الرئيس تبون: رأس المافيا تم قطعه.. لكن المال الوسخ لازال موجودا    إنقطاع المياه عن العاصمة إبتداءا من الأسبوع القادم    مشاركة فيلم "سينابس" في مهرجان الأقصر السينمائي    إضراب مضيفي الجوية الجزائرية متواصل في يومه الرابع    الخضر يحتفظون بمركزهم ال35 عالميا والرابع إفريقيا في تصنيف الفيفا    وزير الاتصال: "الصحافة الإلكترونية ستُعامل مثل الجرائد والقنوات وهي بحاجة إلى الدعم"    الرئيس تبون يجري لقاءات صحفية مع وسائل إعلام وطنية وأجنبية    وزير الصحة : رقمنة طلبات التداوي بالأشعة لتقليص أجالها        بلحيمر يعرض استراتيجية الاتصال الحكومي (اجتماع الحكومة)    ارتفاع حصيلة إطلاق النار في ألمانيا والسلطات تحقق في فرضية الإرهاب    ليبيا: تسوية الأزمة مرهون بالتزام الأطراف الليبية    محكمة بئر مراد رايس: إيداع المدير العام لمجمع النهار الحبس المؤقت    الفخفاخ يكشف عن تشكيلة حكومته للرئيس قيس سعيد    ارتفاع عدد الوفيات جراء فيروس كورونا في الصين إلى 2118 شخص    مصادرة 100 طن من «الشمّة» المغشوشة بوهران    ملفا سوناطراك «2» والطريق السيار يُفتحان من جديد    تفعيل التعاون ما بين الجامعة والمسجد للإلمام بالعلوم    الوزارة مستعدة لتقديم كل الدعم لشعبة مربي المواشي    أوامر بتسريع وتيرة إنجاز سكنات عدل    رباعي‮ ‬السعودية‮ ‬يبدع في‮ ‬جولة أبطال آسيا    بالمركب الجواري‮ ‬أحمد عزيزي‮ ‬بخنش في‮ ‬خنشلة    وفاة‮ ‬45‮ ‬شخصاً‮ ‬وإصابة‮ ‬1494‮ ‬آخرين    كأس العرب لأقل من‮ ‬21‮ ‬سنة    وهران    في‮ ‬ظل الإستعمار وتضحياتها من أجل مصير شعبها    ناشدوا رئيس الجمهورية للتكفل بمطالبهم‮ ‬    وفق مرسوم رئاسي‮ ‬صدر في‮ ‬الجريدة الرسمية    تم إطلاق دراسة لإعداد مخطط تسييرها    تحت شعار‮ ‬ضع كتاب‮.. ‬وخذ كتاب‮ ‬    لتطوير التعاون الطاقوي‮ ‬    ناصري‮ ‬يأمر بإنهاء الإنجاز واحترام المواعيد المحددة‭ ‬    بمشاركة زهاء ال300‮ ‬عارض‮ ‬    الجزائر في حاجة إلى دستور توافقي    الاتحاد العالمي‮ ‬للعلماء المسلمين‮ ‬يكرّم تبون    هل تقوض إدلب التقارب الروسي التركي؟    بلمهدي‮ ‬يستنجد بجامعة قسنطينة    دعوة لإنشاء سجل وطني خاص بالأمراض الناشئة والمستجدة    فرق ميدانية لتحديد مواقع تذبذب الأنترنت    تحذيرات أمريكية من «الوعود الوهمية» الصينية    مختصون يصدرون كتابا عن رشيد ميموني    أصحاب الرفاه اللغوي هم خرّيجو الكتاتيب القرآنية    118 اعتداء على شبكة الغاز الطبيعي    ترفع    “كلاسيكيات كان” تحتفل بالذكرى 20 لأفضل فيلم في القرن ال20    نبضنا فلسطيني للأبد    تربص للمنتخب الوطني بالعاصمة    مخرب سيارة جارته وراء القضبان    استهلاك غير ناضج للحملات الادعائية    وفد من اللجنة الدولية يقف على التحضيرات    الخبازون يرفضون الأكياس الورقية بسبب هامش الربح    فلاحو بني بوسعيد مستاءون    بحري حميد : «أحلم بإنهاء مسيرتي في فريق القلب»    من ناد عريق إلى فريق غريق    « يجب أولا إبعاد الفريق عن المؤخرة وكسب نقاط الديار »    أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر    مسجدان متقابلان لحي واحد!    أهي المروءة أن تقطع الرحم.. ؟!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المجلس الدستوري.. وثلاثية التأجيل والتمديد والحراك
