دعم القطاع الفلاحي ضرورة لتحقيق الاكتفاء الذاتي    أجندة المترشحين اليوم    780 مليار دج مداخيل الجمارك خلال 9 أشهر    التكفل بمواطني المناطق النائية بقرى ومداشر الولجة بوالبلوط    عرض في ختام الطبعة الأولى من تظاهرة «الله يجعل من خيمتنا خيام»    الجيش يحبط محاولات الالتحاق بالجماعات الإرهابية لمنطقة الساحل    هل كسبت سوناطراك حرب أسواق الغاز؟!    هذه هي أسباب جريمة القتل في مزافران والدرك يتدخل بعد محاصرة أهالي الضحايا للمتهمين    أخطار تهدّد مجتمعنا: إهمال تربية البنات وانحرافها    في رحاب ذكرى مولد الرّسول الأعظم    فتاوى    الرابطة الثانية: نتائج وترتيب الجولة 13    مشروع قانون الإجراءات الجزائية: رفع بعض العوائق في مجالي تحريك الدعوى العمومية    مختصرات اليوم الرابع من الحملة الانتخابية    حصيلة حوادث المرور خلال أسبوع.. وفاة 38 شخصا وجرح 954 آخرين    مشاريع خدماتية جديدة لترقية أداء المؤسسات    اتصالات الجزائر تطلق التطبيق المحمول الجديد «E-Paiement espace client»    الشروع في عملية الإحصاء بقطاع التربية    الجزائر تؤكد رفضها "القاطع" للمواقف المعتبرة بأن المستوطنات الإسرائيلية "غير مخالفة للقانون"    أوكوكو/ الصحراء الغربية: العديد من اللقاءات والورشات ضمن برنامج الندوة    مجاهدة النفس    “وكونوا عباد الله إخوانا”    محمد بابا علي عمر بن الحاج    رئاسيات: السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تتدعم بقاعدة بيانات ومنصة الكترونية لمراقبة الانتخابات    إقبال قياسي للمنتجين والمتعاملين    لإدماج وتنفيذ اليقظة الاستراتيجية النسيج الاقتصادي الجزائري جاهز    برناوي: يمكن لزطشي رئاسة الاتحاد الأفريقي    أولمبي المدية يسقط في وهران و"الصفراء" تتنفس الصعداء    الجيش السوري يعزز مواقعه في المنطقة الحدودية مع تركيا ويدخل 5 نقاط جديدة    تجدد الاشتباكات بين القوات الأمنية والمحتجين في بغداد    زفان: “شعرت بخيبة أمل خلال متابعتي مباريات الخضر”    في حالة سحبها من الدولة المضيفة الجزائر تفتح الباب أمام استضافة أمم أفريقيا 2021    الاتحاد الأوروبي يدعو الأطراف الليبية إلى العودة للعملية السياسية    حجز 10 آلاف أورو لدى شخصين بالزيتونة في الطارف    حجز 04 بنادق ومسدس تقليدي وذخيرة بميلة    عطال أولوية مورينيو في توتنهام    إنخفاض كبير في عدد الرحلات الجوية بين الجزائر و فرنسا    المجاهدة يمينة شراد تستعرض كتابها ” ست سنوات في الجبال”    قايد صالح: "الجزائر قادرة على فرز من سيقودها خلال المرحلة المقبلة"    فيلمان جزائريان ضمن منافسات الدورة ال 41 من مهرجان القاهرة الدولي للسينما    علي يترحم على عز الدين    رئاسيات 12 ديسمبر: بن فليس يتعهد من الشلف بتطوير القطاع الفلاحي لتحقيق الاكتفاء الذاتي    اعتقال 745 طفلا فلسطينيا على يد قوات الاحتلال منذ بداية العام الجاري    منتدى اليونيسكو بباريس: رابحي يبرز الأهمية التي توليها الجزائر للثقافة    ممثل اليونيسف مارك لوسي للاذاعة :70 بالمائة من حالات العنف ضد الأطفال لها صلة مباشرة مع الانترنت    أمير “موناكو” يُشيد ب “سليماني” !    توقيف رجل الأعمال عليلات والمستشار السابق برئاسة الجمهورية حشيشي    وهران: مختصون يطالبون بضرورة توسيع قائمة الأمراض المهنية في الجزائر    زياني يُوجّه رسالة خاصة لجيل “محرز”    حذاء للبيع والسرقة !    القطاع بالولاية‮ ‬يشهد جملة من النقائص‮ ‬    تسريب جديد‮ ‬يقترح قدوم‮ ‬4‮ ‬هواتف رائعة من‮ ‬Sony‮ ‬في‮ ‬العام‮ ‬2020    خلال السنة الجارية بتيسمسيلت    الطبخ الإيطالي‮ ‬في‮ ‬الجزائر    «كناص»تيبازة تدفع أكثر من 6 ملايير دينار للمؤمنين وذويهم    تأجيل أم إلغاء ..؟    "جام" وبراهمية في مهرجان "موسيقى دون تأشيرة"    بالفيديو.. تلمسان: تمرين إفتراضي لحالة اشتباه إصابة مسافر “بإبولا”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





« هدفنا فرض ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ الجمال ومحاربة ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺮﺩﻱالنص الرديء و إبراز المواهب المهمشة»
سمية دويفي ممثلة حركة « فاي » الشعرية الشبابية :
نشر في الجمهورية يوم 08 - 01 - 2019


- اعتماد i ﻫﻴﺌﺔiهيئة للترجمة ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ و أخرى للنقد
4- شعراء من « فاي « شاركوا في تصفيات أمير الشعراء بالإمارات.
