أكثر من 62 ألف شرطي لتأمين «الباك».. «البيام» و«السانكيام»    موقع مصري شهير.. محرز يجب أن نسرد عنه الأشعار !!    منذ بداية الشهر الجاري    لبحث تداعيات هجمات السعودية والإمارات    بين المجلس العسكري‮ ‬وقوى المعارضة الرئيسية    أكد أن مصيرها سيكون الفشل    تزامناً‮ ‬والذكرى ال63‮ ‬لعيد الطالب‮ ‬    من أجل تجنب السقوط إلى القسم الثاني    مختصون‮ ‬يؤكدون على أهمية إجراء التحاليل الطبية‮ ‬    تيزي‮ ‬وزو    تحضيراً‮ ‬لموسم الإصطياف    مطالب بالتحقيق في قطاع الري    طالبوا بالتغيير الجذري‮ ‬وإصلاح المنظومة الجامعية    أول بيان لسوناطراك..!    تنظم بالعاصمة إبتداء من‮ ‬10‮ ‬جويلية المقبل    مرشحان لخلافة حداد في‮ ‬الأفسيو‮ ‬    سيشرف على رمايات المراقبة    حسب تصنيف لمجلة‮ ‬جون أفريك‮ ‬    الجهود المشتركة لبلدان أوبك والمنتجين خارجها وراء استقرار سوق النفط    تحديد شروط الإعانة للمستفيدين ومستواها    رحابي يدعو إلى "مبادرة سياسية قوية"    الرئاسيات صمام أمان وعرّابو المراحل الانتقالية يراعون مصالحهم    تفجير يستهدف حافلة سياحية قرب الأهرامات في مصر    الجمارك الجزائرية تنشئ لجان مصالحة    تأكيد على مواصلة المسيرة إلى غاية دحر الغاصبين    زيتوني يؤكد شرعية مطالب الحراك    على الشباب الاستعداد لحمل المشعل وتسيير مؤسسات الدولة    سفيان ليمام عملاق شباك الكرة الصغيرة    استئناف الدراسة بجامعة محمد بوضياف بعد عيد الفطر    انخفاض ما بين 10 و 15 مليون و ركود في البيع بسوق ماسرى بمستغانم    تسليم قلعة صفد للقائد صلاح الدين الأيوبي    100 أورو ب 21600 دينار    ترحيل 4 عائلات إلى سكنات جديدة و 19 أخرى قبل نهاية الأسبوع    6 جرحى في انقلاب سيارة بمزغران    حريق يأتي على هكتارين من محصول القمح بجديوية    4 أجهزة تشويش و 69 كاميرا بمراكز الإجراء    فوز يوسف عدوش وكنزة دحماني    الطرق الأنسب للتعامل مع الصيام    «براكودا» يبكي و يكسر بلاطو «حنا هاك»    رسائل هادفة من نبع الواقع و الحراك الشعبي    « أقضي السهرات الرمضانية رفقة الجالية في مطعم جزائري باسطنبول »    أنت تسأل والمجلس العلمي لمديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية وهران يجيب:    وزارة الصحة تتكفّل بإرسال عماد الدين إلى فرنسا    خبر سحب وثائق سفر لمسؤولي بنوك غير صحيح    جمعنا 12 طنا من الخبز في 26 بلدية منذ بداية رمضان    كداد يعود ضد الموب وسومانا يجهّز لنهائي الكأس    ترحيل قاطني قصر عزيزة قبل نهاية السنة    صرح مهمل، ديون خانقة وعمال بلا أجور    تخصيص 15 نقطة لجمع الحبوب    حنانيك يا رمضان    أدعية رمضانية مختارة    المدرب كبير يطالب لاعبيه بالتركيز    تأسيس ودادية أنصار جمعية وهران في الأفق    نقابة الصيادلة تطالب المحكمة العليا بانصاف الصيدلانية في ميلة    مجلس علمي لشبه الطبيين في بارني!    عمار تو‮ ‬يؤكد بعد استدعائه للتحقيق‮:‬    بن مهدي‮ ‬ينهي‮ ‬مهام مونية سليم    هديُه صلى الله عليه وسلم في رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ملاعب تلتهم الملايير وفريق وطني متشرد
الوزارة عجزت عن توفير 100 متر من العشب لممارسة كرة القدم

لا يختلف اثنان أن حالة الملاعب الجزائرية تسير من السيء نحو الأسوء، ما جعل تقدم الجزائر لاحتضان تظاهرة كروية قارية أو إقليمية أمرا مستحيلا، ليس لنقص المرافق والفنادق الضرورية التي يجب توفيرها في مثل هذه التظاهرات، وإنما لانعدام ملاعب معشوشبة طبيعيا تخضع لمعايير دولية. ''الخبر'' سلطت الضوء على واقع الملاعب المعشوشبة طبيعيا، ووقفت على الوضع الكارثي الذي تعيشه، حيث اختلفت أسباب ومبررات المسؤولين، وكل طرف يريد التهرب من المسؤولية، في ظل غياب استراتيجية واضحة من طرف الوزارة الوصية لتسيير هذه الملاعب.