نشر في الخبر يوم 27 - 05 - 2019

لن يستغرق المجلس الدستوري وقتا طويلا في إصدار "فتواه" بشأن مصير الانتخابات، لأنه لا يوجد سوى ملفي ترشيح للدراسة فوق مكتبه، لكن يبقى هل يصدر المجلس رأيا بناء على إخطار ذاتي، أو قرارا بموجب إخطاره من قبل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، وما هي تبعات ذلك ؟
قانونيا قد يصدر المجلس الدستوري "رأيا" حول الانتخابات الرئاسية ليوم 4 جويلية، إذا قام هو بإخطار ذاتي لدراسة هذا الملف، أما إذا تم إخطاره من قبل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، فانه سيصدر "قرارا"، لكن في كلى الحالتين اي صدور "الرأي" أو "القرار"، فإنه يصبح ملزما للسلطات. وماذا ينتظر أن يصدر المجلس الدستوري في دراسة لملف الانتخابات الرئاسية المبرمجة ليوم 4 جويلية والمرفوضة من قبل الحراك الشعبي ؟
لم يتلق المجلس الدستوري سوى ملفين لمترشحين للانتخابات الرئاسية، رغم تلقي وزارة الداخلية لطلب نية الترشح وسحب استمارات الاكتتاب لأزيد من 70 شخصا أغلبهم من الأحرار، ما يعني أن "فتوى" رفقاء الرئيس فنيش ستكون في أقرب وقت ممكن. ووفقا لهذه المعاينة، فإن السلطة تنتظر من المجلس الدستوري رأيا أو قرارا حول عدم توفر الشروط القانونية لتنظيم الانتخابات الرئاسية التي كان مزمعا إجراؤها في 4 جويلية بموجب استدعاء رئيس الدولة للهيئة الناخبة شهر أفريل الفارط، كما تنتظر منه أيضا وضعية رئيس الدولة عبد القادر بن صالح بعد انتهاء فترة ال 90 يوما التي خولتها له المادة ال 102 من الدستور، هل سيواصل مهمته إلى ما بعد 9 جويلية على رأس الدولة إلى غاية تنظيم انتخابات رئاسية أخرى، أي "التمديد" له ب"فتوى" دستورية، على نفس طريقة تمكينه لنفسه بتعيينات وإقالات تتجاوز صلاحياته الدستورية ؟ أو أن الخيار سيميل أكثر إلى الحل السياسي والتخلي عن الخندق الدستوري؟
وما يسجل في هذا الصدد أن الساحة السياسية، بعد مسيرة 22 فيفري، أفرزت خريطة طريق للسلطة تريد التخندق في الحل الدستوري البحت، رغم أنه لا يحقق مطالب الحراك الشعبي، وخريطة طريق أخرى لأحزاب المعارضة مدعومة من الحراك تفضل مرحلة انتقالية برحيل الباءات ( بن صالح وبدوي )،وتحضير الانتخابات بمراجعة القانون الانتخابي وهيئة الإشراف المستقلة، وهي المعادلة التي ستلقى من دون شك بضلالها في مداولات الأعضاء ال 12 للمجلس الدستوري في أول امتحان له بعد استقالة الطيب بلعيز تحت ضغط الحراك الشعبي، حتى وإن كانت تركيبته البشرية هي نفسها التي قبلت ملف الترشح للخامسة.
ومهما كان موقف المجلس الدستوري بين إصدار "رأي" أو "قرار"، فإنه في كلا الحالتين "ملزم" للسلطة القائمة، ومن شأنه تأطير المحطة القادمة من خريطة الطريق للخروج من الأزمة السياسية. فهل ستفتح محطة المجلس الدستوري أبوابا جديدة في البحث عن حلول لإنهاء الانسداد السياسي وتلبية مطالب الحراك الشعبي ؟ أم أن قطعة الفلين ستبقى في عنق الزجاجة في سياق محاولة فرض سلطة الأمر الواقع ؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.