مجلس الامة يؤكد:    اتحادية عمال البريد والاتصالات تعليق إضرابها    رئاسيات 4 جويلية : 45 راغبا في الترشح يستلمون استمارات اكتتاب التوقيعات الفردية    عيد العمال: الأربعاء المقبل عطلة مدفوعة الأجر    سوناطراك و مجموعة إيني يتفقان على تجديد عقد لتموين ايطاليا بالغاز الجزائري    دوخة: “أنا وبلماضي في إتصال دائم”    “باتيلي” يُفاجىء الجميع ويستدعي 9 لاعبين من القسم الثاني!    آخر أجل لدفع تكاليف الحج واستكمال الملف الإداري يوم 5 ماي المقبل    الحماية المدنية تجند 200 عون لمرافقة الحجاج    الشيخ شمس الدين”والدي النبي هما من أهل الفترة”    رسميا: مفاجأت كبيرة في تشكيلة الموسم للدوري الإنجليزي الممتاز    الجزائريون “يشتكون” من إرتفاع أسعار الخضر والفواكه عشية شهر رمضان    توقيف عنصري دعم للجماعات الإرهابية بولايتي وهران ومعسكر    عز الدين دوخة: ” بلماضي يتصل بي بصفة دائمة للإطمئنان عني”    المحكمة العليا تُخرج الملفات الثقيلة من الأدراج    الشبيبة لمواصلة المفاجأة والوفاق لإنقاذ الموسم    وزير الصحة: تخصيص 25 مركزا لتقديم الأدوية الخاصة بالأمراض الإستوائية    تعيين ياسين صلاحي رئيسا مديرا عاما جديدا لاتصالات الجزائر الفضائية    السيسي يفرض “حالة الطوارئ” لمدة 3 أشهر “قابلة للتمديد”    وزير الصحة يؤكد أن الجزائر أول دولة في المنطقة الإفريقية مؤهلة للحصول على شهادة القضاء على الملاريا    الشرطة توقف المكنى «الوهراني» وبحوزته 2281 قرصا مهلوسا بالطارف    أسعار النفط ترتفع وتتجاوز عتبة 75 دولار للبرميل    محاولات انتحار وحرق وغلق للطرقات بالمسيلة    سفارة فرنسا تؤكد احترامها سيادة الجزائر وسيادة شعبها    الجيش يعد الجزائريين باسترجاع أموالهم المنهوبة    المجاهد مسعود لعروسي أحد أبطال ليلة 1 نوفمبر1954 في ذمة الله    المتظاهرون يطالبون بإجراء محاكمة علنية للمتورطين في قضايا الفساد    اقتناء 6 سكانير ذكية للكشف عن المتفجرات بقيمة 10 ملايين أورو    «العدالة فوق الجميع»    لفاطمة الزهراء زموم‮ ‬    البطولة الإفريقية للجيدو    بسبب تردي‮ ‬الأوضاع الأمنية    اعترف بصعوبة إستئناف الحوار السياسي    العملية تندرج في‮ ‬إطار توأمة ما بين المستشفيات‮ ‬    رئيس المجلس العسكري‮ ‬الإنتقالي‮ ‬بالسودان‮ ‬يؤكد‮:‬    في‮ ‬طبعته الأولى بتيسمسيلت‮ ‬    اتهام أمريكا بإعادة بعث سباق التسلّح    إنهاء مهام حميد ملزي مدير عام المؤسسة العمومية "الساحل"    وزير التربية خارج الوطن    السراج يتهم فرنسا بدعم خليفة حفتر    حكايا التراث تصنع الفرجة و الفرحة بقاعة السعادة    " ..كتبت حوار 17 حلقة منه وليس السيناريو "    الخائن يبرر جرمه بتنفيذ وصية مربيه    "متفائلون كثيرا بالذهاب بعيدا"    بلدية وهران ترفض الترخيص للهلال الأحمر لاستغلال روضة المستقبل    عمال محطة الصباح المغلقة يقطعون الطريق    تجارب الأدباء الجزائريين على طاولة النقاش    قصة توبة مالك بن دينار    نظرة القرآن إلى الرسل والأنبياء    مشاريع هامة في الطاقة المتجدّدة    مشاريع لتحسين نسبة التموين بالماء    تسخير 3393 تاجرا لضمان مداومة الفاتح ماي    أسباب نجاح الشاب المسلم    إدراج 5 معالم أثرية تاريخية في سجلّ الجرد الولائي    5 ملايين دج لاقتناء كتب جديدة    أول كفيف يعبر المحيط الهادئ    لتفادي‮ ‬تعقيدات الأمراض المزمنة خلال شهر رمضان‮ ‬    علموا أولادكم اللقمة الحلال ...    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المظاهرات شكلت فصلا حاسما في المسار الثوري
المجاهد بفيدرالية جبهة التحرير بفرنسا، "موح كليشي":
نشر في المساء يوم 17 - 10 - 2018

أكد المجاهد بفيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، محمد غفير، أوّل أمس، الاثنين بالجزائر أن مظاهرات 17 أكتوبر 1961 شكلت "الفصل الحاسم والأخير" في مسار ثورة التحرير، والذي كلل باستقلال الجزائر في جويلية 1962.