لايزال يثير جدلا في الوسط الكروي
العشب الطبيعي يفضح ''ملاعب العار''
تحوّل النقاش في الوسط الكروي الجزائري من عقم الأندية على إنجاب لاعبين في المستوى، إلى قلة المرافق والهياكل الرياضية وانعدامها في بعض المناطق، فأصبح عدم قدرة المنتخب الوطني على إيجاد ملعب ''محترم'' يستقبل فيه منافسيه، يطرح أكثر من علامة استفهام.
وفي الوقت الذي كان فيه المنتخب الوطني، في الثمانينيات وحتى في التسعينيات، يتنقّل بين ملاعب القطر الجزائري من أجل السماح لكل الجزائريين بمتابعة مباريات ''الخضر'' في تلمسان وعنّابة وقسنطينة والبليدة ووهران، بعد تشييد عدة ملاعب ومركبات رياضية جديدة بعشب طبيعي في معسكر وغليزان وعين البيضاء وتيارت والمدية وغيرها، أصبح اليوم إيجاد أرضية واحدة صالحة أمرا مستعصيا على المسؤولين، بشكل طغى فيه حديث المدرّبين الوطنيين، أكثر من مرة، على الأرضية وتدهور حالتها في كل الملاعب دون استثناء، على الحديث عن الجوانب الفنية قبل وبعد المباريات.
وكان محمّد روراوة قد نبّه، في بداية عهدته الأولى، أن ضمان أرضيات جيدة مهم جدا، واستبق رئيس ''الفاف'' بذلك الوزارة في التفكير في إنشاء مؤسسة تهتم بهذا الجانب، حتى لا يصل وقت يصبح فيه أكبر مشاكل المنتخب يقتصر على الأرضية، رغم أن الاعتناء بالأرضيات مشكل الوزارة دون سواها، كون الهياكل الرياضية تابعة لقطاع الوزير الهاشمي جيّار وليس للاتحادية.
الأرضية السيئة جدا التي تصلح لأي شيء سوى لممارسة كرة القدم، تسبّبت في عدة إصابات في صفوف المنتخب، منها إصابة مهدي لحسن الموسم الماضي، الذي فقد مكانته الأساسية في فريقه السابق سانتندار الإسباني، لأول مرة في ذلك الموسم. كما أن الأرضية السيئة لا تضمن في كثير من الأحيان تطبيق الخطط التكتيكية، ما يجعل المدرّب يضبط خطته وفق طبيعة المنافس وحال أرضية الملعب أيضا.
العودة إلى العشب الاصطناعي يطرح علامات استفهام
والملفت للانتباه أن السلطات في الجزائر تسير عكس التيار. ففي الوقت الذي يتفق فيه كل الفنيين والرياضيين والخبراء بأن لعبة كرة القدم تمارس بشكل أفضل فوق العشب الطبيعي، اتجه مسؤولو بعض الملاعب الجزائرية إلى الاستغناء نهائيا عن العشب الطبيعي والعودة إلى العشب الاصطناعي الذي أعادنا إلى سنوات الثمانينيات، مثلما حدث في ملعب الوحدة المغاربية ببجاية والحبيب بوعقل وأحمد زبانة بوهران وبراكني بالبليدة، بعدما تم تجريب كل أنواع العشب الطبيعي على تلك الملاعب لعقود من الزمن، دون أن يتم تحديد المسؤوليات وأسباب فشل التجارب، خاصة أن الخزينة العمومية صرفت الملايير على أرضيات كتب لها ألاّ تعمّر في الملاعب الجزائرية.والملفت للانتباه، أيضا، أن أكبر الملاعب الجزائرية استعانت بالخبرة الأجنبية، على غرار شركة ''كوينس غراس'' الهولندية التي أعادت بساط ملعب سان سيرو بإيطاليا، ورغم ذلك، لم يتغير حال أرضية ملعب 5 جويلية الأولمبي. بينما نجح العشب الذي وضعته ذات الشركة بملعب حملاوي بقسنطينة، دون أن تحدد أسباب الفشل في الملعب الأول والنجاح في الملعب الثاني، في وقت تم تهميش شركات جزائرية وعدت بجعل العشب الطبيعي يعمّر في الملاعب الجزائرية وبنوعية جيدة وبأقل التكاليف.
