هذه مساعدات الجزائر للبنان    وزير النقل: "لا وجود لمواد خطيرة في الموانئ الجزائرية"    كريكو : سنقدم المرافقة النفسية و الاجتماعية للعائلات المتضررة من الزلزال    تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية.. نقل شحنة من المساعدات الإنسانية لفائدة الشعب الصحراوي    هذه شروط فتح الشواطئ والمقاهي والمطاعم وأماكن الراحة الأسبوع المقبل    كوفيد-19: إعادة فتح الشواطئ و فضاءات الترفيه اعتبارا من السبت المقبل في إطار نظام وقائي    الوادي: مقتل 3 أشخاص في حادث مرور    رئيس الجمهورية يترأس الأحد الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء    الأمين العام للأرندي: مؤتمر الحزب الأخير "محطة فاصلة" في مسيرته    الطيب زيتوني يعزي في وفاة المجاهد سومر عبد القادر    وفاة 11 شخص غرقا في اليومين الأخيرين    وفاة محافظ شرطة في حادث انحراف سيارة بالشلف    المخرج مزيان يعلى في ذمة الله    زلزال ميلة: حكومة الوفاق الوطني الليبية تعلن تضامنها الكامل مع الجزائر    وهران: فندقي الباشا وأصالة يستقبلان 263 مواطن تم إجلاءهم من دبي    هذه هي الشروط للدخول إلى المساجد    60 شخصا في عداد المفقودين بعد انفجار بيروت    وزير السكن يتعهد بتقديم إعانات للمتضررين من زلزال ميلة    مسعودي: "هذه هي الأسباب التي حرمت المولودية من تتويج قاري جديد"    تنظيم الصيادين في تعاونيات مهنية ذات طابع تجاري واقتصادي    الصيرفة الإسلامية قد تساعد في القضاء على السوق السوداء وتدوير الأموال    أحزاب التيار الوطني تلتف حول طاولة "الدستور الجديد"    كوفيد-19 : تكييف الحجر من الساعة 11 ليلا الى ال6 صباحا ب29 ولاية    تقرت: مستشفيين جديدين يدخلان حيز الخدمة نهاية السنة الجارية    تعقيم منتزه "الصابلات" وغابة بن عكنون تحسبا لإعادة فتحهما    إجلاء المنتخب الوطني لألعاب القوى من كينيا    سكان بوزقان بتيزي وزو يطالبون بتحسين التزويد بالماء الشروب    تهديد جديد    بعد انفجار مرفأ بيروت …. الجيش اللبناني يكشف عن قائمة الدول التي ساعدت لبنان    الدّعاء بالفناء على مكتشفي لقاح كورونا!    اضطراب جوي يجتاح هذه المناطق    المسيلة تحتفي بالفنان المستشرق نصر الدين دينيه    موقف الجزائر من الأزمة الليبية يستند إلى مبادىء دبلوماسيتها الثابتة    «راديوز» تكرم عائلة سعيد عمارة    الحديث عن كتابة مشتركة للتاريخ بين الجزائر وفرنسا غير ممكن    انتهى عهد البيروقراطية بالبنوك    تغيير واسع في العدالة    خلال الميركاتو الصيفي    عقده يمتد لموسمين    لم يكشف عن تفاصيل العقد    لتمكين الفلاحين من دفع منتجاتهم    إنشاء خلية إصغاء لتذليل الصعوبات    الصحراء الغربية هي التسمية المكرسة في جميع اللوائح الدولية    التكفّل الفوري بالمتضرّرين من الزلزال    تعزيز الورشة لضمان تسلّمها "في أقرب الآجال"    100 مليون دينار لدعم جهود مكافحة "كوفيد19"    "إيسماس" يدرس إدراج ماستر "كتابة درامية"    الجزائر في معرض "التسامح" الإماراتي    إصدار جديد عن "الشباب وقيم المواطنة في المجتمع العربي"    وقفة تاريخية مع حرائر وهران...    واسيني: «نتمنّى التوفيق لمن سيخلفنا»    « لقاءات فكرية وأدبية» تسلط الضوء على أهم الشخصيات الثقافية    رصد دور المؤسسات الدينية في إدارة جائحة كورونا في إصداره الجديد    الركائز محل اهتمام فرق أخرى    هذه قصة أغلى ثوب في العالم    المساجد تقود الوعي والوقاية في زمن الوباء وفُتحت بيوت الله..    الاقتداء بالرسل عليهم الصلاة والسلام في خلق الصبر    الشابة خيرة تتذكر ابنتها وتكتب:"ملي راحت الدنيا سماطت عليا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بن فليس: الحوار الذي تشرف عليه شخصيات وطنية مستقلة لا يمكن رفضه

البلاد.نت- حكيمة ذهبي- قال رئيس الحكومة الأسبق، علي بن فليس، إن الحوار المرتقب اليوم، تشرف عليه وتنظمه شخصيات وطنية ذات استقلالية ومصداقية تسبقه عملية تهدئة وتنقية الأجواء المعكرة حاليا.
