سلطة الإنتخابات تكشف عن الجهات التي ستتولى القيام بالحملة الإنتخابية لإستفتاء تعديل الدستور    الجزائر تشارك في ورشة دولية حول تحقيقات الجريمة المعلوماتية    البدائل الحيوية لأول مرة في صناعة الدواء في الجزائر    غليزان: حجز أزيد من مليون و400ألف وحدة من المفرقعات    مقري: ندعو المواطنين لإبداء رأيهم في الدستور    هؤلاء هم الذين سينشّطون الحملة الانتخابية للاستفتاء الشعبي حول تعديل الدستور    بحق الإعلامي الصحراوي ابراهيم امريكلي    الجيش الجزائري يتضامن مع الشعب النيجيري    "الفيفا" تسرح بلايلي رسميا من أهلي جدة    وزير الشباب والرياضة سيد علي خالدي:    شباب قسنطينة يستقدم المدافع قمرود    زيارة الرئيس تبون المرتقبة إلى تونس محطة هامة    خلال سنة 2019    توقيف منتحل شخصية إطار برئاسة الجمهورية    التعديل الدستوري يضمن حماية وإدماج الفئات المحرومة    تخص مختلف المجالات    الدّين حُسن المعاملة    عرض 5 نصوص قوانين والمصادقة عليها هذا الخميس    صيد بحري: تخفيف اجراءات منح شهادات قيادة السفن    كرة القدم: الجزائر-المكسيك يوم 13 أكتوبر بهولندا في لقاء ودي    الرئيس يأمر بالانطلاق استئناف الفوري لتنظيم البطولات في كل المستويات    نحو فتح شراكة بين الاتحادية الجزائرية للدراجات ووزارة السياحة    الغاء التحضيري ودخول "اختياري" للتلاميذ مع امتحانات خاصة    سحب البنزين الممتاز من محطات الخدمات    أذربيجان/أرمينيا: التوتر يخيم على إقليم ناغورنو-قرة باغ وسط دعوات دولية للتهدئة    إليكم 6 مشروبات مفيدة قبل النوم!    المحكمة توقف قرار ترامب بحظر تطبيق تيك توك    لوحات لفنانين يمثلون 23 دولة في حفل إفتتاح المعرض الدولي للفن التشكيلي بخنشلة    تراجع الإنتاج الصناعي العمومي ب 14.1 بالمائة    ضرورة الإلتزام بدفتر شروط الإستغلال الحرفي للذهب لحماية هذه الثروة    كورونا قتل أكثر من مليون شخص في العالم    رفع نتائج أشغال لجان أخلقة العمل التجاري إلى الحكومة    اتحاد المحامين يعلن مقاطعة المحاكم ليومين    طاسيلي للطيران تنفي سقوط إحدى طائراتها    توسيع صلاحيات مجلس المحاسبة ضمن الدستور الجديد    برمجة امتحانات خاصة للطلبة المقيمين بالجنوب ممن تعذر عليهم إجراؤها بالمؤسسات المسجلين بها    5 اجراءات احترازية فى المسجد الحرام لحماية المعتمرين من "كورونا"    المدارس ومناطق الظل ضمن أولوياتهم : تنصيب رؤساء دوائر قسنطينة والحامة وابن زياد    اتحادية الدراجات تلغي الموسم الرياضي    لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا: 146 إصابة جديدة، 102 حالة شفاء و5 وفيات خلال 24 ساعة    تيبازة تسجل "أثقل" حصيلة حرائق الغابات منذ سنة 2010    تحذير مدينة ليك جاكسون الأمريكية من ميكروب آكل للدماغ في المياه.    كورونا :توزيع الإصابات على الولايات    146 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الجزائر 5 وفيات و102 مريض تماثل للشفاء    أمسك عليك لسانك    جوفنتوس يتعادل أمام روما وبن ناصر وغلام يفوزان في "الكالتشيو"    "المرأة الصحراوية" تلقي بظلالها على معرض صور لرفيق زايدي    العثور على شخص إختفى منذ 25 سنة بالنعامة    إيكاردي يقود "البياسجي" للفوز في الدوري الفرنسي    أسلوب المجادلة بالتي هي أحسن في الدعوة    اتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين لتبادل أكثر من 1000 أسير    كاتبتان تخصصان عائدات كتاب جامع «عاق أم بار» لدار العجزة والمسنين    إنخفاض أسعار النفط    أركان ثرية ووجهات ثقافية شتى    انتشار أدب الشباب ظاهرة صحية لكن بشروط    في الهزيعِ الأوَّلِ من اسمِ بختي الشفيفِ...    عندما تغوص الرواية في عمق الأشياء    بهجةُ الانتظار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مكالمة هاتفية تكفي للحصول على 40 بالمائة من أسهم الشركات الكبرى
نشر في البلاد أون لاين يوم 08 - 12 - 2019