كنّوش يدعو إلى السقي بالمياه الطبيعية
وبالاحتكام إلى القياس، يمكن اعتبار ''خرجة'' حسين كنّوش، مدير رياضة النخبة بوزارة الشباب والرياضة، بالقول إن المشكل يكمن في عدم سقي العشب بالمياه الطبيعية، كأحد ''آخر صيحات'' التبريرات الواهية. ولم يتأثر العشب الطبيعي بالرطوبة ودرجة الحرارة العالية في الخليج، ولا بالأمطار والثلوج في أوروبا، حتى في أصغر ملاعبها التي لجأ إليها المنتخب الوطني في كثير من الأحيان لبرمجة مباريات ودية تحضيرية أمام منتخبات إفريقية وآسيوية وأوروبية، كون الجزائر ''تستحي'' من استضافة منافسيها في ''ملاعب العار''.


لجنة وزارية حققت في تجاوزات ملعب 5 جويلية
الوزارة استلمت ملفا ثقيلا ولم تحرك ساكنا
بقدر ما يرتبط ملعب 5 جويلية بأكبر انتصارات وإنجازات الرياضة الجزائرية، بقدر ما بات مقترنا بسوء التسيير والاستغلال والصفقات المشبوهة، في وقت يأخذ فيه المسؤول الأول عن القطاع موقف المتفرج، هكذا فعل الوزير مع الملف الذي رفعته إليه لجنة مختصة من خبراء وزارته حول أرضية هذا الملعب في مارس من عام .2010 وكشف مصدر عليم ل''الخبر'' بأن وزير الشباب والرياضة، الهاشمي جيار، كان قد قرر شخصيا تكوين لجنة خبراء مشكلة من مفتشين مركزيين في الوزارة من أجل فتح تحقيق حول ملعب 5 جويلية، وهذا بعد الجدل الكبير الذي أثارته أرضية الملعب عقب الحالة الرديئة التي ظهرت عليها خلال مباراة المنتخب الوطني الودية أمام منتخب صربيا في مارس .2010
وبالفعل، قامت لجنة الخبراء هذه بفتح تحقيق وقامت بمعاينة كل ما يتعلق بملف أرضية الملعب الأولمبي، قبل أن ترفع تقريرا وصفه مصدرنا بالثقيل جدا يحمل كل التجاوزات التي صاحبت عملية وضع البساط من طرف الشركة الهولندية، ويدين بشكل مباشر مسؤولي المركب الأولمبي محمد بوضياف، سواء المدير السابق رشيد زروال، كون هذا الأخير وضع دفتر شروط على مقاس الشركة الهولندية، أو المدير الحالي نور الدين بلميهوب الذي وقّع على محضر استلام الأشغال وسمح بالتالي للهولنديين بالحصول على الأموال المخصصة للمشروع، رغم التحفظات العشرة الهامة التي سجلتها اللجنة التابعة للمركب التي عاينت عملية وضع الأرضية في وقت سابق. ويفيد مصدرنا بأن الوزير جيار استلم بنفسه التقرير الذي أعدته لجنة المفتشين المركزيين، لكنه اكتفى بالإطلاع عليه، من دون أن يتخذ أي إجراء. وأكثر من هذا، لم يتردد في الإعلان مؤخرا عن قراره بتغيير الأرضية مرة أخرى مع نهاية الموسم الجاري بعد أن التهمت مبلغا يتجاوز 51 مليار سنتيم، في الوقت الذي يبقى المدير السابق، رشيد زروال، متابعا قضائيا أيضا في عدة قضايا أمام العدالة، بتهم تبديد أموال عمومية خلال عملية الترميم التي عرفها المركب استعدادا للألعاب العربية .2004
وكان ملعب 5 جويلية قد أغلق في مناسبتين، امتدت الأخيرة لفترة وصلت إلى 62 شهرا، من أجل إعادة أرضيته، ومنحت مديرية المركب الأولمبي الصفقة لشركة كوينس غراس الهولندية، حيث أوكلت للأخيرة مهمة استيراد ووضع البساط لا غير، فيما قامت شركة جزائرية بالإشراف على نظام تصريف المياه، وهذا على عكس ما حدث في ملعب حملاوي.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فالشركة الهولندية التي كانت قد أوقفت الأشغال بأرضية ملعب 5 جويلية لمدة 8 أشهر من دون مبرر قبل أن تضع أرضية سطحية بنوعية رديئة للغاية، لم تكتف بذلك بل لم تقم بتكوين فني للصيانة، ولا حتى بأعمال الصيانة كما كان متفقا عليه، لتنكشف العيوب منذ أول مباراة خاضها ''الخضر'' أمام الأورغواي، وتجسد ذلك في مباراة الخضر أمام صربيا.
