أشاد الاتحاد الدولي للسكك الحديدية (UIC)، الأربعاء، بتدشين خط السكة الحديدية بشار-تندوف-غارا جبيلات بطول 950 كلم، مبرزا أن تدشين هذا المشروع الضخم يظهر اعتماد الفاعلين الصناعيين الكبار على السكك الحديدية كجزء من استراتيجية تنمية شاملة وصديقة للبيئة. وأوضح الاتحاد، عبر موقعه الالكتروني، أن تدشين هذا المشروع الضخم، الذي يمتد على مسافة 950 كلم، يظهر اعتماد الفاعلين الصناعيين الكبار على السكك الحديدية كجزء من استراتيجية تنمية شاملة وصديقة للبيئة وأن التقدم السريع للمشروع يبرز مرة أخرى ما يمكن تحقيقه عندما يعمل جميع أصحاب المصلحة بفعالية معا نحو رؤية مشتركة. وأضاف أن هذا الإنجاز يعد "مثالا ملموسا" لاستراتيجية تنموية شاملة ومحترمة للبيئة، مبرزا بشكل خاص المدة القياسية التي أنجز خلالها هذا "الخط الاستراتيجي الهام الذي سيسمح بتحفيز التنمية على الصعيدين الوطني والجهوي". وأكد الاتحاد أن هذه المنشأة القاعدية ستؤمن نقل خام الحديد والمسافرين على حد سواء بما يضمن أن يكون النمو الصناعي مصدرا للتقدم الاجتماعي ودافعا للحركية الاقتصادية لفائدة السكان على طول هذا الممر وغيرها من المناطق. ويندرج الخط المنجمي الغربي ضمن نموذج تنمية الممرات، وهو توجه يشجعه الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، لما يضمنه من تحول اقتصادي متكامل ومستدام، يضيف الاتحاد الذي أشار إلى أن هذا النموذج يجسد أيضا "الدور المحوري لممرات السكك الحديدية في المناطق الداخلية في دعم الموانئ والمواقع المنجمية والأقطاب الصناعية من خلال توفير منظومة لوجستية فعالة ومنخفضة الانبعاثات الكربونية". وبذات المناسبة، نوه الاتحاد بمساهمة الوكالة الوطنية الجزائرية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية، مشيدا بدورها كعضو بارز عن القارة الإفريقية في المنظمة