الحصول على اعتماد واحد من بوشوارب يكلفك فيلا في حيدرة ب60 مليارا

البلاد -سامية.م / زهير .ر - لم يمر اليوم الثالث من محاكمة القرن الذي عرفت استثناءات وحقائق خطيرة كشفها كل من رجل منتدى رجال الأعمال الأول والسابق علي حداد، إلى جانب الظرف المدني والشهود، إذ لم يمر بردا وسلاما على الوزير الأول السابق احمد اويحيى، الذي تبين أن مكالمة من وزراته الأولى كانت تكفي للحصول على أسهم بشركات كبرى لقاء تراخيص مصانع نفخ العجلات، إلى جانب الرجل اللغز في المعادلة غير العادلة، ألا وهو وزير الصناعة، عبد السلام بوشوارب، الذي كان بمنصب رئيس دولة في ثوب وزير الصناعة؟ ولم تكن للوزارة الأولى سلطة عليه، الأخير تسبب في خسارة وانهيار عدة شركات كبرى لرجال أعمال رفضوا الركوع في سجادته، فكان مصيرهم النفي من مملكة تراكيب السيارات، التي تبين في الأخير أنها مصانع لنفخ العجلات، كما كان يردد المحللون وليست تراكيب للسيارات، وهو ما تأكد جليا من خلال تصريحات الأطراف المدنية أمس، خلال المحاكمة المثيرة في يومها الشاق لكل الجزائريين، بعد رفع الجلسة وطلب وكيل الجمهورية بجلب السعيد بوتفليقة من سجنه العسكري بالبليدة.

عمر ربراب: كل العلامات التي كنا نمثلها منحت تحت "الطابلة" لطحكوت وعرباوي
حضر أمس نجل رجل الأعمال، اسعد ربراب، عمر ربراب، إلى المحاكمة للاستماع إلية كطرف مدني. وكشف المتحدث أن العصابة تسببت لمجمعهم بخسارة كبيرة، حتى أن المتعاملين الأجانب وعلى رأسهم الكوريين طلبوا منه تسوية وضعيتهم مع الحكومة الجزائرية، كاشفين لهم أن مشكلتهم سياسية بالدرجة الأولى، إلا أن المجمع لم يكن على علم بأن الرشاوى التي تحصل عليها كل من أويحيى وبوشوارب كانت وراء انهيارهم في السوق.
وكشف الطرف المدني أنهم كمجمع ربراب دخلت عالم النشاط في السيارات السياحية والشاحنات والحافلات منذ 1997، إلا أن استثماراتنا بقيت مجمدة في كل القطاعات، وأردنا الاستثمار في تركيب السيارات، غير أن الكوريين أخبروني أن مشكلتنا سياسية. وتابع بالقول" أخبروني بضرورة تسوية وضعيتي مع الحكومة الجزائرية، لأن كل استثماراتنا بقيت مجمدة بسبب المشاكل السياسية" كما تفاجأنا بعدها بأن كل العلامات التي كنت أمثلها تم منحها لعرباوي وطحكوت. ويضيف الطرف المدني أمام القاضي أنه كان لدينا مصنع لتصنيع 800 قاطرة remorque بمدينة الأربعاء، وتم غلقه وسجلنا خسائر فادحة، ليكشف أن رجل الأعمال مراد عولمي، اشترى فيلا لوزير الصناعة بوشوارب بحيدرة مقابل منحه اعتماد تركيب سيارات "فولسفاغن"، وقد وجه عدة مراسلات للوزير الأول ولمدراء الصناعة، الذين كانوا يستقبلونه ولكن دون جدوى، ليؤكد صاحب علامة "هيونداي" أن السيارات كلها كانت تأتي مركبة إلى الجزائر، وفي المصانع الحالية يقومون بنزع العجلات وإعادة تركيبها وفقط ...
للتذكير، فإن عمر ربراب هو المالك الحقيقي والحصري لعلامة "هيونداي"، قبل أن يتم تحويلها إلى رجل أعمال آخر بطريقة مشبوهة، ما دفع بعائلة ربراب إلى رفع العديد من الشكاوى والمراسلات إلى وزارة الصناعة، ليتأسس كطرف مدني في القضية.

رجل الأعمال عبد الرحمان عشايبو: سلال كان "خضرة فوق طعام" ولا سلطة له على بوشوارب
أما رجل الأعمال عبد الرحمان عشايبو، فقد كشف أن الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال لم تكن لديه سلطة على وزيره في مجال الصناعة عبد السلام بوشوارب، هذا الأخير رفض منحنا الاعتماد والترخيص لصنع علامة "دايوو"، ونحن المصير كان بالنسبة ل«سيفتال" ومجمع "ربراب". وأضاف خلال تصريحاته أمس، أنه اتصلت بسلال آنذاك، بصفته الوزير الأول وقام بعمله، واتصل بوشوارب لكن" ماحبش يرخصلنا"، كما قمنا بعدها بمراسلة حكومة تبون، وتم بعدها حصولنا على معلومات
أنه تم اختيار emin auto أبلغونا أن الحكومة لا ترغب بكم رغم أن ملفنا كان صحيحا وخبرتنا في الميدان يفترض" حنا لي ندو الرخصة"، وتم إقصائي بسبب عدم حصولي على "خيوط" مع وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب، وبسببه تم اقصاؤنا وتسريح 1100 عامل.
وقد تقدمت بعدة مراسلات إلى بوشوارب، واشتكيت لسلال وراسلت بعدهما بدة، ولم نتوصل إلى نتيجة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.