وفي الوقت الذي يتحدث فيه مدير المركب الأولمبي الحالي عن احتجازه لأربعين بالمائة من قيمة الغلاف المالي الذي كان مخصصا للشركة الهولندية، وبأنه حول القضية إلى العدالة، إلا أن مصدر ''الخبر'' استبعد الأمر، وأكد أن الهولنديين لم يتركوا سوى 5 بالمائة من قيمة المشروع، تمثل ما يسمى اقتطاع الضمان لا غير.


مسؤولو ملاعب سعيدة وزبانة وتلمسان يتحججون بمبررات واهية
عامل بسيط يعيد الاعتبار لملعب حملاوي بقسنطينة

تعد أرضية ميدان ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة في السنوات السابقة، مثالا حيا للغش الذي طال أشغال وضع العشب الطبيعي لميادين ملاعبنا، رغم استنزافه للملايير والاستعانة بشركة هولندية لم تترك وراءها تقنيا كفؤا، يتولى متابعة الأرضية للمحافظة على طبيعتها، قبل أن يتولى عامل بسيط بالمركب المهمة وينجح في جعل أرضية الميدان الحالية من أحسن الأرضيات في الجزائر.
قبل عام 2006 كان مركب ''الشهيد حملاوي'' بقسنطينة يعيش وضعا كارثيا، ما أدى إلى غلق الملعب مجددا لوضع بساط آخر وخسارة الملايير من جديد. ولجأت السلطات المحلية في قسنطينة بعد أن خضع المركب لإصلاحات وترميمات، إلى شركة أجنبية من هولندا للإشراف على وضع البساط الطبيعي للملعب، حيث حضرت هذه الشركة إلى قسنطينة وشرعت في عملها الذي جنت منه أكثر من 8 ملايير سنتيم، قبل أن ترحل تاركة وراءها عاملا جزائريا لا يملك أي مؤهل علمي أو فني لمتابعة الأرضية التي سرعان ما تدهورت بشكل سريع، وهو ما دفع بإدارة المركب إلى الاعتماد على نفسها وعلى إمكانياتها الخاصة.
كشف مدير مركب الشهيد حملاوي، بوبكر زرطال، أن الفضل في جودة أرضية الميدان الحالية يعود إلى عامل بسيط في المركب، جعل منها تنال إعجاب كل الزائرين، وهذا بفضل خبرته التي يملكها في هذا الإطار، موفرا على الدولة، حسبه، مصاريف تصل إلى 03 مليون سنتيم شهريا، كانت تدفع للشركة الهولندية.
غياب الكفاءة وانعدام الصيانة الدورية وراء إتلاف العشب
حسب مدير مركب الشهيد حملاوي بوبكر زرطال، فإن التجربة علمته أن انعدام الأسمدة الخاصة بمثل هذه الأرضيات وغياب الصيانة الدورية هي السبب في إتلاف معظم ملاعب الوطن التي وضعت تحت تصرف أيادي لا تفقه في هذا المجال، ولا تلم بعالم الطبيعة الذي يشترط وجود متخصصين في هذا الميدان لمرافقة العشب في نموه ومتابعته عبر تطوراته البيولوجية.
ويبقى ملعب العقيد لطفي بتلمسان، المعشوشب طبيعيا، من بين الملاعب القليلة في الجزائر التي حافظت على عشبها الطبيعي منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث عرف منذ سنوات قليلة تجديد أرضيته، بعد 72 سنة من افتتاحه.
ورغم تجديد أرضيته بعشب جديد، إلا أنه كثيرا ما لقي انتقادا كبيرا من طرف مدرب فريق وداد تلمسان، عبد القادر عمراني، خاصة كلما تساقطت الأمطار، حيث تتدهور وضعية العشب، ما يجعله يعيق أداء اللاعبين. وبعد الأمطار، يتضرر أيضا العشب الطبيعي بالجليد الذي يتساقط على تلمسان في فصل الشتاء. ورغم الانتقادات التي توجه إلى هذا الملعب، إلا أن مدير الشبيبة والرياضة لولاية تلمسان، السعيد حقاص، يرى غير ذلك.
تحويل ملعب زبانة إلى العشب الاصطناعي بسبب تربته المالحة!
يعد ملعب الشهيد أحمد زبانة أو ملعب 19 جوان سابقا من بين الملاعب الجميلة، والتي لها تحفة معمارية خاصة، لكن تحولت أرضيته التي استبدلت بالعشب الاصطناعي، منذ أكثر من سنتين، بعد أن ظلّ مغلقا في وجه الرياضيين، بسبب عدم نجاح العشب الطبيعي فيه، وتدهور حالته في العديد من المرات.
