الخضر سابع أعلى منتخب قيمة مالية في أفريقيا    صامويل إيتو نادم على ما حدث في مارس الماضي : "الجزائر كانت أول الداعمين للكاميرون في احتضان الكان"    البرازيل تواجه الجزائر وديا سبتمبر المقبل    وزيرة الثقافة تدعو مؤسسات تحت الوصاية بضرورة مرافقة أصحاب المشاريع    الشابة جميلة نجمة حفل افتتاح المهرجان الوطني للموسيقى الحالية بقالمة    وساطة أميركية بين "النواب" و"الدولة" الليبيين    الجيش الوطني الشعبي: توقيف 4 عناصر دعم للجماعات الإرهابية    وزارة التربية .. هذا هو تاريخ استئناف العمل للموظفين والأساتذة    الحكومة تؤكد امتلاكها ل"أدلة موثوقة": مالي تتهم باريس بتسليح بعض الجماعات وتدعو مجلس الأمن لاجتماع طارئ    الكيك بوكسينغ/فول كونتاكت/ألعاب التضامن الإسلامي-2022 : الجزائر تحرز ثلاث ميداليات برونزية جديدة    رابطة الأبطال الإفريقية -(2022-2023 (الأدوار التمهيدية): شباب بلوزداد يختار ملعب 8 ماي 45 لاستقبال منافسيه    شرط وحيد مازال يفصل اسلام سليماني عن بريست    فرقة ال "BRI" تكشف ورشة سرية لصنع البارود بباتنة    الحماية المدنية … تسجيل 26 حريقا عبر 9 ولايات وإصابة 24 شخصا بحروق    سوق رحمة لبيع المستلزمات المدرسية طيلة شهر بباتنة    عدد قياسي للمصطافين في 3 ولايات    سكيكدة: انتشار مرعب للنيران بقنواع و اجلاء 30عائلة للمسجد    هيئة العلماء الموريتانيين تفتح النار على الريسوني    إرسال مساعدات إنسانية إلى السنيغال عقب الفيضانات التي اجتاحت عدة مناطق بها    انطلاق احتفالية خاصة لبيت الشعر الجزائري بمناسبة اليوم الوطني للشعر    بث القنوات الخاصة من الجزائر ابتداء من شهر فيفري    وفاة عميد الفنانين التشكيليين الجزائريين بشير يلس    لا للسب والكلام البذيء في شوارعنا    السباب من شيم الفاسقين    سكيكدة..إصابة 17 شخصا في انقلاب حافلة لنقل المصطافين    فرجيوة بميلة: حماية خزان أكسجين إثر حريق بمحيط المستشفى    شملت الاسمنت والصفائح الجبسية: صادرات بأكثرمن 28 مليون دولار بالمسيلة    الفريق أول شنقريحة في الندوة العاشرة للأمن الدولي: يجب التركيز على الأمن الإنساني والتكفل بالأسباب العميقة للأزمات    فيما تم فتح بعض المعارض لبيعه: التعاقد مع 50 مكتبة خاصة لبيع الكتاب المدرسي بالوادي    حريق مركب تكرير البترول بسكيكدة: وفاة مصاب و سوناطراك تنصب لجنة تحقيق    وزير الصيد البحري من تيزي وزو: إزالة حطام السفن بالموانئ بلغت نسبة 80 بالمائة    "الفصيلة المحمولة جوا 2022" : انطلاق المرحلة الأولى من الألعاب العسكرية الدولية بالمدية    أولاد يحيى خدروش: البلدية تحذر من استغلال المياه العمومية لأغراض تجارية    كأس إفريقيا - 2023 أقل من 23 سنة: المنتخب الوطني يتعرّف على منافسيه غدا    جهود لحلّ الأزمة السّياسية في العراق    مكتتبون بحصة 365 سكن عدل يرفضون موقع انجاز سكناتهم    اجتماع لإعادة التنظيم الهيكلي لمعاهد ومراكز البحث العلمي    إدراج الإنجليزية في الطور الابتدائي.. مكسب للمنظومة التربوية    تكريم الأستاذ الجزائري في رياضة الكاراتي مولود لطرش    أكثر من 1300 طالب جديد    من الأميّة إلى كتابة الشعر والمسرح    بوتين: الغرب يفتعل الأزمات للحفاظ على هيمنته    أوروبا تدرس الرد الإيراني على مقترحها    إبراز المسيرة المميزة للشيخ محبوب باتي    8 اتفاقيات في لتطوير البذور    تعاون جزائري– تركي في مجال الطاقات المتجددة    جزائري ضمن الفريق الاستشاري لمنظمة الصحة العالمية    استئناف الاتصالات مع كتل وأعضاء مجلس الأمن    سياسيون يدعون إلى إيجاد حل للقضية الصحراوية    "فرسان الحبّ" تفتتح الدورة ال16    توجيه الاستثمار الفلاحي نحو الصناعات التحويلية    الزواج يبنى على أهداف سامية    كورونا: 112 إصابة جديدة مع عدم تسجيل أي وفاة    الصحة العالمية تطالب باقتراح أسماء جديدة لمرض جذري القردة    تعيين عصام حشيد عضوا في الفريق التقني لمنظمة الصحة العالمية في السلامة البيولوجية    كورونا: 128 إصابة إضافية مع عدم تسجيل أي وفاة في ال 24 ساعة الأخيرة بالجزائر    وقفات من الهجرة النبوية    الإسلام يحذر من خطاب التيئيس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأمم المتحدة تؤكد على مفاوضات ليبية ليبية "قريبا"
بعد تثمين نتائج مشاورات مونترو السويسرية
نشر في المساء يوم 14 - 09 - 2020

وقع إجماع بين نقيضي الحرب الأهلية في ليبيا على تثمين النتائج المتوصل إليها في جولة المفاوضات التي تمت مؤخرا بين شخصيات سياسية ممثلة لحكومة الوفاق في طرابلس وأخرى لبرلمان طبرق بمدينة مونترو السويسرية.
