هذه أسماء المقاومين الشهداء الذين جلبت الجزائر جماجمهم    تيسمسيلت: غلق الأسواق الأسبوعية وأسواق المواشي عبر إقليم الولاية    تركيا : آيا صوفيا ستصبح مسجدا من جديد..وواشنطن "تعترض"    الرئيس تبون يُثبّت ميزانية ألعاب البحر المتوسط    غلق الأسواق الأسبوعية وأسواق المواشي لمدة 15 يوما بالبليدة    تمديد المنح الخاصة بالأساتذة والطلبة العالقين بالخارج    إحداث مستشفيين عسكريين بالعاصمة والبليدة    1485 إصابة جديدة بكورونا في مصر و86 حالة وفاة    حوادث المرور: وفاة 3 أشخاص وإصابة 197خلال 4ساعة    تركيا تطالب فرنسا بالاعتذار عن اتهامات "خاطئة"    "الجلفة إنفو" تنشر القائمة الإسمية لرفات و جماجم قادة المقاومة الشعبية ورفاقهم    تفاصيل 48 شهرا من المفاوضات لاستعادة جماجم شهداء المقاومة            قرروالي سوق أهراس غلق جميع أسواق الماشية عبر الولاية    ولد قابلية: إستعادة جماجم المقاومين يعد "حدثا تاريخيا"    العدالة تفتح تحقيقا حول قضية إقتناء مصفاة النفط "أوغيستا"    حصيلة السداسي الأول: الجيش يقضي على 12 إرهابيا وتوقيف 5 واستسلام 3 آخرين    لأول مرة في زمن كورونا.. محرز خارج تشكيل السيتي الأساسي    سوناطراك تطمئن عمالها    تعرض محمد فارس إلى إصابة على مستوى الفخذ    جبهة البوليساريو تدعو مجلس الأمن الدولي إلى محاسبة المغرب عن دوره الموثق في الاتجار بالمخدرات    موجة حر تصل إلى 44 درجة تضرب الولايات الشمالية ابتداء من الأحد    "مناطق الظل ببومرداس تتطلب إنجاز زهاء 3000 عملية لتحقيق التنمية "    غوتيريش يبحث مع السراج الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا    شباب صحراوي يستغل قدراته الابداعية لمجابهة نتائج سرقة المغرب لموارده الطبيعية    والي الأغواط يأمر بغلق بعض المحلات التجارية وأسواق المواشي    أسعار النفط تتحسن بفضل تراجع مخزونات الخام الأمريكي    انظمام المخرجين مالك بن إسماعيل وسالم إبراهيمي إلى أكاديمية الأوسكار    مهرجان البوابة الرقمية للفيلم القصير الدولي لعنابة: "الجزيرة ليلى" يفوز بجائزة "البوابة الذهبية"    نمو رقم أعمال الشركة المركزية لاعادة التأمين ب 11.6% في 2019    اللواء سماعلي يشرف على تسمية مركز الترفيه العائلي ببشار بإسم الشهيد "فارسي أمحمد"    الشرطة مجندة لتعزيز السكينة بالمجتمع في كنف إحترام حقوق الانسان    بوديسة: ضرورة إعادة النظر في التشريع وإجبارية المراقبة والتفتيش    مشجع مانشستر يونايتد يفصل من عمله بسبب صورة مع محرز    مجلس الأمن يتبنى قرارا يدعم نداء لغوتيريس لهدنة عالمية من أجل التصدي لكورونا    استقبل 9 ممثلين من أندية الشعب    عرض عسكري لاستقبال رفات الشهداء ال24 غدا    بهلول: "الأندية لا تملك أي حجة للإعتراض حول قرار إستئناف الموسم"!    