وقد أرجع مدير وحدة ملعب أحمد زبانة، دربة عبد القادر، سبب تحويل الملعب إلى أرضية اصطناعية إلى ''التكاليف الباهضة التي كانت تكلفنا، والتي لا تقدر إدارة الملعب على صرفها، خاصة أننا كنا مطالبين بشراء الأدوية اللازمة، كما أن دراسات الخبراء أكدت بأن التربة مالحة ولا يمكن للعشب الطبيعي أن ينجح فيها''.



مدير مركب محمد بوضياف نور الدين بلميهوب ل''الخبر''
''سنقاضي الشركة الهولندية لإخلالها ببنود العقد''
كشف مدير مركب محمد بوضياف، نور الدين بلميهوب، أن إدارة المركب ستلاحق قضائيا الشركة الهولندية التي تكفلت بإصلاح العشب الطبيعي لملعب 5 جويلية لإخلالها ببنود العقد الذي يربطها مع إدارة المركب. وقال بلميهوب، في حوار ل''الخبر''، أن إجراءات قضائية تم اتخاذها لإصدار حكم في الجزائر يسمح باستخدام الأموال التي لم تسلم بعد للشركة الهولندية.
لم تنقطع الانتقادات بخصوص الحالة السيئة للعشب رغم صرف أموال كبيرة على الصيانة، فأين تكمن المشكلة؟
العشب يحتاج للراحة، مثلما هو عليه الحال بالنسبة للإنسان، فأنا أثق في الفريق الذي يتشكل من مختصين في السهر على صيانة العشب، والشيء الذي لا يبدو مفهوما لدى العام والخاص هو أن العشب يشهد فترات تساعده الظروف على الاحتفاظ بحالته وأخرى لا تخدمه، ما يجعل حالته تعرف سوءا.
الجدل قائم برغم إسناد مهمة زرع العشب لشركة هولندية تفاديا لتدهور الأرضية، فما هو تعليقك؟
لم أكن مديرا للمركب عندما أسندت مهمة زرع العشب لشركة هولندية، واضطررت للتعامل مع القضية عندما عيّنت مديرا. وفي الوقت الحالي، أؤكد أن إدارة مركب 5 جويلية اتخذت إجراءات لمتابعة الشركة الهولندية قضائيا، بعدما أخلت الشركة ببنود العقد.
ألم تتسرّع إدارة المركب في اللجوء إلى العدالة؟
لقد استنفدنا كل الطرق لتسوية المشكلة وديا مع الشركة الهولندية، حيث طلبنا من هذه الأخيرة التكفل بعملية تجديد التربة تحت العشب، إلا أن الشركة الهولندية رفضت الفكرة واقترحت التكفل بإقامة ممرات على العشب خاصة بصرف المياه، وهو ما رفضناه بدورنا لأننا تكفلنا بحل المشكلة دون الخبرة الهولندية.
ولماذا رفضت إدارة المركب الاقتراح الهولندي؟
لأننا تأكدنا أن المشكلة لم تكن تتمثل في الممرات الخاصة بصرف المياه، بل كانت تتمثل في تجديد التربة تحت العشب، ولم يكن استنتاجنا خياليا، بل توصلنا إليه بعد تحاليل قامت بها مخابر مختصة، وتأكدنا مرة ثانية عن طريق تحاليل أخرى أن التربة الحالية تطرح مشكلة ولا تسمح بنمو عشب صالح. وبناء على ذلك، قلنا للشركة الهولندية إننا نرفض الحل الترقيعي ونريد حلا جذريا.
ما هو تعليقك على انتقادات المدرب البوسني حاليلوزيتش لحالة العشب؟
حالة الأرضية كانت جيدة قبل المقابلة التي كان مقررا إقامتها بين المنتخبين الجزائري والكاميروني يوم 51 نوفمبر، ما حدث هو أن العشب لم يستعد اخضراره يوم المقابلة، بسبب فشل مقاومة العشب للسوائل التي استخدمت لتحسين حالته. والمدرب البوسني كان مرتاحا جدا لحالة الملعب قبل أن يوجه سهامه إليه، كما أن الفاف استقدمت خبراء للاستفادة من نصائحهم، وهؤلاء أعطوا موافقتهم على أن الأرضية تساعد على تنظيم مقابلات دولية.
وكيف تقيّم حالة الميدان في الوقت الراهن؟
العشب في الوقت الحالي في وضعية مقبولة، وستكون حالته أفضل بكثير عندما يتم نزع التربة تحت العشب واستبدالها بتربة أخرى أكثر ملاءمة.
