كشف، مصطفى براف، رئيس جمعية اللجان الأولمبية الوطنية الأفريقية وعضو اللجنة الأولمبية الدولية، أن جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" سيقوم بزيارة خاصة إلى الجزائر، قبل موعد إجراء كأس العالم 2026 في الولاياتالمتحدةالأمريكية وكندا والمكسيك الصيف المقبل. تندرج هذه الزيارة ضمن خطط تعزيز العلاقات القوية بين الاتحاد الجزائري لكرة القدم والهيئات الرياضية الرسمية في الجزائر، مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، فضلًا عن الرغبة في إطلاق مشاريع مشتركة في الفترة المقبلة. ويرتبط مصطفى براف بعلاقة صداقة قوية بجياني إنفانتينو وكان الرجلان التقيا بداية الشهر الجاري في مدينة ميلانو الإيطالية، على هامش فعالية رياضية دولية، واجتمع الرجلان لساعات للحديث عن الاتحاد الجزائري لكرة القدم وكرة القدم الأفريقية. وأكد مصطفى براف في مؤتمر صحفي خاص بجمعية اللجان الأولمبية الوطنية الأفريقية في الجزائر أول أمس، الزيارة المرتقبة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إنفانتينو إلى الجزائر في الفترة المقبلة، والتي ستكون على الأرجح قبل موعد مونديال 2026، في وقت أكدت فيه مصادر إعلامية أن الزيارة ستكون بنسبة كبيرة جدًا خلال شهر ماي المقبل. وقال براف: "إنفانتينو صديقي وجلس بجانبي مؤخرًا لمدة 3 أيام (في ميلانو)، وتكلمت معه بشأن انشغالات الاتحاد الجزائري لكرة القدم"، في إشارة إلى ما حدث ل"الخضر" خلال كأس أمم أفريقيا الأخيرة ومشاكل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وطالب مصطفى براف من جياني إنفانتينو خلال ذلك الاجتماع غير الرسمي بضرورة تعزيز الشفافية والحياد داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، والعمل على حماية مصداقية المسابقات القارية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات، خاصة ما يتعلق بملف التحكيم. وتابع براف: "لقد اتفقنا على زيارته للجزائر ومقابلة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، حتى يتم التطرق الى القضايا الراهنة وانشغالات الاتحاد الجزائري لكرة القدم مع الاتحاد الأفريقي للعبة"، كما أشار براف إلى طموح إنجاز ملعب لكرة القدم في تاظروك بولاية تمنراست أقصى جنوبالجزائر ضمن برنامج الفيفا لبناء 50 ملعبًا في أفريقيا. وجدد براف صاحب التاريخ الطويل في الرياضة الجزائرية والأفريقية والعالمية دعمه للبطلة الأولمبية إيمان خليف، مؤكدًا تعرضها لحملات تشويه ومؤامرات، بعضها بتدخل أطراف أجنبية وأخرى للأسف بتحريض من جزائريين لمحاولة تجريدها من ميدالية أولمبياد باريس 2024، وهو ما وصفه بغير المقبول قانونيًا وأخلاقيًا. وشدد رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية السابق على أنه دافع عن البطلة الجزائرية بقوة داخل أروقة اللجنة الأولمبية الدولية لحماية إنجازها، مشيرًا إلى أن محاولات سحب الميدالية من إيمان خليف فشلت، داعيًا إلى دعم الملاكمة القوية قبل موعد أولمبياد لوس أنجلوس 2028 لتحقيق ميدالية جديدة للجزائر.