مجلس الوزراء يصادق على مشروع قانون الانتخابات والرئيس يوجه و يوضح: رفع حصة الشباب إلى النصف وتشجيع التمثيل النسوي    تطرقا للتعاون الثنائي و القضايا الإقليمية: بوقدوم يستقبل ب «لومي» من طرف رئيس جمهورية توغو    واجهن المخاطر وكسرن قيود المجتمع و النمطية: باحثات يتفوقن عالميا ونساء "الجيش الأبيض" في الصفوف الأولى    عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو يؤكد: التاريخ الثوري للجزائر مصدر إلهام الشعب الصحراوي    أفضل جوازات السفر عالميا..هذا ترتيب الجزائر    قوانين الفيفا في صالح الإسباني: غوارديولا «يحرم» محرز من تربص الخضر    سليماني يتألق وبلعمري هداف مع ليون    الشلف: تواصل عملية البحث عن الأطفال المفقودين لليوم الثالث على التوالي    تفكيك ورشة سرية و حجز 160 ألف كيس «شمة» مقلدة    جراد: المرأة الجزائرية "جديرة بأن تكون شريكة" في النهوض بمشروع الجزائر الجديدة    حوالي 16 ألف جزائري سجلوا عبر الأرضية الرقمية لوزارة الصحة للاستفادة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا    إصابة الرئيس السوري وزوجته بفيروس كورونا    هذا ما قاله الفريق شنقريحة للمستخدمات العسكريات والمدنيات التابعات لوزارة الدفاع الوطني في عيدهن العالمي    زغماتي يجدد إلتزام الجزائر باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية    بوقدوم يتذكر شهداء الصحافة    المرأة الغربية ليست نموذجية والإسلام فرض حقوق النساء من 15 قرنا    نهاية الموسم بالنسبة لغولام !    بن قرينة يبعث برسالة إلى حرائر الجزائر في عيدهن العالمي    بنك الجزائر يحذر البنوك والمؤسسات المالية ... لهذا السبب!    سيال: انقطاع المياه لمدة 24 ساعة ب 5 بلديات بالعاصمة    محمد باشا يُنوه بالدور الكبير للمرأة في النهوض بالقطاع الصناعي    ملخص عن رواية السبيل المتوقع صدورها في معرض القاهرة الدولي القادم    وزير السكن يأمر بتسريع دراسة طعون مكتتبي عدل الذين دفعوا الشطر الأول    ميغان زوجة الأمير هاري تزلزل أركان الأسرة الملكية البريطانية    جزائري مشتبه بتورطه في هجمات نوفمبر 2015 في باريس أمام القضاء الإيطالي    الفصل في مصير "كان" المغرب لأقل من 17 سنة    وزير الخارجية التونسي يعزي الجزائر في ضحايا فيضان وادي الشلف    فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للصيرفةالإسلامية الأربعاء القادم بتيبازة    ونّاس يتعرض للعنصرية في إيطاليا    أمطار غزيرة على هذه الولايات    ليبيا: عرض تشكيلة الحكومة على البرلمان في سرت    وفاق سطيف يسافر إلى غانا    20 حصة مجانية من رأس المال للراغبات في الاشتراك    أسعار النفط تتخطى عتبة جديدة    سواكري: "منح مالية لرياضيي النخبة والتكفل بهم"    قال مصالحه حضرت لبرتوكول صحي،محند مشنان: إقامة صلاة التراويح مخففة بقراءة حزب واحد فقط    نحن لا نزرع الشوك..!؟    بمذبح غير شرعي بحي بباتنة لحوم حمير وبغال مهيأة للتسويق    «الجزائر ... أمانة في يد جميلات الاستقلال»    «الركح» يعود ب 18 عرضا    «طموح أكبر من كل ما تحقق»    ثقتي في المرأة الجزائرية كبيرة لصدّ المؤامرات الخارجية    نشاطات متنوعة تثميناً لدور حواء    حاملة مشروع استغلال الطحالب البحرية ومبدعة تفوقت في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة    ساهمتُ في البناء والخدمات وفق الزمان والمكان    كيف نتعامل مع الحاسد؟    طبيبات وجها لوجه مع الفيروس    وقفة ترحم على روحي أحمد ورابح عسلة    أهديتهما عرفانا خالدا    رائد القبة وأمل الأربعاء في الصدارة    «الحمراوة» يحلقون في الصدارة ويستهدفون اللقب الشتوي    بين مشروع "الزّوجة الصّالحة" ومشروع "إصلاح الزّوجة"    التربية بالحب    أربعة جرحى في حادث مرور    وفاة شخص في انقلاب سيارة    حجز مهلوسات    نحو إغراق السوق ب300 ألف دجاجة لكسر المضاربة خلال رمضان    توفير المياه .. رهان العصرنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حمدادوش ناصر يرد على سعداني مالذي ضرك في موقف حمس!!
