إسرائيل تكشف عن أكبر عملية اغتيال نفذتها    "خذوا الحكمة من أفواه الكبار"    يعلون: "أنا أكثر من قتل العرب"!    طريق كل المخاطر    في‮ ‬حالة التأهل أمام القوة الجوية العراقي    ضمن جهاز وكالة‮ ‬أونساج‮ ‬    فرعون باللباس الترڤي    بن مسعود‮ ‬يعزز العلاقات مع الأمم المتحدة    تواصل للأسبوع ال42‮ ‬توالياً‮ ‬    توافد منتظم وهادئ للمواطنين لممارسة حقهم الانتخابي    لا مجال للتشكيك في شفافية الانتخابات الرئاسية    بشأن سوريا في‮ ‬كازاخستان    قوة التلاحم الشعبي    القضاء‮ ‬يؤكد تورط الموقوف بتهمة التخابر والمرشح‮ ‬يتبرأ    المجلس الدستوري‮ ‬يذكّر المرشحين‮:‬    سيبقى حتى نهاية مرحلة الذهاب    صرخ وبكاء بعد النطق بالأحكام    مطلع عام‮ ‬2020‮ ‬بسوق أهراس    في‮ ‬ظل ارتفاع نسبة المصابين بالداء‮ ‬    «الشعب» الرّمز في المشهد الإعلامي الوطني    توقيف 20 شخصا بجنوب البلاد    الجزائر حريصة على اعتماد سياسات تجنب انتهاك حقوق الإنسان    نباش يدعو لمراجعة دفتر شروط تركيب السيارات    تصدير 460 ألف طن من الإسمنت الخام خلال سنة    وضع آخر الترتيبات لإنجاح أهم حدث سياسي    قمة الرياض محطة على طريق تطبيع العلاقات الخليجية    خيارات متنوعة لاستحداث المؤسسات المصغرة    تأجيل التسجيلات في قرعة الحج إلى 15 ديسمبر الجاري    الانتخابات .. مطالب والتزامات    27 مشروعا ل«أنساج» يحظى بإعادة جدولة الديون    الكلمة للمواطن    المعتدي على عوني مراقبة بالترامواي مهدد ب 3 سنوات حبسا    قطاع صناعي متردي و واقع سياحي و فلاحي متدهور    الطريق الولائي ما بين زلامطة و تيغنيف كارثي    المنتخب الجزائري أحسن فريق ومحرز أحسن لاعب    المظاهرات انطلقت من شارع زبانة الى ساحة روكس    حافلة سياحية تجوب المعالم الأثرية في 6 ساعات    2019 عام استثنائي في مسيرة رياض محرز    إنقسامات وسط المكتب المسير    سكان مستغانم ينتظرون تسليم مشروعي القرن «الترامواي» و «مستشفى خروبة»    افتتاح الأيام التاريخية الأولى حول المسيرة البطولية للأمير عبد القادر بتيسمسيلت    رهان على المؤسسات الناشئة    وكالات السياحة والأسفار مدعوة لسحب دفتر الشروط الخاص بتنظيم الحج    577 إصابة جديدة بالسيدا غرب البلاد    رحيل الكاتبة والجامعية هوارية قادرة حجاجي    بدء الجولة الوطنية من المسرح الوطني الجزائري    حث الأولياء على نبذ العنف تزامنا ونتائج الفصل الأول    تهيئة "عين تلمسان" كمنطقة للتوسع السياحي    فتح سراديب "كاتاكومبس" الأثرية بقلب معلم "لابازليك" بتبسة    نضال عيمن في نهائيات "منشد الشارقة"    مهنيو الصحة يدعون الى اعتماد الأدوية الجديدة للسكري    الشيخ عبد الكريم الدباغي يفتي بضرورة المشاركة بقوة في الرئاسيات    «نفتقر إلى إعلام يُروّج وينتقد ويشيد بأعمالنا وإلى منابر ثقافية تحتضن إبداعاتنا»    "طلامس" يفوز بجائزة أفضل إخراج في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش    سلال يبكي بالمحكمة و يصرح : لست فاسد انا بريء !!    بن ڨرينة: سأنصب مفتي الجمهورية وتوحيد المرجعية الدينية في البلاد    زعلان لم استقبل دينار واحد وليقول انا شديت عليه مستعد انا نخلص    « الحداد »    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عائلات معتقلي حراك الريف في مسيرة احتجاجية بالمغرب
رفضت الإجراءات التعسفية في حق ذويها
نشر في المساء يوم 10 - 11 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
نظمت عائلات معتقلي حراك منطقة الريف المغربية أول أمس، الجمعة مسيرة احتجاجية في قلب العاصمة الرباط للتعبير عن رفضها للإجراءات العقابية التي فرضتها إدارة السجون المغربية الأسبوع الماضي ضد أبنائهم المعتقلين، بوضعهم في زنزانات انفرادية وحرمانهم من زيارة عائلاتهم وحتى استعمال الهاتف للاتصال بذويهم.
ولجأت السلطات المغربية إلى اتخاذ هذه القرارات بعد تسريب ناصر الزفزافي الوجه البارز في حراك منطقة الريف سنتي 2016 و2017 اعترافات عبر شريط فيديو تم تناقله بشكل واسع عبر مختلف وسائط التواصل الاجتماعي، فضح من خلاله أساليب التعذيب والاستنطاق والحرمان التي تعرض لها رفقة معتقلي حراك الريف سواء خلال جلسات التحقيق داخل مخافر الشرطة والمخابرات أو في المحاكم التي تم استجوابهم فيها أو داخل زنزاناتهم بعد إصدار محكمة الدار البيضاء عقوبات سجن قاسية في حقهم.
وبررت إدارة السجون المغربية قراراتها التعسفية بدعوى حماية الأمن داخل سجن رأس الماء بمدينة فاس، بعد إقدام الزفزافي وخمسة معتقلين ضمن حراك منطقة الريف بالاعتداء على حراس السجن ورفضهم العودة إلى زنزاناتهم.
وسبق ذلك لجوء نفس الإدارة إلى إقالة مدير السجن وعدد من الموظفين بدعوى التسيب والإهمال وعدم القيام بالمهام الموكلة لهم على أحسن وجه.
وأكدت عائلات المعتقلين أن الزفزافي ومجموعة الخمسة دخلوا مباشرة بعد هذا القرار في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على هذه التصرفات التي اعتبروها بمثابة تعدي على حقوق مساجين الرأي في المغرب.
وسبق للزفزافي أن نشر بيانا شهر أوت الماضي رفقة خمسة معتقلين آخرين أكدوا فيه تعرضهم للتعذيب خلال جلسات استنطاقهم مباشرة بعد إلقاء القبض عليهم شهر جوان 2017.
يذكر أن العدالة المغربية أنزلت شهر جوان 2018 عقوبات بالسجن لمدة عشرين عاما في حق الزفزافي و15 سنة في حق معتقلين آخرين بتهمة المساس بأمن الدولة المغربية وتهديد وحدتها.
وحاول البلاط المغربي تبرئة عدالته من مضمون شريط الفيديو عبر بيان أصدره النائب العام لدى محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء حاول من خلاله التأكيد على أن عملية اعتقال الزفزافي ورفاقه تمت في الأطر القانونية، نافيا الاتهامات بتعرضه للتعذيب.
وقال المدعي العام المغربي إن وزارة العدل مستعدة لإعادة فتح تحقيق جديد في قضية حراك الريف في حال تمكن الزفزافي من تقديم أدلة تؤكد تعرضه للتعذيب والاغتصاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.