ورحب رئيس برلمان طبرق، عقيلة صالح ووزير الداخلية في حكومة الوفاق في طرابلس، فتحي باشاغا كل من جهته بهذه النتائج التي من شأنها أن تكون لبنة أخرى على طريق الدخول في مفاوضات سياسية بعد اتفاق وقف إطلاق النار المتوصل إليه بين الجانبين، منتصف الشهر الماضي.
وثمن عقلية صالح ما تم الاتفاق عليه في اجتماع مدينة مونترو بهدف الوصول إلى خارطة طريق تمهد لانعقاد جلسات حوار جنيف التي قد تسمح بالتوصل إلى حل شامل للأزمة في ليبيا. وعقدت طرفا الأزمة الليبية ما بين يومي 7 و9 سبتمبر الجاري مفاوضات سياسية حضرتها مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالنيابة، ستيفاني ويليامز وتم الاتفاق خلالها على اختيار كل إقليم من أقاليم ليبيا الثلاثة ممثليهم في المجلس الرئاسي المكون من رئيس ونائبين عبر انتخابات محلية ضمن خطوة لإنهاء أزمة شرعية السلطة في طرابلس، إلى جانب جعل مدينة سرت "مقرا للمؤسسات التشريعية والتنفيذية ومصرف ليبيا المركزي خلال المرحلة التمهيدية للحل الشامل لكي تتمكن السلطات الجديدة من ممارسة عملها، وذلك نظرا لموقع سرت الجغرافي الذي يتوسط البلاد ولتوفر البنية التحتية اللازمة لعمل السلطات الجديدة".
وأكدت ستيفاني ويليامز أن المشاورات التي جاءت كنتيجة لإعلان وقف إطلاق النار في ليبيا يوم 21 أوت الماضي على توافق في مواقف المشاركين في مشاورات "مونترو" بخصوص ضرورة إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في نهاية فترة انتقالية لا يجب أن تتعدى 18 شهرا وفق إطار دستوري يتم الاتفاق عليه.
وأكد بيان مشاورات المدينة السويسرية على إعادة تشكيل المجلس الرئاسي وإنشاء حكومة وحدة وطنية جامعة، تعمل على تهيئة الظروف اللازمة لإنجاح المواعيد الانتخابية بما في ذلك تطبيق قانون العفو الذي أقره البرلمان وتسهيل عودة النازحين ومن يعيشون في الشتات كخطوة ضرورية لتحقيق المصالحة الوطنية التي تشتد الحاجة إليها.
وثمن فتحي باشاغا، وزير الداخلية في حكومة الوفاق أمس، من جهته هذه النتائج ومجهودات الأمم المتحدة وبعثتها إلى ليبيا "مانيل" لجمع الفرقاء الليبيين وتوفير الظروف بهدف تحقيق تقدم على طريق وضع أسس حوار أكثر جدية وبنية التوصل إلى تفاهمات لإعادة ترتيب البيت الليبي ووضع حد لفوضى قرابة عشر سنوات من الاقتتال. وطالب لأجل ذلك، الأمم المتحدة بالإسراع في تحديد رزنامة لحوار سياسي بقناعة أن "الوضع لم يعد يحتمل أي تماطل أو مناورات".
وجاءت دعوة المسؤولين الليبيين بعد أن كشف، ستيفان دوجاريك الناطق باسم الأمين العام الأممي أمس، عن وضع ترتيبات عملية لاستئناف الحوار السياسي الليبي "قريبا" بناء على نتائج مشاورات مدينة مونترو بهدف استكمال ما تم التوصل إليه في آخر جولة مفاوضات بين الفرقاء الليبيين، شهر فيفري الماضي بمدينة جنيف، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه العملية.
ولاقت نتائج هذه المشاورات ترحيبا دوليا واسعا بعد أن أبان الوفدان الليبيان هذه المرة عن رغبة "صادقة" لإنهاء خلافاتهما والبحث عن حلول ومخارج لإعادة الاستقرار إلى ليبيا.
ووصفت الولايات المتحدة هذه المشاورات ب«البناءة" وأكدت ثقتها في مستقبل أكثر إشراقا بالنسبة للشعب الليبي وحثت جميع الأطراف الليبية على دعم هذه العملية لتمكينه من ممارسة حقه السيادي في تحديد مستقبله. ط كما رحبت الخارجية الألمانية بنتائج هذه المشاورات ودعت، جميع المسؤولين الليبيين إلى اغتنام هذه الفرصة للتخلي عن المنطق العسكري والعودة إلى المنطق السياسي، وهو أمر معتبر هذه النتائج بمثابة انفراج في العلاقات الليبية ونجاحا لدور الوساطة الذي تقوم به الأمم المتحدة تحت إشراف الممثل الخاص بالنيابة ستيفاني ويليامز".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.