الرئيس تبون: الجزائر تقيم علاقات طيبة مع فرنسا بعيدا عن عقدة المستعمر السابق    الرئيس تبون: الجزائر لن ترسل قواتها إلى الساحل    الرئيس تبون يدعو إلى تغيير الذهنيات ويحذر من محاولات الثورة المضادة    «وجوب تمكين الشباب من المشاركة في صنع القرار»    جولة تعريفية لإعداد برنامج ترويجي لمنطقة الجلفة كوجهة سياحية بامتياز    الرئيس تبون يجري مقابلة مع مسؤولي بعض وسائل الاعلام الوطنية    إقامة صلاة الاستسقاء السبت المقبل    تمديد الحجر الجزئي المنزلي لمدة 15 يوما على مستوى 19 ولاية    محكمة العدل الأوروبية تنظر في طعون جبهة البوليساريو    تمديد الحجر الجزئي المنزلي عبر 19 ولاية    3 روايات جزائرية في القائمة الطويلة    الحكومة تحت المراقبة    أمن الجزائر وتمتين ركائز استقرارها سبب وجود الجيش    تخصيص فضاء عرض مجاني ل30 مؤسسة ناشئة    صبّ المساعدات المالية للمعنيين بالكشف والكشف المضاد عن كورونا    استحداث 10 آلاف منصب بيداغوجي للشبه الطبيين    إطلاق الصيرفة النقالة في غضون 15 يوما    الشروع في بيع قسيمة السيارات 2021    سكان قصر الشلالة يحتجون للمرة الثانية    شجاعة واحترافية لخدّام الإنسانية    قرار مهم لمسابقات التوظيف    الفريق شنقريحة: توفير الظروف المناسبة والعوامل المواتية لمواجهة أي طارئ    أوامر لتسريع التغيير الجذري    «تونس سياحية» في الجزائر    عملان مسرحيان جديدان للكبار والأطفال    3 نصوص جزائرية في القائمة الطويلة للبوكر العربية    الأمم المتحدة تأمل في جمع 3,85 مليار دولار    442 نائب أوروبي يطالبون بتحرك بلدانهم لوقف الاستيطان الإسرائيلي    الحكم على الرئيس ساركوزي بثلاث سنوات سجنا    مؤشرات مالية ل2020 : السياسة النقدية سمحت بتحسين مستوى السيولة البنكية    الوزير الأول يدشن الثلاثاء مسرع الشركات الناشئة بالجزائر العاصمة    ترامب ينفي نيته تأسيس حزب جديد    فسخ عقود خمسة لاعبين بالتراضي    «تخزين بعض المواد الواسعة الاستهلاك وراء ارتفاع الأسعار»    خدمات لم ترتق إلى طموح الطلبة    الإطاحة بعصابة السطو على المنازل    الورثاني يضيع الداربي ومترف وصايلع في تربص المنتخب العسكري    بن دومة ينجح في التجارب مع الأهلي الإماراتي    الشرطة الإسبانية توقف بارتوميو    الشروع في تطبيق برنامج الحساب الذهني « السوروبان »    قصائد ورسومات في تظاهرة «لقاء ،كاتب وفنان »    جائزة «عثمان باي الكبير» للاحتفاء بذكرى تحرير وهران    تعيين أمين زوبيري رئيسا شرفيا    الاتحادية تقترح تاريخ 17 أفريل لانطلاق الموسم    6 مؤسسات إقتصادية كبرى تعرض فرص التكوين لفائدة الطلبة    وصول حصة ب7200 جرعة من لقاح «سينوفارم» الصيني    جرعة حياة    بوعيشة يكتب عن "بوحجار"    شباب بلوزداد مطالب بالتدارك أمام الهلال السوداني    القطني تصدر "ريح في أذن المنفى"    دوري الأبطال.. مُدافع مولودية الجزائر في التشكيلة المثالية للجولة الثانية    الحجابُ ومقاييس إبليس!    وجُعِلَتْ قُرَّة عَينِي في الصلاة    الحكم ب3 سنوات على الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي منها سنة واحدة نافذة    العالم العربي على موعد مع ظاهرة فلكية هذا الأربعاء    هذا آخر ما قالته الفنانة أحلام الجريتلي قبل وفاتها!    ما هو اللوح المحفوظ.. وما المكتوب فيه؟    طريق لن تندم عليه أبدا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عملية الكركرات أسقطت أكذوبة المغرب حول عدم وجود الحرب
ممثل جبهة البوليزاريو في فرنسا محمد سيداتي
نشر في المساء يوم 27 - 01 - 2021

أكد ممثل جبهة البوليزاريو في فرنسا، محمد سيداتي، أمس، أن العملية العسكرية التي نفذتها وحدات الجيش الصحراوي، مؤخرا، في منطقة الكركرات "أسقطت أكذوبة الاحتلال المغربي حول عدم وجود حرب في الصحراء الغربية".