تدعمت الساحة الشعرية بالجزائر بحركة جديدة أطلق عليها حركة « فاي» التي أعطت نفسا جديدا للشعر بالجزائر لاسيما الشبابي منه، حيث تألقت هذه الأخيرة مؤخرا في العديد من الملتقيات و اللقاءات الأدبية واستطاعت أن تحجز لنفسها مكانة هامة في المشهد الثقافي الجزائري والعربي، ومن أجل التعرف على مشاريعها و أهدافها اقتربنا من ممثلة الحركة الشاعرة أمين دويفي وأجرينا الحوار التالي :
- في البداية حدثينا لم اخترتم « فاي» كاسم لحركتكم الشعرية ؟
- «ﻓﺎﻱ» ﻫﻲﺣﺮﻛﺔ ﺣﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻴﺔ تتكون ﻣﻦ 20 ﺷﺎﻋﺮﺍ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺓ ﺷﻌﺮﺍء ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ،ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻜﺎﺗﻔﻮﺍ ﻟﻬﺪﻑ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﻫﻮ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮ و الارتقاء ﺑﺎﻟﻨﺺ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻲ و إيصاله إلى ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻃﺒﻌﺎ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﺎﺩ ﻭﺍﻟﻨﻮﻋﻲ ، ﻭ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻧﺴﻌﻰ إليه ﻋﺒﺮ حركة « ﻓﺎﻱ» .
ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻓﺈﻥ « ﻓﺎﻱ» ﺟﺎء ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻲ «ﻓﻴﺒﻮﻧﺎﺗﺸﻲ» ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺭﺱ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﺑﺎﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭ ﺍﻟﻌﺪﺩ الذهبي 1.618 ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻣﺰ ﻟﻠﻜﻤﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ،ﻭﻫﻮ ﺑﺼﻤﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ، ﻭﻣﺒﺎﺩﺉ « ﻓﺎﻱ « ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺗﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﺜﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ ﻭﺇﺑﺪﺍﻉ ،ﻟﻬﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺔ ﻓﺮﺿﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ، ﻭﺟﺎء ﺍﻻﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺍﻧﻄﻼﻕ « ﻓﺎﻱ» يوم الفاتح جوان ،2018 ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ الوحيد ﻟﺬﻱ ﻳﺘﻄﺎﺑﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ.
- كيف جاءت فكرة تأسيس هذه الحركة الشبابية؟
- ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺣﺎﻟﻴﺎ تشهد موجة شبابية كبيرة في مجال الشعر، وقد ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺑﺮﻭﺯﻫﻢ ﻭ ﺗﻮﺍﺻﻠﻬﻢ ﻭﺍﺣﺘﻜﺎﻛﻬﻢ مواقع ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ الإﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﻭﺗﺘﻜﺘﻞ ﻭﺗﻨﺸﻂ ﺑﺸﻜﻞ كبير مثل مجموعة « ﺍﻟﻤﻌﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ» ﻭ«ﺳﻮﺍﺣﺮ» ، ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻫﺎﺗﻴﻦ المجموعتين ﻛﺎﻧﺘﺎ ﻓﺎﻋﻠﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﻧﺼﺎ ﻭ ﻧﺸﺎﻃﺎ، ﺇﻻ أننا أردنا توسيع النشاط أكثر وضم أكبر عدد ممكن من المبدعين الشباب وتسطير برامج ناجحة من خلال التنظيم المحكم ﻭالإﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭالشمولية، وﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺟﺎءﺕ ﻓﻜﺮﺓ ﺤﺮﻛﺔ « فاي « ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺮﺓ، ﺍﻟﺤرﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺸﺒﻪ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻻ ﺷﻲء ﻳﺸﺒﻬﻬﺎ ،..ﺣﺮﻛﺔ ﺗﻜﺴﺮ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﻭﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺴﻤﺎء ﺣﺪﻭﺩﺍ ﻷﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﺎ .
- هل تعنى الحركة فقط بالشعر الشبابي ؟
- ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻫب ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﻓﻘﻂ، ﻷﻧّﻬﺎ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻬﻤﻴﺸﺎ ﻭﺗﻌﺘﻴﻤﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ، وﻫﺪﻑ « ﻓﺎﻱ» ﻻ ﻳﺘﻠﺨّﺺ ﻓﻲ إﻳﺼﺎﻝ ﻣﻮﺍﻫﺐ أعضائها إلى ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﻭﺇﻟﻰ ﺩﻋﻢ ﻛﻞ ﺻﻮﺕ ﺷﻌﺮﻱ ﺷﺎﺏ ﺟﻤﻴﻞ أﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻤﻨﺢ ﺣﻘﻪ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎء ﺑﺘﺠﺮﺑﺘﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﺭﻫﺎﻥ «ﻓﺎﻱ» ﺍﻷﻛﺒﺮ ، ﺗﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻴﻖ به ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، إلى جانب هذا فالحركة تعتمد على مبدأ الشورى لا القيادة الفردية، فهي انطلقت منذ البداية ب 20 شاعرا مرة واحدة ،كلهم يشتركون و يتشاورون في الرأي و التخطيط و العمل .
كما أن حركة « فاي» جاءت ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮ ، ﻭﻟﻔﺮﺽ ﻣﻘﺎﻳﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺮﺩﻱء ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ ﺗﻜﺮﻳﺴﻪ ﻭ ﺗﻤﺮﻳﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺏ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﻷﺟﻞ ﻓﺮﺻﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻦ يحصل عليها، وﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﺴﻌﻰ « ﻓﺎﻱ « ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ، ما يجعلها ﺛﻮﺭﺓ ﻧﺎﻋﻤﺔ ﻭ ﻗﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻵﻥ ﺫﺍﺗﻪ .. ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺩﺍءﺓ وﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻳﻒ.
- الحركة تعتمد على هيئات للترجمة وأخرى للنقد حذيثنا عن هذا الجانب
- ﻋﻤﻞ حركة « ﻓﺎﻱ « ﻣﻨﻈﻢ ﻭ ﻣﻤﻨﻬﺞ ﻭ ﻣﻮﺯﻉ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻋﻀﺎء ، حيث أن ﻫﻨﺎﻙ ﻫﻴﺌﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍء تختص في ترجمة ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ،ﻋﻨﺎﻳﺘﻨﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺟﺎﺩ ﺟﺪﺍ ، كما ﻧﺴﻌﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ﺇﻟﻰ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺘﺮﺟﻤﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻞ ﻣﻄﺒﻮﻉ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ، ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ أسماء ﻧﻘﺪﻳﺔ ﻻﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ، ﺃﻭﻟﻬﻢ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺸﺮﻱ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ، ﻭﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺁﻣﻨﺔ ﺑﻠﻌﻠﻰ، ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﺣﻤﻴﺪ ﻏﻼﺯ ﻭ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺩﻋﻤﻮﺍ حركة « ﻓﺎﻱ « ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻄﻼﻗﻬﺎ ، ﻭﻃﻴﻠﺔ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﻣﻠﺘﻘﺎﻫﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﺃﺫﻛﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺪﺭﻱ ﻭ ﺍﻻأستاذ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻟﻐﺮﻳﺐ ،ﻭ ﻫﺬﺍ ﻋﺎﺋﺪ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺇﻟﻰ إيمانهم ﺑ «فاي « ﻣﺒﺎﺩﺋﺎ ﻭ ﺃﻫﺪﺍﻓﺎ.