هل السلطات العمومية على علم بحجم المشاكل التي تعترض التسيير؟
بداية، أقول إن الإدارة الحالية تحرص على تحسين التسيير بإمكانياتها الحالية، وقد قمنا بفضل مجهود العاملين بالمركب بتحسين رقم أعمال الشركة، كما استثمرنا في العلاقات العامة التي أكسبتنا العديد من الامتيازات، وتوجد مراسلات ولقاءات دورية بيننا وبين الوصاية حول مسألة تصليح المرافق التي تعاني من الهشاشة.



رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج ل''الخبر''
''عيب أن نعجز عن اكتساب ملعب يليق بسمعة المنتخب''
أعلن محفوظ قرباج، رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم، بأنه يفكّر جديا، رفقة أعضاء المكتب التنفيذي، في التراجع عن إجراء المباريات المحلية العاصمية بملعب 5 جويلية الأولمبي.
وقال قرباج ''لو يبقى الوضع على حاله، سنضطر إلى عدم برمجة الداربيات في الملعب الأولمبي، على الأقل حتى لا يتدهور وضعه أكثر. وأتساءل، اليوم، عن مصير المقابلتين المقبلتين بعد أسبوعين بذات الملعب''، مضيفا ''من العيب أن نعجز عن كسب ملعب يليق بسمعة المنتخب، مثلما قاله المدرّب الوطني، وعلينا وضع حد للخسائر المادية المتواصلة، ونلجأ إلى أرضيات نصفها عشب اصطناعي ونصفها طبيعي مثلما حدث في أنغولا. أعلم أن العشب الطبيعي هو الذي يطوّر الكرة، لكن لا خيار أمامنا اليوم''. وواصل يقول: ''برأيي، لا توجد أية صيانة للأرضيات، وهو السبب الرئيسي وراء تدهورها، فملعب حملاوي حافظ على جودة عشبه، وملعب القليعة به أرضية رائعة وتقوم بصيانته شركة جزائرية. وبالمقابل، هناك أرضيات في سعيدة و5 جويلية كارثية، وشاهدت بأم عيني في أحد الملاعب عاملا يسقي الأرضية وهو يتحدث إلى زميله، حتى غمرت المياه تلك الأرضية''.




حاليلوزيتش تفادى قول حماقات واللاّعبون ينتقدون
''غياب منتخب الكاميرون جنّبنا الفضيحة''
أصبح اليوم ملعب 5 جويلية الذي كنا نفتخر به سابقا، يجلب الإهانة والفضيحة للجزائر، بسبب الوضع الكارثي الذي يوجد عليه الشعب الطبيعي. وبالعودة إلى الوراء، فإن غياب المنتخب الكاميروني عن المباراة الودية التي كانت مقررة فوق أرضيته، جنّبنا المهانة أمام عناصر لامعة من طراز إيتو، تنشط مع أندية أوروبية وفوق أرضيات رائعة جدا. ولو أن المباراة لم تؤجل وحضر المنتخب الكاميروني ولعب فوق أرضية ملعب 5 جويلية الأولمبي، لوجدنا أنفسنا مجبرين على تقديم اعتذارات لنجوم ''الأسود الجموحة''.
أرضية ملعب 5 جويلية الأولمبي الكارثية جعلت كل لاعبي المنتخب ''ينتفضون'' ويخرجون عن صمتهم، ويعبّرون عن استغرابهم لوجود أرضية سيئة بهذا الشكل، بينما لم يجد البوسني وحيد حاليلوزيتش ما يصف به حال أكبر ملعب في الجزائر سوى بالقول ''أفضّل عدم الحديث حتى لا أقول حماقات''.
تردّي حال أرضيات الملاعب الجزائرية تجعل الجزائر اليوم غير قادرة على تقديم ملف لاحتضان منافسة قارية، مثل كأس أمم إفريقيا للأكابر، في وقت قدّمت المغرب ومصر ملفا لاحتضان كأس العالم.
