زغماتي: "مشروع قانون لردع عصابات الجريمة في الأحياء قيد التحضير"    تخرج الدفعة 19 للطلبة الضباط العاملين    إطلاق مبادرة القوى الوطنية للإصلاح    أمر بالقبض الدولي في حق العميد المتقاعد غالي بلقصير    سفير أمريكا يعلن عن انتهاء مهامه بالجزائر    دعوة المكتتبين لاستكمال الإجراءات الإدارية والمالية    الصناعة العسكرية.. نجاح متواصل    الصيرفة الإسلامية تدخل المصارف العمومية    أسعار النفط تلامس 45.6 دولارا للبرميل    8225 فاتورة تصدير تنتظر تعويض تكاليف النقل    تقارير تكشف مراسلة المسؤولين بوجود الخطر    المشيمشي يلتزم بتشكيل حكومة كفاءات مستقلّة    100 وحدة سكنية عمومية وإعانات مالية للتكفل بالمتضررين    محياوي: مجلس الإدارة سيفصل في مستقبل شريف الوزاني    الفاف تدرس مُقترح تقديم منحة لِبلوزداد والمدية    إدارة اتحاد العاصمة «تسرح» 5 لاعبين    حاج حبيب سعيد فلاحي ينضم للفريق    كرة القدم/ قضية التسجيل الصوتي: الإفراج المؤقت عن حلفاية    باتنة: توقيف شخصين وحجز 8 ملايين مفرقعة    بشار: توقيف شخص قام بتحطيم زجاج سيارتين لغرض السرقة    إتلاف 3800 شجرة مثمرة ببلدية ابن باديس    رياض وطار يصدر "أيام سوداء"    20مليون إصابة كورونا بالعالم..    صيدال تشرع في انتاج المزيد من الهيدروكلوروكين    الأمن الوطني يضع برنامجا تكميليا لمرافقة قرار الفتح التدريجي للشواطئ والمساجد    هذه مواقع سكنات "LPP" التي ستسلم قريبا    الاتحاد الأوربي: دحض لادعاءات بشأن "قيود تنقل مزعومة" بمخيمات الصحراويين    بشير بن محمد.. وداعاً    الاستعاذة من شر الخلق    التعامُل مع الناس    هذه أسباب الفرج    المان يونايتد والإنتر في المربع الذهبي    الجزائر في حاجة إلى وزارة للطوارئ    فاطمة الزهراء مزماز رئيسة للدراسات برئاسة الجمهورية.    وزيرة الثقافة تشرف على افتتاح "الأيام الوطنية للباس الجزائري"    الإسلام دين التسامح والصفح الجميل    فيلمان جزائريان في منافسة الدورة الإفتتاحية لمهرجان عمان السينمائي الدولي بالأردن    موانئ: تكثيف عمليات تفقد وتقييم البضائع المكدسة من أجل تحرير فضاءات التخزين    هذه تفاصيل البرتوكول الصحي لاستئناف الأنشطة السياحية    وزير الصحة: "اللقاح الروسي ضد كورونا لن يكون متوفرا قبل أكتوبر القادم"    النيران تحاصر سكان وجانة بجيجل وتلتهم مئات الهكتارات بمنطقة بني يسعد    حصيلة قتلى انفجار مرفأ بيروت تتجاوزت 171 شخصا    تنصيب فرقة والدعم والتدخل الأولي للإنقاذ تحت الردوم بميلة    نادي إيطالي يكثف جهوده للتعاقد مع فيغولي    المتعاملون الاقتصاديون بالعاصمة مدعوون للتصريح بمساحات تخزين المواد الغذائية قبل نهاية أغسطس    جراد يعزي في وفاة أعمدة الفن الجزائري نورية وبشير بن محمد    توقيف المتورطين في المشاجرة في الطريق العام بالأسلحة البيضاء بالبليدة    فورار: 69 عامل بقطاع الصحة توفوا نتيجة اصابتهم بفيروس كورونا    زغماتي: تخلصنا من معيار الولاء في التغييرات في سلك القضاء    موجة حر شديدة تضرب الولايات الغربية    أوراق ضغط على المخزن لفرض الاستفتاء بالصحراء الغربية    حكم بإعدام مغني نيجيري بتهمة الإساءة إلى الرسول "محمد"    وزير الداخلية الإسباني يستقبل من قبل رئيس الجمهوري .محور النقاش الهجرة غير شرعية    المدرب الفرنسي لشباب بلوزداد فرانك دوما:    بحثا عن نوستالجيا الفردوس المفقود ... من خلال عوالم السرد الحكائي في روايتها الموسومة ب: «الذروة»    الفنانة القديرة نورية قصدرلي توارى الثرى في مقبرة قاريدي بالقبة    7 أعمال تتنافس في القصيرة جدا    يا الله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سيناريو تأجيل الرئاسيات مطروح بقوة
نشر في البلاد أون لاين يوم 07 - 05 - 2019

البلاد - بهاء الدين.م - تواجه الدعوة الجديدة للحوار التي أطلقها رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، الأحد الماضي، لبحث تعقيدات الأزمة السياسة التي تمر بها البلاد، وكيفية الترتيب للانتخابات الرئاسية المقرّرة في الرابع من جويلية المقبل، رفضا صريحا من ليس فقط من شخصيات وأحزاب سياسية، بل من الحراك الشعبي نفسه الذي جدد اليوم، اعتراضه على ورقة طريق بن صالح بشكل حصر رئيس الدولة في الزاوية.
