انتخابات 27 نوفمبر: الناخبون على موعد مع انتخابات تجديد المجالس البلدية و الولائية    محليات 27 نوفمبر: بالرغم من السن المتقدم، عمي عواد من غليزان يصر على أداء واجبه الانتخابي    محليات 27 نوفمبر: فتح مكاتب التصويت أمام الناخبين عبر التراب الوطني    وزير الشؤون الخارجية: زيارة الرئيس تبون إلى تونس "ستأتي في أوانها"    علماء المسلمين: انغماس دول عربية بتحالفات مع إسرائيل "محرم"    وزير البيئة الفرنسي السابق يواجه تحقيقا في اعتداء جنسي    أمطار غزيرة على بعض ولايات الوطن بداية من مساء اليوم السبت    ذكرى مبايعة الأمير عبد القادر: سيظل الأمير رمزا في المقاومة وفي مواقفه الانسانية    السعودية.. السماح بالعمرة لمن تجاوز 50 عاماً للقادمين من الخارج    اتفاقية تعاون بين مهرجان البوابة الرقمية بعنابة ومهرجان "سينيمانا" بسلطة عمان    مقتل طفل صحراوي في قصف بطائرة مسيرة للجيش المغربي ب"أغينيت" المحررة    السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات: التصويت بتقديم وثيقة إثبات الهوية و بطاقة الناخب إن توفرت    محليات 27 نوفمبر : آخر لبنة في بناء المؤسسات الديموقراطية    رئيس مجلس الأمة يؤدي واجبه الانتخابي    فرصة تاريخية لمواجهة الأوبئة في المستقبل    منفذ الطريق السريع جيجل / العلمة يرفض مبارحة النفق المظلم    رئيس الجمهورية يتأسف لتهديد وزير من الكيان الصهيوني لبلد عربي من بلد عربي آخر    منذ تلقي دعوة المنتخب: ريمس «يُكبل» كبال    الجزائر ضيف شرف الدورة الخامسة لمهرجان "العودة السينمائي الدولي" بفلسطين    غولي وسليماني يتوّهجان في ليالي الدوري الأوروبي    محترفو السعودية يلتحقون مباشرة: كتيبة «الماجيك» تغادر فجر اليوم صوب الدوحة    توقيع 10 بروتوكولات اتفاق بين مجمعات عمومية وبورصة الجزائر    « على رؤساء الدوائر مراقبة عمل المنتخبين لدفع عجلة التنمية »    طرق مشلولة بالوعات مسدودة وحركة سير خانقة    انزلاق أرضي بالقرب من مفترق الطرق جمال الدين    تكريس مبادئ العدالة والدولة الاجتماعية    المولودية في أزمة حقيقية    تأجيل سحب قرعة الدور الحاسم إلى 26 جانفي المقبل    «لالاّ» فيديو كليب جديد ل «سولكينغ» و«ريمكا»    «جي بي أس» لمحمد شرشال ضمن المنافسة الرسمية    نص بيعة الأمير عبد القادر في 27 نوفمبر 1832    نسعى إلى تأطير الغواصين وتطوير الاختصاص لتمثيل الجزائر دوليا    تساقط 14 مم من الأمطار خلال يومين    منحة البطالة "تقارب" الأجر الوطني الأدنى المضمون ويستفيد منها البطال الى غاية حصوله على منصب شغل    حثوهم على حسن الاختيار    رسالة للأمير عبد القادر تكشف أسرار خيانات المغرب للجزائر    17 مليار دولار للدعم الاجتماعي    سلطانة خيا تستنكر أكاذيب ممثل الاحتلال المغربي    إدانة واستنكار فلسطيني لزيارة غانتز إلى الرباط    شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام لصد التطرّف    ضرورة توحيد موقف دول القارة في مواجهة جائحة كورونا    تغيير جذري للقانون سيعطي المنتخبين صلاحيات أوسع    رابطة علماء ودعاة وأئمة بلدان الساحل: التأكيد على ضرورة دراسة وضع المرأة في بلدان الساحل    أصواتكم أمانة وستكون محفوظة    تشجيع من أجل منتوجات أكثر تنافسية    حكار رئيسا للجمعية الجزائرية لصناعة الغاز    دعوة إلى تفعيل الثقافة في حياتنا اليومية    رغبة في التغيير    غياب البروتوكول الصحي يؤشر لموجة رابعة    نسعى للتتويج بلقب كأس العرب    أشبال "الخضر" يراهنون على المراكز الأولى    ضبط 203 قنطار من الشعير    قتيل في حادث مرور    عشريني يروج المهلوسات    الاستدانة الخارجية تخنق اقتصاد المغرب الهشّ    رسالة الأمير عبد القادر إلى علماء مصر تؤكد خيانات المغرب للجزائر على مر سنوات خلت    صوتك أمانة ومسؤولية..    أما آن لهم أن يمسكوا ألسنتهم..!؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الخبير محند برقوق: للمغرب دور محوري في تهديد استقرار المنطقة بتواطؤ قوى أجنبية اقليمية و دولية
نشر في الحياة العربية يوم 19 - 09 - 2021

أبرز الخبير في الشؤون الأمنية و الاستراتيجية البروفسور محند برقوق "دور المغرب المحوري في تهديد استقرار المنطقة الذي يأتي في إطار استراتيجية العمالة لأجندات أوروبية، أمريكية و صهيونية".
قال الخبير في الشؤون الأمنية و الإستراتيجية البروفسور محند برقوق خلال نزوله ضيفا على ركن"بوليتيس" للقناة الإذاعية الثالثة هذا الأحد إن "السياسة التوسعية للمغرب تهدف إلى خدمة القوى الإقليمية والقوى الدولية فالإعلان عن ترسيم التطبيع مع الكيان الصهوني يفسر مشروع الصهينة العالمية المتمثل في إعادة رسم خارطة جيوسياسية للعالم العربي و الشرق الأوسط، وخلق أزمات و مشاكل لعرقلة هذه الدول عن مساندة القضية الفلسطينية من جهة و الإزدهار والنمو الإقتصادي من جهة ثانية".
و أردف المتحدث قائلا : " إن المغرب يتجه منذ القديم إلى سياسة فرق تسد لتهديد الإستقرار في منطقة المغرب العربي الكبير، فبالإضافة إلى التحالف المغربي الإسباني خلال معركتي مستغانم ووهران لعرقلة الجزائر عن تقرير مصيرها و استرجاع أراضيها، كانت حرب الرمال بمثابة اعتداء صارخ لخلق انقسامات في الجزائر، و رسالة لدول الجوار أراد المغرب أن يبرز من خلالها خططه التوسعية في المغرب الكبير".
وفي رده عن سؤال حول تداعيات عدم الإستقرار في المنطقة على المغرب، أوضح الخبير أن المغرب يرفض بتواطؤ بعض الدول بروز الجزائر كدولة فاعلة وقوية سياسيا و اقتصادية و هو ما يفسر عرقلة مسار السلام في دولة مالي الذي بادر به الجزائر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.