سعيد نمّار مدير الاستثمارات بوزارة الشباب والرياضة
''سنعيد النظر في طريقة الاعتناء بالعشب''
اعترف سعيد نمّار، مدير الاستثمارات بوزارة الشباب والرياضة، بأن الوصاية لا تملك وسائل سياستها بشأن الاعتناء الجيد بالمركبات الرياضية، وبدرجة خاصة بالعشب الطبيعي. وقال نمّار، في تصريح ل''الخبر''، بأن إثارة وسائل الإعلام لحال العشب الطبيعي في الملاعب الجزائرية، خاصة ملعب 5 جويلية الأولمبي ''جعلنا ننتبه إلى ضرورة إيجاد طرق جديدة عصرية، تسمح لنا بالاعتناء أكثر وبشكل أفضل بالعشب الطبيعي''. مضيفا ''هناك ورشات عمل من أجل إعادة تهيئة كل الهياكل الرياضية، بما في ذلك العشب والإنارة والمدرجات والمنصة الشرفية وكل المرافق''. وواصل يقول: ''هناك إعادة نظر في النصوص التي تسمح لنا مستقبلا بجعل الاعتناء بالمرافق عمليا. فاليوم، لا نملك قدرا كافيا من التقنيين المؤهلين، فلا يوجد سوى عمال الملعب وهذا غير كاف، فالاعتناء بالعشب يتطلب عدة عمال أكفاء وعملا متواصلا وخبرة في هذا المجال، وهذا ما نفتقده اليوم''.
أما بشأن ملعب 5 جويلية الأولمبي، ألح نمّار على القول بأن الشركة الهولندية هي التي أخلت بواجباتها، مضيفا ''المشكل يكمن في التربة، واقترحت علينا الشركة إعادة غربلتها كل سنة، وطلبنا بالمقابل تغيير التربة، غير أنهم رفضوا. وعليه، سنلجأ إلى العدالة ما لم يوافقوا على مطلبنا خلال ثلاثة أشهر''، مضيفا ''لم نسلم الشركة كامل مستحقاتها، ونحتفظ بنسبة 60 بالمائة، فضلا على قيمة الضمان''.


مدير مركب البليدة جمال بلحجة ل''الخبر''
''أرضية ملعب تشاكر رملية والصيانة تكلفنا مليار سنتيم سنويا''

أشار مدير مركب مصطفى تشاكر بالبليدة، جمال بلحجة، في حديثه ل''الخبر'' إلى أن الإشكال الأول الذي تعاني منه الملاعب المعشوشبة طبيعيا في بلادنا يبقى الصيانة بعد وضع العشب. ويعد هذا الأمر من بين أهم المتطلبات حتى ينجح العشب الطبيعي في أي ملعب كان، مضيفا ''الأمر الأهم يبقى في التدريبات فوق أرضية الميدان. فإذا لم تضع ملاحق أمام الملعب الرئيسي للتدرب عليها، فكأنما لم تقم بأي شيء، كون حصة تدريبية تدوم ساعتين فوق الميدان، تفسد 03% من العشب. فبرأيكم، كيف سيكون حال الملاعب التي يتدرب عليها يوميا. يجب أن يبقى الملعب الرئيسي للمنافسة فقط. ففي بلدان الخليج، مثلا، هناك تعليمة بعدم التدرب على الملاعب الرئيسية التي تفتح أبوابها فقط في أيام اللقاءات الرسمية''.
وفي سؤال حول ملعب تشاكر الذي أعيد وضع العشب الطبيعي عليه مؤخرا، أشار محدثنا إلى أنه الأول من نوعه في الجزائر، حيث زرع فوق أرض رملية وليست ترابية، وهي تقنية مستعملة في الولايات المتحدة ودول الخليج. وكان ملعب تشاكر الأول الذي يستعمل هذا العشب، وقد كلف ذلك 81 مليار سنتيم، يشمل الملعب الرئيسي والملحقين، أي بقيمة 6 ملايير سنتيم للميدان الواحد ''إن صيانة ملعب شاكر تستلزم لوحدها مليار سنتيم، منها مصاريف اليد العاملة والأجهزة المستعملة لصيانة الأرضية وآلات جز العشب وغير ذلك''.


مركب 19 ماي 56 بعنابة أعيد للقاء ''الخضر'' المغرب
6 ملايير.. فاتورة ''بريكولاج'' مناسباتي
نالت أرضية ملعب 19 ماي 56 بعنابة حصة الأسد من الإعانات التي وجهتها الدولة لتهيئة الملعب، والمقدرة ب6 ملايير سنتيم، تحسبا ل''الداربي'' الذي جمع يوم 27 مارس الفارط منتخب الجزائر بالمغرب، بحكم عدم جاهزية ملعبي 5 جويلية بالعاصمة و''تشاكر'' بالبليدة. يمكن القول إن لقاءات ''الخضر''، ومنها اللقاء الأخير أمام المغرب، أعاد الاعتبار لملعب 19 ماي 56 الذي لم يستفد من الترميمات لقرابة 10 سنوات. وتم الاتفاق مع الشركة المختلطة ''تيم غرين'' المتخصصة في تهيئة العشب الطبيعي وضمان صيانته على مدار سنوات عديدة بقيادة الخبير الفرنسي يوهان فيرن وممثل الشركة في الجزائر توفيق عمرون، حيث سطرا برنامجا خاصا لقرابة شهر كامل تم فيه نزع كثير من القطع من العشب التي لا تتماشى مع المقاييس العالمية، على أن يتم زرع قطع جديدة كانت مغروسة على أطراف الملعب، ووضع أسمدة خاصة لها مفعول على تماسك العشب الطبيعي، وبقاء لونه الأخضر لمدة طويلة، مع ضرورة سقيه بصورة دائمة ومنظمة.وفي نفس السياق، تم وضع البساط الخاص الذي اقتنته إدارة المركب لضمان عدم تأثر الأرضية بالأحوال الجوية السيئة، مع ضمان تنفس العشب الطبيعي في آن واحد، وهذا النوع من البساط يتم استخدامه في الملاعب الروسية والهولندية والإنجليزية المعروفة بطقسها المتقلب.