وأفاد بن فليس، في حوار مع موقع "الجزيرة.نت"، أن حوار كهذا لا يمكن أن يواجه بالرفض، موضحا أن تجاوز الانسداد السياسي-الدستوري القائم، يكون بتكليف مجموعة من الشخصيات الوطنية ذات استقلالية ومصداقية بالإشراف وقيادة وتسيير الحوار، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية تزيد مسار الحوار قوة وثقة ونجاعة، وإحداث سلطة انتخابية تحضر وتنظم وتشرف وتراقب كامل المسار الانتخابي الرئاسي، وتعديل قانون الانتخابات في تدابيره المتعلقة بالانتخابات الرئاسية، وإجراء الانتخابات الرئاسية في آجال أقصاها ستة أشهر.
ودعا رئيس حزب "طلائع الحريات"، إلى التسريع بحل الأزمة، بعدما لاحظ بوادر جلية لتلاقي الأزمة السياسية بتفاقم الأوضاع الاقتصادية والتدهور المستمر للأوضاع الاجتماعية للبلد، معتبرا أن تلاقي هذه الأزمات واجتماع تراكماتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية قد يخرج الأمور عن مجال التحكم والسيطرة.
ويفسر رئيس حكومة بوتفليقة الأسبق (2000-2003)، اشتراط الفاعلين التحاور مع المؤسسة العسكرية، على أنها الوحيدة التي نجت من عملية التصحر التي ألحقها النظام السياسي القديم بمؤسسات الدولة، وأن البلد يواجه أخطر أزمة في تاريخه فلا رئاسة الدولة أثبتت قدرتها وجدارتها على التكفل بها، ولا مجلس الأمة قام ولو بخطوة يسهم من خلالها في فض هذه الأزمة، ولا المجلس الشعبي الوطني سمع له صوت وسجل له وجودا في معالجة هذه الأزمة، ولا المجلس الدستوري كلف نفسه عناء مد يد معاونة لإخراج البلد من هذه الأزمة الداهمة التي مست الدولة الوطنية في أركانها.
لافتا إلى أن المؤسسة العسكرية الوحيدة التي بقيت قائمة ومتماسكة ومضطلعة بواجباتها الدستورية، وحبذا لو كانت المؤسسات الأخرى في الموقع نفسه وأقنعت الجميع بأنها في مستوى التحديات الراهنة حتى توجه الأنظار نحوها، ويعترف لها بحق المبادرة ويعول عليها دون سواها لمعالجة الأزمة وتسويتها.
هذه خطوات استعادة الأموال المنهوبة
ويرى وزير العدل الأسبق (1988-1991)، أن عملية محاربة الفساد الجارية في بدايتها ولا يمكن الحكم عليها، كما يؤكد أن حجم الأموال المنهوبة لا يمكن تقديره، لكنه يقدم تصوراته بشأن استعادتها عبر ستة خطوات، بداية بالتوطئة السياسية-الدبلوماسية، من خلال ربط اتصالات رسمية مع الدول التي تظهر التحقيقات أنها اختيرت ملجأ للأموال المهربة، من أجل إقناعها بالتعاون النزيه مع الجزائر، إيفاد طاقم من القضاة المعنيين بهدف ملاقاة نظرائهم في البلدان التي توجد فيها الأموال لمعرفة شروط استعادتها، تحضير وتقديم ملفات جدية للشركاء الأجانب في التحقيقات، تفعيل الاتفاقيات الثنائية للتعاون القضائي، اللجوء إلى الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد واللجوء إلى مكاتب دولية متخصصة في البحث والاستقصاء في مجال تهريب الأموال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.