إصابة عشرات الفلسطينيين بالاختناق خلال توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في الخليل    ألكسندر نوفاك يتوقع تخفيف تخفيضات إنتاج الخام إبتداءً من شهر أوت    نحو تهيئة غابة الصنوبر بمدينة تيارت    بن طالب يساهم في عودة نيوكاستل بفوز عريض من بورنموث    بيع الكباش ممنوع بالجزائر الوسطى    عيد الاستقلال والشباب: برنامج افتراضي غني بالأنشطة الثقافية    مراجعة الدستور تقترب من مرحلة الحسم    السيناتور بن زعيم يدعو لإسقاط شعيرة ذبح الأضحية    مهياوي: الأعراس والتجمعات رفعت عدد الإصابات بكورونا ب 25 بالمائة    انتهاكات حقوق الانسان في الصحراء الغربية المحتلة مصدر "توتر" في المنطقة    كوفيد-19: وزارة الصحة تسمح للمخابر الخاصة بإجراء تحاليل تشخيص الفيروس    18 سنة سجنا ضد حداد و12 في حق أويحيى وسلال و10 لغول    علماء ومشايخ يقترحون على رئيس الجمهورية دسترة هيئة وطنية للإفتاء    تجويع شعب.. تجويع قطة!    حكم سَبْق اللّسان بغير القرآن في الصّلاة أو اللّحن فيه    وزير الموارد المائية مطلوب في المدية؟    عطار يعتبر ايني شريكا تاريخيا للجزائر    الكاف تؤجل الحسم في اختيار البلد المضيف    «المَبْلَغ مَدْفُوعٌ باِلكَامِل بِكَأْس وَاحِد مِنُ اللَّبَن» العدد (5)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طريق العبور إلى الحداثة المسرحية
الناقد المغربي مصطفى رمضاني ضيف منتدى المسرح
نشر في المساء يوم 02 - 06 - 2020


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
هل هناك وصفة جاهزة للعرض المسرحي الحداثي؟ انطلاقا من هذا التساؤل نشط أ. د. مصطفى رمضاني من المغرب (الأكاديمي والناقد والمؤلف المسرحي) منتدى المسرح الوطني الجزائري، في محاولة منه للوصول إلى مفهوم صحيح حول إشكالية الحداثة في المسرح، معتبرا أنه ليس هناك وصفة جاهزة للعرض المسرحي الحداثي.
عن هذا المصطلح، يري أنها تتحدد بإجرائيته على المستوى الإبداعي لصانع اللعبة المسرحية، من خلال توظيف الأدوات مع توافر شروط التفرد، والأصالة، والمغايرة، واختراق الممكن، والانفصال عن النمطية، فمن ذلك يكون العبور على الحداثة.
أوضح مصطفى رمضاني، خلال طرحه، أنه لا مجال لطرح مسألة علاقة الشكل بالمضمون في الخطابات الحداثية، لأن الأساس هو ضرورة ربط آليات الإبداع بالمجتمع، استنادا إلى قاعدة التأثر والتأثير، مع التأكيد المسبق على جعل أنا المبدع هي المحرك الأساسي والمشكل الأول لتلك الآليات، حتى تحقق صفة الخصوصية والتميز، معللا ذلك، أن الحداثة المسرحية كما يتصورها ليست حداثة مضامين أو أشكال، بقدر ما هي حداثة رؤية للعالم بالمعنى الذي يحدده اللساني كولدمان.
جاءت التدخلات مؤكدة على أن الحداثة دعوة إلى رفض النمطية والنموذج والقوالب المعدة سلفا في إنتاج العمل المسرحي، في حين رأى من وجهة نظره أن هذه المواقف تعتبر الحداثة حداثة أشكال، وما الشكل خارج سياق معين ومضمون معين كذلك، بمعنى أن علاقة الشكل بالمضمون لم تعد قضية خطاب الحداثة بالأساس، لأن ما يمز كل خطاب إبداعي أو نقدي هو أصالة وجهة نظر صاحبها وتميز أسلوبه؛ والأسلوب هو الرجل نفسه كما نعلم، به نتعرف شخصية الكاتب ونميزه عن غيره، ونكتشف حداثته من عدمها.
خلص الناقد في النهاية، أن اليوم ونحن ننظر إلى العمل المسرحي، ينبغي البحث عن مظاهر التفرد فيه وعبقرية الابتداع والإضافة، لأن ذلك، بحسبه، هو السبيل إلى خلخلة الثابت والنمطي والمبتذل، مضيفا أن هذا أمر لا يتأتى إلا بالاجتهاد والموهبة، وهما مدخل أساسي لتحقيق شعرية الكتابة، وحين تتحقق تلك الشعرية، يمكن الحديث عن الحداثة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.