وبالمقابل يصر الحراك على طرح اسم وزير الخارجية الأسبق، أحمد طالب الإبراهيمي، لقيادة المرحلة الانتقالية من خلال اللافتات والصور والشعارات المرفوعة في كل المظاهرات الطلابية التي عاشتها اليوم، معظم الولايات. وفي الجمعة السابقة، عبّر المشاركون في المسيرات عن رفضهم القاطع إجراء الانتخابات الرئاسية المقرّرة يوم الرابع من جويلية، في ظل بقاء رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة. ورفع المحتجون شعار "مكاش انتخابات يا حكم العصابات"، كما تردّد اسم الإبراهيمي بقوة لخلافة بن صالح على رأس الدولة لإدارة المرحلة الانتقالية.
وأجمعت مسيرات الطلبة أمس، على أن "فرض سياسة الأمر الواقع هي التي أوصلت البلد إلى ما نحن عليه، وأن الاستمرار في التعنت في عدم الاستجابة للشعب الجزائري الذي طالب بإبعاد رموز النظام في إدارة المرحلة الانتقالية والشروع في انتقال ديمقراطي حقيقي عبر الحوار والتوافق الوطني ستكون عواقبه خطيرة على الجزائر والجزائريين، يتحمل أصحاب القرار الفعليين مسؤوليته".
واللافت أن الحراك الذي اكتفى في المسيرات الأولى منذ 22 فيفري الماضي، بطرح شعارات عامة تطالب بتغيير النظام وإحداث القطيعة تاركا المجال لتفاعلات الساحة الوطنية لبحث خيارات إدارة المرحلة الانتقالية، إلا أن اللافت منذ الجمعة الحادية عشر، هو بروز أسماء بعينها يتصدرها أحمد طالب الإبراهيمي كشخصية توافقية مقترحة على رأس الدولة، وبدرجة أقل يظهر أيضا اسم رئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور، على رأس الحكومة خلفا لنور الدين بدوي، الذي يصر الحراك على رحيله وحكومته. وقبل أيام، أطلقت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مبادرة تدعو صراحة وزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي، لقيادة مرحلة انتقالية، ولقيت المبادرة تفاعلًا على شبكات التواصل الاجتماعي.
وفي السياق، قال المحلل السياسي، جلال مناد، إن "الجمود الذي يطبع الساحة السياسية في ضوء فشل كل المشاورات التي دعا إليها بن صالح، يتمسك الحراك بدعوة أصحاب القرار للاستماع إلى صوت الشعب من خلال الاجتهاد في تزكية أسماء توافقية يرى أنها تحظى بقبول لدى الشعب والسلطة معا لإدارة مرحلة حساسة تفضي لتنظيم انتخابات رئاسية يختار فيها الشعب رئيسه بحرية".
ويعتقد الأكاديمي، أن "الكرة الآن في مرمى السلطة الفعلية للتجاوب مع مطالب الحراك، مشددا على أن "رئيس الدولة المؤقت، يؤدي في أدواره القانونية والدستورية التي كرسها نص المادة 102، وهو محق في ذلك، غير أن عدم حيازته على المشروعية ورضا المجتمع والمعارضة، يجعل كل اقتراحاته غير قابلة للتحقيق، وبالتالي فإن نفس ظروف الحوار ستُؤدي بالضرورة إلى نفس النتائج ،ولهذا يجب المبادرة بالاجتهاد لبحث بدائل تمكن من الحل حتى في إطار المخرج الدستوري الذي يبقى متاحا لحد الآن".
وأمام تجاهل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح لتفاقم الأزمة باتساع رقعة الحراك، وتضاعف المعارضين لتنظيم الانتخابات، بعدما قرر عدد كبير من القضاة ورؤساء البلديات، رفْض الإشراف على الانتخابات الرئاسية المرتبة لها، بسبب ثبوت حالة عدم شرعية بن صالح شعبيا وسياسيا، يظل سيناريو تأجيل الانتخابات الرئاسية مطروحا بشكل كبير في ظل المناخ العام الذي يميزه استمرار الحراك وعدم تحمس الطبقة السياسية للاستحقاق السياسي المفترض إجراؤه يوم 4 جويلية القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.