نشر في الحوار يوم 18 - 10 - 2019

نشر النائب عن حزب حركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” كلمة استهلها بتساؤل حول دافع انزعاج سعداني من موقف حزب حركة مجتمع السلم في الرئاسيات القادمة بقوله “لا ندري ما الذي ضر سعداني في موقف حركة مجتمع السلم من الرئاسيات القادمة؟؟” وعن موقف الحركة من الانتخابات الرئاسية يرى حمدادوش انه موقف واضح، اذ ترى الحركة كحزب سياسي ان الانتخابات الرئاسية خطوة هامة تحتاجها البلاد حاليا، و يؤيدونها، لكن امتناعهم عن المشاركة فيها امر يعود الى أسباب كثيرة، من بينها عدم توفر الظروف الإيجابية وشروط نزاهتها، وخاصة بعد هذا الحراك الشعبي ، والذي يجسد استفتاءً شعبيًّا على تغيير النظام الذي ينتمي إليه أشباه سعداني، إلا أنه بقيت نفس الوجوه والذهنيات والسياسات والأساليب الفوقية والآحادية وفرض الأمر الواقع على هذا المسار، وبالتالي فإنّ نفس المقدمات تؤدي إلى نفس النتائج، وهو ما يعني إعادة رسكلة النظام لذاته” ويضيف حمدادوش مؤكدا “وما هذا الظهور لسعداني في هذا التوقيت ولعب مثل هذه الأدوار القذرة إلا مؤشّر من مؤشرات ذلك..” كما يرى حمدادوش ان هذا موقف سيادي و للحركة الحرية فيه”وموقف الحركة موقفٌ سياسي سيادي، اتخذته مؤسسات الحركة بكل شفافية وديمقراطية، ولا ينخرط أبدًا في صراعهم الخطير على السلطة وليس على خدمة الشعب..”
وتقدم شارحا موقفه من راي سعداني قائلا انه اخر من يحق له الحديث عن الدولة الوطنية و الدولة المدنية، كونه مجرد بيدق واداة من أدوات الصراع المحموم على السلطة وليس على خدمة البلاد –حسبه- كما أضاف حمدادوش ان سعداني لا يعرف سبيلا إلى منطق رجال الدولة إلا تجذّر ثقافة صراع الأجنحة والمحاور، التي هي أخطر أدوات الصراع حسب حمدادوش على أمن واستقرار مؤسسات الدولة، وهي التي أوصلت البلاد إلى ما نحن فيه الآن.
كما يرى النائب حمدادوش ناصر ان حديث سعداني عن الدولة العميقة كله في مصلحة استمرارية النظام البوتفليقي “وهو عندما يتحدث عن الدولة العميقة إنما يصبّ في مصلحة استمرار النظام البوتفليقي ولو بوجوه جديدة، وهو الذي كان مستفيدًا من هذه الدولة العميقة بترشّحه للبرلمان ووصوله إلى رئاسة المجلس الشعبي الوطني، وعبر مسار التزوير الذي كان حزبه أكبر المستفيدين منه، لقد كان شريكًا أساسيًّا في جريمة العصابة، وما ضيّعت على الجزائر من فرص حقيقية للتنمية والنهضة، خاصة زمن البحبوحة المالية، وما تسببت فيه من كوارث سياسية ودستورية واقتصادية ندفع ثمنها الآن. ” مضيفا ان حركة مجتمع السلم أكبر الخاسرين منه..
هذا واكد حمدادوش ان الحركة لم تكن يوما طرفا في الصراع على السلطة ولا خادمة لمصالح الدولة العميقة كما يدعي سعداني مستذكرا موقفها سنة 2012 عندما خرجت من التحالف الرئاسي بطريقة سيادية، مبرزا موقفها الواضح والمتحمل للمسؤولية السياسية الحقيقة، ثم يعود حمدادوش ويؤكد ان حمس لم تكن يوما طرفا فيما آلت اليه البلاد اليوم
كما أشار حمدادوش لموقف سعداني من الشيخ محفوظ نحناح، مبرزا دور سعيداني في الظلم الذي لحق بالشيخ نحناح من تزوير وحرمانه من حقه الدستوري سنة 1999، موجها اليه تذكيرا مهما ان لا يتستر خلف عبائته وهو الجاني عليه.
ولم تتوقف الذاكرة الحمسية من سرد أفعال سعيداني في حقها على لسان نائبها ناصر حمدادوش بقوله انه صاحب يد في الة التزوير التي طالت حزب الحركة منذ 1995 الى غاية 2017 وهذا لوحده كفيل بان يجعل من سعداني فاقدا للأهلية الديمقراطية والحديث عنها.
هذا ويرى حمدادوش ان مواقف الحركة من الحراك الشعبي ثابته وواضحة كونهم جزء من الشعب الجزائري ويستمدون قوتهم كحزب سياسي من الشعب على خلاف سعداني الذي يستمد نفوذه من الفساد والاستبداد والتزوير.
وختم حمدادوش رده بان المكان الطبيعي لسعداني في ظل محاربة الفساد و الديمقراطي هو التحقيق معه في ملفات الفساد الكثيرة مثله مثل رفاقه .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.