أوضح سيداتي في تصريح ل "واج" أن "النظام الملكي يتكتم على الحرب في الصحراء الغربية ويسوق للرأي العام المغربي والعالمي على أن الأوضاع تحت السيطرة"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن تزييف الحقائق أو التقليل من أهميتها... عندما تكون الضربة موجعة وضجيج العمليات العسكرية مدويا". وأبرز في هذا السياق بأن "المغاربة أنفسهم كانوا شهود عيان على العملية النوعية لوحدات الجيش الصحراوي في منطقة الكركرات وأيقنوا أن الحرب أمر واقع". وبينما أكد أن "الجيش الصحراوي ماض بكل عزم وحزم على توسيع رقعة العمليات العسكرية لغاية تحقيق الاستقلال"، أكد بأن "خسائر الجيش المغربي فادحة" وأن "محاولة التكتم عليها ومغالطة الرأي العام المغربي لم تعد ممكنة أمام هذا التصعيد"، بما جعله يدعو نظام المخزن إلى "الانصياع للشرعية الدولية كون الحسم العسكري لن يكون في صالحه".
وفي تعليقه على غلق جمهورية بوروندي ل"قنصليتها العامة" في مدينة العيون المحتلة، قال ممثل جبهة البوليزاريو في فرنسا إن "هذا دليل على تراجع الطرح المغربي وفشل سياسة الإغراء والرشاوى والمغالطة التي يعتمدها النظام المغربي". وبينما أعرب عن أمله في أن تراجع الادارة الأمريكية الجديدة برئاسة، جو بايدن، إعلان ترامب المنافي للشرعية الدولية، اعتبر الدبلوماسي الصحراوي اعتراف ترامب بسيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية في "الربع الساعة الأخير" من رئاسته "صفقة مشينة أضرت كثيرا بسمعة ومكانة الولايات المتحدة الامريكية". لكنه أبقى على تفاؤله في ظل وجود "أعضاء من الكونغرس نددوا بما أقدم عليه ترامب وطالبوا بمراجعة هذه السياسة المتهورة".
واعتبر رئيس جمهورية بوتسوانا، موغويتسي ماسيسي، أنه يتوجب على المغرب إنهاء احتلاله غير الشرعي لأجزاء من الجمهورية الصحراوية المستمر منذ أكثر من 40 سنة وفقا لما تقتضيه الشرعية الدولية في حالة القضية الصحراوية. من جهة أخرى جدد الرئيس ماسيسي التأكيد على الدعم المبدئي والثابت الذي ما فتئت بوتسوانا تتبناه تجاه الكفاح الصحراوي المشروع من أجل الحرية وتقرير المصير والاستقلال، معتبرا أن إفريقيا لا يمكن أن تتحرر ما لم يتم تحرير الجمهورية الصحراوية بالكامل. كما اعتبر خلال استقباله وزير الخارجية الصحراوي، محمد سالم ولد السالك، الذي يزور بوتسوانا كمبعوث خاص للرئيس الصحراوي إبراهيم غالي، أنه لا يمكن للاتحاد الأفريقي والدول الأفريقية أن تقبل انتهاك مبادئ القانون التأسيسي للاتحاد، خاصة مبدأ احترام الحدود القائمة عند الاستقلال.
من جهة أخرى طالبت الحملة الدولية ضد نهب الثروات الطبيعية بالصحراوية كافة الشركات الأجنبية إلى الكف عن الاستثمار في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية والانسحاب فورا. وقالت الحملة في بيان تأسيسي توج أشغال يوم دراسي نظم بمقر اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان أن "الشركات التي تستثمر في المدن المحتلة تساهم بشكل أو بآخر في إطالة أمد النزاع"، مطالبة بإزالة جدار الذل والعار الذي يقسم الصحراء الغربية إلى قسمين ويساهم في حماية عمليات نهب الثروات الطبيعية الصحراوية.
وألح البيان على أن ينصاع المغرب للشرعية الدولية وينهي احتلاله غير الشرعي لأراض من الجمهورية الصحراوية، داعيا المنظمات الدولية والدول الأعضاء إلى التحرك والضغط على المملكة من أجل تمكين الصحراويين من حقهم في تقرير المصير.
وتقوم الحملة من خلال عملها باستهداف الشركات المتورطة في انتهاك القانون الدولي عبر إبرام اتفاقيات وعقود مع دولة الاحتلال المغربي من أجل القيام بمشاريع في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية. وتأتي كمبادرة تقودها فعاليات المجتمع المدني الصحراوي من مخيمات اللاجئين والمناطق المحتلة، وذلك انطلاقا من الندوة الدولية للمقاومة السلمية التي احتضنتها ولاية السمارة سنة 2018.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.