وقال المجاهد غفير، المدعو "موح كليشي" (نسبة إلى منطقة كليشي الفرنسية التي كان ينشط فيها)، خلال ندوة تاريخية نظمتها مؤسسة فنون وثقافة بالتعاون مع المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء لولاية الجزائر بمناسبة الذكرى ال 57 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، هي بمثابة "استمرارية" للسنوات الطويلة من النضال داخل وخارج الوطن، معتبرا ما وقع في تلك الليلة "فصلا حاسما" عبّد الطريق للاستقلال وبرهن على قوة جبهة التحرير الوطني في الخارج.
وأوضح المجاهد، بمناسبة إحياء الجزائر ليوم الهجرة المصادف ل17 أكتوبر من كل عام، أنه "لا ينبغي الاكتفاء بمشاهد رمي الجزائريين في نهر السين والتعامل معها كمجرد حادثة تاريخية"، داعيا إلى "رؤية شاملة" تبرز المسار النضالي للثوار والوطنيين خاصة المهاجرين وذلك منذ 1926 سنة تأسيس نجم شمال إفريقيا ووصولا إلى إنشاء فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا مباشرة بعد مؤتمر الصومام 1955 وما تبعها من "إسهامات محورية" في تفعيل القضية الجزائرية على المستوى الدولي. ونوّه المسؤول الثوري في شهادته الحية ب«الدور القيادي والاستشرافي" لعبان رمضان الذي "خطط" - يقول - لنقل الثورة إلى الأراضي الفرنسية. وكان ذلك عقب قرار 10 جوان 1957، القاضي بتعيين بوداود المدعو (عمر) على رأس فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا وكذا باقي أعضاء هذا التنظيم.
وأكد في سياق متصل، أن باريس كانت نقطة استهداف لجبهة التحرير الوطني كونها "المرآة التي تعكس المسكوت عنه من أفعال فرنسا الاستعمارية في الأراضي الجزائرية التي كانت بعيدة عن عيون الإعلام الدولي آنذاك".
وقد عملت الفيدرالية - يواصل قائلا - على "تنفيذ" المخطط الموكل إليها، وكانت أهدافه "عسكرية واقتصادية"، في إشارة منه إلى عملية موريبيون في 25 أوت 1958 التي استهدفت 10 مصانع لتكرير البترول التي تم على إثرها حرق 140 ألف متر مكعب من البترول، ناهيك عن ضرب لعدد من الثكنات عسكرية. ووصف السيد غفير المظاهرات ب«المعركة" التي خاضها الجزائريون في قلب فرنسا، ورغم أهمية هذا التاريخ - يردف المتحدث - لم تصدر في الجزائر إلا القليل من الكتب حوله "مقابل 30 عنوانا تم إصداره بفرنسا".
وفيما يخص اعتبار تلك الأحداث الدامية ل 17 أكتوبر 1961 جريمة في حق المدنيين، ذكر محمد غفير بردة الفعل الوحيدة الرسمية من الحكومات الفرنسية المتعاقبة، وهي تلك الصادرة عن الرئيس فرانسوا هولاند عام 2012 حين اعترف "بوضوح"، باسم الجمهورية، "بالاضطهاد الدموي" الذي أودى بحياة الجزائريين المتظاهرين من أجل حق الاستقلال".
ق.و


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.