- ماذا أضافت «فاي» للمشهد الشعري مقارنة مع الحركات الأخرى؟
- حركة « فاي « انطلقت منذ 6 أشهر فقط ، واستطاعت أن تجمع ديوانا مشتركا للأعضاء المنتسبين يضم قصيدتين لكل شاعر ، سيصدر قريبا بإذن الله ،كما يتم العمل على ترجمة هذه النصوص إلى اللغتين الإنجليزية و الفرنسية لإصدارهما في أعمال لاحقة ، و انطلقت الحركة على أرض الواقع عبر ملتقاها الأول الذي دام 5 أيام بالعاصمة بقصر رياس البحر والمركز الثقافي عيسى مسعودي بحسين داي ، عملنا خلالها على تنشيط أماس شعرية جميلة و التفاعل و التقرب من الأساتذة النقاد من خلال مداخلاتهم القيمة التي ألقوها طيلة أيام الملتقى . مع هذا لا نزال في البداية و لا نعتبر أنفسنا قد حققنا شيئا من طموحاتنا بعد .
- حدثينا عن مشاريعكم على الصعيد العربي؟
- نسعى إلى توأمة نشاطات كثيرة مع جهات شعرية عربية مختلفة مستقبلا لضمان التواصل و التبادل الشعري العربي الذي لا شك أنه سيعود بالنفع على كلا الجهتين ، كما أن 4 من شعراء « فاي « تم استدعاؤهم إلى تصفيات برنامج أمير الشعراء بالإمارات العربية المتحدة و مثلوا الجزائر هناك تمثيلا مشرفا .
- هل هناك مواهب اكتشفتها حركة «فاي» الشعرية؟
- بالفعل ، لقد مكننا ملتقى حركة « فاي « الأول من اكتشاف موهبتين رائعتين، قمنا بضمّهما إلى أسرتنا الشعرية ، وهما الشاعر جيلالي بلقاسم من غليزان والشاعر الفلسطيني الجزائري فارس صالح ، و وهما شاعران شابان يستحقان التقدير والإشادة.
- ما رأيك في واقع الشعر بالجزائر خاصة لدى الشباب؟
- الجانب الايجابي في واقع الشعر الجزائري حاليا هو كثرة المواهب الحقيقية المبشرة بمستقبل واعد للشعرية الجزائرية كما سبق وأخبرتك ، و أما الأمر السلبي فهو التعتيم على هذه المواهب التي تستحق الظهور وتصدير النماذج السيئة المزيفة وجعلها تتصدر الواجهة ، و هذا من شأنه إحباط .
- وماذا عن الشعر النسوي؟
- الشعر النسوي حاضر بقوة و وجوده موغل في الوسط الشعري الجزائري ، هناك أصوات شعرية نسوية جميلة و تجارب جادة تستحق الإحتفاء و الإقتداء بها، أما مقارنة بالشعر الرجالي فلا أكاد أجد فارقا ضخما سواء على مستوى النص أو على مستوى التواجد في الفعاليات و الملتقيات، و في حركة « فاي « الوجود النسوي قوي و فاعل.
- ما جديد الشاعرة سمية دويفي؟
- لم أنشر دواوينا بعد لأسباب مختلفة ، سبق لي فقط أن نشرت بالإشتراك مع 40 قاصا باللغة الإنجليزية مجموعة قصصية مشتركة تحت عنوان (voices) بمعنى «أصوات» ، و أنتظر الفرصة المواتية لنشر مجموعة شعرية بعنوان « في المرآة وجه آخر» و مجموعة قصصية أخرى باللغة الانجليزية تحت عنوان (ashes of the sun) أو «حطام الشمس» ، و رواية لم تكتمل أحداثها على الورق بعد على الأغلب سأسميها «الجرعة « ، و السبب في عدم نشري كل مخطوطاتي بعد هو هوسي بالمثالية التي لا نستطيع بلوغها ، ولكننا قد نصل يوما ما إلى مرحلة من نضج النصوص تخول لنا أن ننشر شيئا يستحق القراءة إن شاء الله .
- كلمة أخيرة؟
- أقول للقراء أن يقرؤوا كثيرا فالقراءة حياة ، و أن يمارسوا الكتابة كما يمارسون التنفس، لأنها بعكس ما يظنون و ليست حكرا علينا نحن الكتاب والشعراء ، الكتابة سلوك إنساني طافح ، لابد لكل من تتعبه الحياة أن يخرج تعبه كتابة ، فهي المخرج الوحيد للروح من كل ما يرهقها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.