، على غرار انهيار القدرة الشرائية والعملة الوطنية، ونفس الشيء ذهب إليه نواب حركة مجتمع السلم في تبريرهم لرفض القانون، مؤكدين أن هذا الأخير لا يعالج العجز في ميزانية الدولة والمدفوعات والميزان التجاري، ويحافظ في نفس الوقت على مصادر تمويل غير متحكم فيها، ولا تضمن الاستدامة للميزانية المبنية على الجباية النفطية وطبع النقود.
من جانبه، اعترف وزير المالية عبد الرحمان راوية، بأن البلاد لا تزال تمر بمرحلة مالية صعبة وسياسة التقشف، حسبه، لا تزال مطبقة قائلا: "الوضعية المالية للبلاد غير مريحة لذا لجأنا إلى تمويل غير تقليدي"، مضيفا في ندوة صحفية عقدها على هامش التصويت على قانون المالية أن طبع النقود يبقى دينا على عاتق خزينة الدولة ونسعى للخروج منها عبر تنويع الاقتصاد والبحث عن بدائل تمويل جديدة.
وأضاف الوزير أن قانون المالية لسنة 2019، حافظ من خلال الإجراءات المطبقة على الطابع الاجتماعي للدولة، من خلال عدم المساس بالأجور ورفع التجميد عن مشاريع المتوقفة في مختلف القطاعات التي بلغت ما بين 2015 و2018 أزيد من 2578 مشروع يمثل برنامجا استثماريا إجماليا قدره 4،633 مليار دج " 28 في المائة من البرنامج المسجل"،كما أن هذا المشروع يضيف- راوية- التزم بعدم اللجوء إلى الاستدانة الخارجية، فضلا عن خلوه من الرسوم والضرائب.
وبخصوص تصريحاته السابقة حول مراجعة الدعم، قال راوية إنها فهمت خطأ، فهو قال – إنه لا يوجد أي تراجع عن سياسة الدعم الاجتماعي، بل وجب تحديدها فقط للأشخاص الذين يحق لهم مضيفا: "السلطات العمومية واعية بضرورة استهداف الدعم وتوجيهه للفئات الفقيرة والمعوزة التي هي في حاجة إلى إعانات فعلية".
بالمقابل، أثار الوزير النقطة التي كانت محل نقاش من طرف النواب وهي التحصيل الضريبي، حيث قال إن جهود الدولة لا تزال متواصلة لجمع الأموال المتراكمة لمدة سنوات، مضيفا أن الدولة اتخذت إجراءات ردعية للضغط على أرباب المال المتهربين ضريبيا، حيث سيتم محاسبتهم لأنّ خزينة الدولة في حاجة إلى كل "دينار".
وبخصوص استمرار الدولة في طبع النقود بنفس الوتيرة على غرار السنوات الماضية، تهرّب راوية عن الإجابة، واكتفى بالتذكير بأن الدولة طبعت 2185 مليار دينار سنة 2017، بينما طبعت 1555 مليار دينار سنة 2018.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.