وبعد انتهاء الموسم الكروي الماضي، عادت أرضية ملعب 91 ماي إلى سابق عهدها، من خلال تضرر الكثير من أجزائه.

العشب يتآكل وشبكة المياه وأدوات الصيانة معطلة
مركب الرويبة لا يصلح حتى لرعي الأبقار
يعرف ملعب مركب الرويبة حالة مزرية، بسبب إهمال ميدان كرة القدم الذي أتلف كليا ولم يعد يصلح حتى لتربية الأبقار، كما أن شبكة المياه تعرضت للإتلاف، ما أدى إلى انقطاع المياه عن حنفيات كل المركب. وبالنسبة لنائب المدير، أمحمد سعدون، فإن المركب بحاجة إلى ثورة لإصلاحه، بسبب قدم منشآته ومرافقه. ولم يخف المتحدث أن أدوات صيانة العشب أصبحت معطلة، رغم وجود فريق مختص جاهز للقيام بالأشغال، كما لم يخف تدهور شبكة توزيع المياه بالمركب. وكشف نفس المسؤول أن تصاميم أشغال شبكة توزيع المياه لم تكن مطابقة مع المقاييس، ما يفسر غياب الماء عن الحنفيات، رغم توفر المياه في بلدية الرويبة. وقال إن المركب تابع لبلدية الرويبة، وتقع مسؤولية إصلاحه عليها، موضحا أن البلدية التزمت بالقيام بالإصلاحات الضرورية، إلا أن لا شيء حدث في الواقع. وقال إن الإصلاحات تتطلب إمكانيات مالية، في وقت لا يجني الملعب أي مداخيل.

عبد المومن جابو ل''الخبر''
أسوأ ملعب في المغرب أفضل من ملاعبنا''
تأسف عبد المومن جابو، اللاعب الدولي في صفوف وفاق سطيف، الذي سبق له خوض تجربة احترافية بسويسرا وباعتباره لاعبا ذا مهارات تتطلب تقنياته توفير أدنى حد من النوعية فيما يخص العشب، للحالة الكارثية التي توجد عليها مختلف الملاعب الجزائرية، خاصة المعشوشبة طبيعيا. وقال المتحدث ''لا يمكننا أبدا التكلّم عن تطوير كرة القدم بمثل هذه الملاعب التي لا تصلح أبدا لممارستها، وكثيرا ما تتسبب لنا في إصابات بليغة، وأتساءل كيف يمكن لجيراننا التونسيين والمغاربة تشييد ملاعب معشوشبة طبيعيا ذات نوعية جيدة جدا، وأتكلم مثلا عن ملعب محمد الخامس، ومراكش وحتى طنجة وغيرها، فأسوأ ملعب عندهم أفضل من أحسن ملعب عندنا''. وقال جابو ''لا يمكن أبدا زرع ثقافة إنجاز الملاعب ذات الأرضيات المعشوشبة اصطناعيا من أجل تعويض العشب الطبيعي، لأنه لا مجال للمقارنة بين العشبين''.

رئيس مولودية سعيدة
''على الوالي التدخل لإنقاذ أرضية الميدان''
ناشد رئيس مولودية سعيدة والي الولاية لتوفير ملحق للفريق يتدرب فيه، بعدما تم منع النادي من التدرب على أرضية الملعب الرئيسي منذ ثلاثة أشهر، والذي بدأ يفقد اخضراره ''لقد حاولنا مرارا تحسيس مديرية الشباب والرياضة في الولاية حتى تعيد صيانته ومتابعته عن قرب، لكن لا حياة لمن تنادي، والوحيد الذي يمكنه إنقاذ هذه الأرضية هو الوالي''.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.