* email * facebook * twitter * linkedin تطرق وزير التجارة، كمال رزيق أمس، في لقاء جمعه بممثلي المصنع الجزائري التركي "توسيالي" للحديد والصلب الواقع بمنطقة النشاطات بطيوة (وهران) إلى "العراقيل التي تقف أمام السير الجيد لعملية الإنتاج والتصدير"، حسبما جاء في بيان للوزارة. وخلال اللقاء، الذي عقد بمقر وزارة التجارة، حضره الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، عيسى بكاي، أكد السيد رزيق أنه "يعوّل على المركب (توسيالي) لزيادة حجم الصادرات الجزائرية من الحديد والصلب نحو الدول الإفريقية التي من المنتظر أن تصل إلى 200 مليون دولار سنة 2020". بهذه المناسبة، دعا الوزير إلى عقد لقاءات دورية مع ممثلي المصنع "لمعالجة النقائص لوضع المصنع في السكة الصحيحة وزيادة حجم الصادرات". كما أضاف في ذات السياق أن زيادة حجم الصادرات تعد من أولويات الحكومة للنهوض بالاقتصاد الوطني، مؤكدا أن أبواب الحوار تبقى مفتوحة وعلى مدار الساعة. من جانبهم، أعرب ممثلو المصنع الجزائري التركي "توسيالي" عن ارتياحهم لمستوى الحوار مع وزارة التجارة مؤكدين أن هذا "اللقاء كان فرصة لمعالجة كافة الاختلالات التي يشهدها مركب الحديد والصلب خاصة ما تعلق بعملية التصدير". تجدر الإشارة إلى أن مركب توسيالي يعد من أبرز نماذج الشراكة الصناعية الجزائرية - التركية، والذي دشن عام 2013. وتمكن مركب "توسيالي" بعد ست سنوات من دخوله حيز الإنتاج من تصدير ما يزيد عن 131 ألف طن من حديد البناء خلال العام الماضي إلى عدة دول منها الولاياتالمتحدةالأمريكية وكندا وبلجيكا وذلك انطلاقا من مينائي وهران ومستغانم. وقد بلغت القيمة الإجمالية لصادرات "توسيالي" - التي تعد أهم القفزات التي حققتها المنتجات الوطنية خارج مجال المحروقات في الخارج - بحوالي 100 مليون دولار في 2019. وكان المركب المتواجد ببطيوة (40 كم شرق وهران) عرف أواخر 2018 تدشين مرحلته الاستثمارية الثالثة ليصبح بذلك "الأكبر في إفريقيا"، إذ يقوم بإنتاج ما يقرب 4 ملايين طن سنويا من حديد الخرسانة والأسلاك. على صعيد آآخر، استقبل السيد وزير التجارة في لقاء ثان ممثلي سوق الجملة للخضر والفواكه لولاية سطيف. ويندرج هذا اللقاء في إطار سلسلة اللقاءات التي يجريها الوزير مع الفاعلين والشركاء في القطاع، وذلك لدراسة انشغالات التجار والمتمثلة في عدم وجود سوق جملة للخضر والفواكه لمزاولة نشاطهم التجاري.